صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: آيات الخوف في القرآن الكريم دراسة فنية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Horror Verses in holly Koran Technician study
اسم الطالب باللغتين
تغريد عبد الأمير مرهون - Taghreed Abdil Ameer Marhun Al- Khafajy
اسم المشرف باللغتين
عباس محمود مرهون--Dr. Abbas Mohammad Rudha
الخلاصة
حمدتُ الله في الأولى ،وليس لي غير حمده في الثانية حمد الشاكرين وشكر الحامدين . فمن مننه ونعمه تعالى عليَّ أن وفقني لإتمام هذا البحث ، وقد تبين من خلاله ما يأتي :  إنّ الخوف من الله تعالى هو عملٌ ، يعني ترك المعاصي واختيار الطاعات ، وليس هو انفعال كما هو مفهوم الخوف من الناحية النفسية ، ولكن وظيفة الخوف كباعث ومحرِّك نفسي هي التي تجمعهما .  إنّ الخوف من الله يشمل الخوف من كبريائه تعالى وعظمته وقوته ، والخوف من تقصير النفس في حق الله ، ومن الذنوب والأعمال السيئة المفضية إلى عذاب الله ، ولكلٍٍٍ من الخائفين درجته ومقامه .  يغلب ورود الخوف من الله من بين أنواع الخوف في القرآن ، وذلك يرجع إلى ما في هذا الخوف من آثار طيبة يتركها على شخصية الإنسان وسلوكه ، فهو – أي الخوف – يبعثه على السعي بكل ممكناته من فكر وشعور وعمل من أجل تحصيل مرضاة الله ونيل ثوابه وإخلاص العبودية له .  ذَكَر البحث أنّ الخوف من الله في القرآن الكريم ليس فقط من الإنسان وإن كان هو الأغلب والأعم ، بل قد يصدر من الطبيعة والملائكة والشيطان ، ولكن مقام الملائكة أرفع وخوفهم من الله أعظم لما يشاهدون ويعرفون من مقام ربهم .  التعبير عن الخوف في القرآن الكريم جاء إما صراحةً وذلك بالألفاظ الخاصة بمعنى الخوف في بعضها يكون الخوف واضحاً وفي بعضها الآخر يكون مشوباً بمعانٍ كثيرة تختلط بمعنى الخوف كالرجاء الذي فيه معنى الأمل والطمع والتوقع والخوف والخشية خوف يشوبه تعظيم والإشفاق عناية مشوبة بخوف والوجل والفزع والرعب والروع والخشوع كلها تعبّر عن الخوف ولكن بدرجات تبرز واضحة عند دخولها في التركيب والسياق . وقد يكون التعبير عن الخوف ضمناً كما في الألفاظ والتراكيب التي تصوّر الخوف أو تثيره في نفس المتلقي وهذا ما بيّنه البحث وجاء بالأمثلة على ذلك كله.  أغلب آيات الخوف آيات مكية ، وقد تميّز أسلوبها باللهجة الخطابية والنبرة الثائرة والوقع الشديد والجرس العنيف والتهديد والوعيد وتصوير جهنم وأهوالها والقيامة وكروبها ، وذلك لبيان معنى الخوف. والخوف يتبيّن ويتّضح أكثر من خلال ما تحمله آيات الخوف من ملامحٍ فنية و ومعانٍ بلاغية .  بيّن البحث أنّ جَرسَ الألفاظ في آيات الخوف جاء عنيفاً وقوياً ليُظهِر معنى الخوف أو يثيره في النفوس ، وكذلك بيّن أنّ الموسيقى المخيفة في آيات الخوف لا تتكون من إيقاع وجرس اللفظة الواحدة فقط وإنّما من اجتماع الألفاظ ضمن السياق، ومن تجانس الأصوات داخل العبارة القرآنية وقد صوّرت هذه الموسيقى الحدث القرآني في آيات الخوف أبلغ تصوير.  تبيّن من خلال البحث أنّ الألفاظ في آيات الخوف جاءت مناسبة لمعناها وللسياق الذي وردت فيه ، فكل لفظة وُضِعت لتؤدي معناها على أتم وجه لذلك لا يوجد في القرآن ترادفاً ، فنجد أن كل لفظة تحمل إلينا معنىً جديداً .  وللفاصلة القرآنية في آيات الخوف أثرٌ واضح في إبراز جمالية التعبير القرآني وفنيته ، فهي تحمل الوقع الموسيقي المؤثر حيث انتهاء أكثر الفواصل بحروف المد واللين بالإضافة إلى المعنى المتمم لمعنى الآية وأثر ذلك كله في إظهار معنى الخوف . ومعنى الخوف يظهر أيضاً من خلال ظاهرة الانسجام الصوتي والموسيقي بين الفواصل ومن مظاهر ذلك التقديم والتأخير وزيادة حرف فيها أو نقصانه . وقد ذكر البحث أنواع الفواصل التي وردت في آيات الخوف من متماثلة ومتقاربة ومتوازية ومتوازنة ومنفردة ولكن المهم في الفاصلة ليس مجرد توافق الأوزان والألفاظ وحروف الروي بل لما توجده من تأثير كبير في النفوس بما تحمله من موسيقى ومعنى ، وهذا ما بيّنه البحث وساق الأمثلة على ذلك .  اتّضح أنّ للبنى الصرفية في آيات الخوف من اسمية وفعلية والمفرد والجمع والثلاثي المزيد ... وبما تحمله من فنية وجمالية أثرٌ في إبراز معنى الخوف ، وقد ذكر البحث الأمثلة على ذلك .  بيّن البحث أنّ دلالة الخبر بنوعيه – الحقيقي والمجازي – في آيات الخوف ليس فقط تخوّف المتلقي، وإنّما ترغبه أيضاً بما عند الله للمؤمنين والخائفين منه.  تبيّن من خلال البحث أنّ للإنشاء الطلبي نصيباً وافراً في آيات الخوف التي اعتمدت اللهجة الخطابية في الكثير من مواضعها . وإنّ لهذا الأسلوب الخطابي المباشر بخصائصه الفنية آثار نفسية عظيمة في المتلقي ، فهو يُحدِث لديه الإقناع بالحدث المعروض عن طريق التعبير المباشر الذي يعتمد الاستدلال وسرد الحجج والبراهين . ومن أنواع الإنشاء الطلبي التي ذكرها البحث ومثّل لها النداء والأمر والنهي والاستفهام والتمني .  وضّح البحث دلالة التركيب على الخوف من خلال التقديم والتأخير والفصل والوصل ولا يخفى ما لهذين الأسلوبين من مكانة متميزة في البيان القرآني ولما لهما من وقع مؤثر في المتلقي .  تبيّن من خلال البحث مشاركة الإيجاز بنوعيه والإطناب بأنواعه المختلفة في إبراز معنى الخوف . وذلك بعد عرضهما في آيات الخوف بطريقة فنية مؤثرة تميزت بجمالية وإحكام .  استعمل القرآن الكريم الصورة الفنية في آيات الخوف وسيلة لعرض الفكرة أو الحدث القرآني بالاعتماد على التجسيم والتخييل الحسي اللذين يكسبانها – أي الصورة – الحيوية والحركة .  تميّزت الصورة الفنية في آيات الخوف بالإبداع الفني والإقناع والتأثير في المتلقي وهذا ما بيّنه البحث .  كثرة الصور التشبيهية من بين أنواع الصور الفنية في آيات الخوف ، وذلك لما تميز به التشبيه من كشف الحقائق وإيضاح المعاني والتأثير في المتلقي . وتبين من خلال البحث كثرة الصور التشبيهية الحسية البسيطة أو المفردة وقلة الصور المركبة أو التمثيلية في آيات الخوف، ولكن كلا الصورتين تستمدان عناصرهما من الطبيعة بشكل ملفت للنظر، ففي استعمالها – أي الطبيعة – يكون التشبيه أقرب إلى المتلقي وتبرز صورته واضحة أمامه ، وقد بيّن البحث أثر ذلك كله في تصوير معنى الخوف أو إثارته في النفوس.  إنّ المجاز بنوعيه – العقلي واللغوي – في آيات الخوف يرسم صوراً فنية موحية نابضة بالحركة والحيوية ففيها تتجسم المعنويات وتكتسب الحياة وهذا ما يطبعها بطابع الإبداع الفني ، وقد بيّن البحث ما لذلك من تأثير في نفس المتلقي حيث يتعمق الوعي لديه بالفكرة التي يريد القرآن عرضها .  اتّضح من خلال البحث ، أنّ الصور الكنائية لها أثر في تصوير معنى الخوف بما تحمله من إيحاء وتأثير وإقناع ، ولاسيما الصور الرمزية ، فعلى الرغم من أنّ الرمز أشد أشكال الصور اختزالاً ولكن استخدمه القرآن في سياقات خاصة مقرونة بالوضوح ليتسنى للقارئ أن يفهمه.  بيّن البحث أهمية الطباق في رسم الصور الفنية ، ففي اجتماع الضدين تتكون صورة فنية موحية يقف عندها القارئ متأملاً فيتبين الحسن منهما ويفصله عن ضده، وكان لذلك الأثر الكبير في إظهار معنى الخوف . وقد توصل البحث إلى جعل المقابلة تحت عنوان الطباق ؛ لأنّهما يشتركان في اجتماع الأضداد وكذلك في إتمام المعنى وعرض الفكرة كاملة وقد ساق البحث الأمثلة على ذلك . وإجمالاً نقول إنّ الألفاظ والتراكيب والصور في آيات الخوف تميزت بفنية عالية وجمالية ساعدت على إبراز معنى الخوف . فليت الله يرضى هذا الجهد القليل منا ويجعله في أعمالنا الصالحات ، ويكتبه لنا في صفحة الحسنات وأستغفر الله ربي من كل زلل وخطل إنّه توّاب رؤوف رحيم .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2008
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم