صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: علاج الأنسجة الحضرية المختلة وظيفياً بالترقيع - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Grafting of Dysfunctional Urban Fabric for Healing Purposes
اسم الطالب باللغتين
زهراء احمد عبد النبي - Zahraa Ahmed Abdul- Alnabi Al Mammori
اسم المشرف باللغتين
أ.د. حسن عبد علي الكَسبي--Hassan Al-Guesbi
الخلاصة
تعبّر الانسجة الحضرية الحية عن الفعاليات والنشاطات المختلفة للناس في حياتهم اليومية وتعكس علاقاتهم وتفاعلاتهم واتصالاتهم مع بيئاتهم من خلال أنماط مستدامة. وتحاول هذه الهياكل تنظيم نفسها على النحو الأمثل بطريقة تسمح لها بالبقاء على قيد الحياة باستخدام عمليات التوليد والتنظيم الذاتي المناسبة والتعايش مع ماحولها لتجنب اندثارها ولضمان حياتها. وركزت الدراسة على ماتظهره الانماط (Patterns) الحضرية الكلية (المتمثلة بالانسجة الحضرية) وأنماط تقسيماتها الجزئية والفرعيةSubdivions' Patterns) ) من سلوكيات متشابهة رغم اختلاف أشكالها وبناها. فبسبب قلة وندرة الدراسات التي تتناول هذه الأنماط الرئيسية والفرعية، جاءت هذه الدراسة بالتركيز عليها لقياس درجة الحياة والديمومة فيها مقارنة مع الأنسجة الطبيعية والحية. وتوفر الأنسجة الطبيعية والبشرية والحضرية أمثلة وشواهد وعينات يمكن اعتمادها ودراستها وفحصها. من الناحية النظرية، هدفت الدراسة إلى محاولة تشخيص حالة النسيج الحضري (جزءاً وكلاً) عن طريق أنماطه الظاهرة وبشكل يساعد على تحديد مناطق المرض أو الاختلال أو الاعتلال وتقديم الحلول لمعالجتها. ومن الناحية العملية سعت الدراسة الى توفير أداة قياس لتقييم وتشخيص ومقارنة الأنماط الظاهرة الكلية وتقسيماتها الفرعية اعتماداً على خواصها الفيزيائية. ومحاولة إيجاد علاقة رياضية تربط بين مجموع أطول المحيط الظاهري والجذر التربيعي لمساحة الأنماط الفرعية أو الجزئية مع نظيراتها على مستوى النمط الكلي، أفقيا (للأجزاء المتجاورة والمتقاربة في نفس المستوي/ Scanning) وعمودياً (للأجزاء المتراكبة والمتداخلة عبر مستويات مختلفة من تغيير المقياس/ Zooming). وتفترض الدراسة ان الأنسجة الحضرية يمكن ان تكشف عن نفسها على شكل أنماط كلية (Patterns) وأخرى جزئية (Subdivisions' Patterns) عبر مستويات مختلفة ومتدرجة من تغيير مقياسها وحجمها (Scale and Size) لتعكس حالتها الصحية. وان لكل نسيج حضري حي نمط شكلي كلي محدد بتقسيمات وتفرعات وأنماط شكلية (جزئية) تتغير معه كمياً وفق ثابت محدد (C) لكل مستوى من مستويات تغيير المقياس والحجم. فتم التطبيق بإختبار وتحليل أنماط الأنسجة الطبيعية (مثل أوراق النباتات، وأجنحة الحشرات)، وأنماط أنسجة حضرية حية ثبُت نجاحها للتحقّق من فرضيات الدراسة أعلاه. وعزّزت الدراسة ذلك بتحليل أنسجة حضرية تقليدية، وحديثة، وأخرى في مناطق عشوائية من مدينة الحلة على اعتبار ان هنالك ترتيباً وانتظاماً (Order) خلف ما يبدو من تنوع وتعقيد. وقد توصلت الدراسة إلى طريقة لتحليل وحساب ومقارنة أشكال الأنماط المختلفة في الأنظمة ثنائية الأبعاد لتشخيص حالتها وتقييم أدائها، ووفقاً لذلك يتم التدخل لمعالجة اي خلل جوهرياً بالجراحة والاستئصال عن طريق الاستبدال بالترقيع الحضري. وبالتالي، توصي الدراسة باعتماد هذه الخاصية وآليات تطبيقها من قبل المخططين والمصممين ومتخذي القرار لتسهيل وتسريع وتوجيه عملهم وقراراتهم.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم