صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الرَّأيُّ النَّحْوِيُّ الضَّعِيفُ فِي حَاشِيةِ الصَّبَّانِ (ت1206هـ)عَلَى شَرحِ الأُشْمُونِيِّ(ت929هـ). - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The weak grammatical opinion in hashiyat al-sabban (d.1206ah)on sharh al- ashmouni(d.929ah).
اسم الطالب باللغتين
منى عبد الكَرِيم خليف عُبيد - Muna abdul- kareem khlaif ubead
اسم المشرف باللغتين
أ. د. أَسيل عبد الحسين حميدي الخفاجيِّ--Aseel abdul Hussein humaidi Al- khafaji
الخلاصة
اللغةُ العربية لغةَ القران الكريم، والوسيلةَ المهمة لمعرفة أسرار الكلام المنزّل من الله العظيم، والغوص في علومِهِ وأسرارِهِ، وعنوان هُوية الإنسان العربي؛ لذلك قد تواصلَ علماءُ العربيةِ على العنايةِ بها والحفاظِ عليها، فألّفُوا في ذلك الكتب والمجلدات؛ لإرساءِ قواعدها، وتثبيت دعائمها، وحمايتها من اللحن والخطأ، وكانَتْ بحوثهم ودراساتهم الكثيرة في اللّغة والنحو منارًا للأجيال التي جاءَتْ بعدهم. ولا شكَّ في أنَّ علمَ النحو من العلومِ التي لا غنى عنها في فهم المعاني، وحفظِ اللّغة من اللحنِ؛ لذلك نالَ هذا العلمُ عنايةً فائقةً من العلماءِ، وتوالَتِ المؤلفاتُ والمصنفاتُ فيه التي تسعى لضبط تلك اللغة. ولَمَّا كانَ الأساسُ الَّذِي تقومُ عليه كتب النحو هو التقنينُ والتأصيلُ في لُغَةِ العربِ مستندين في ذلك إلى لُغَةِ العَرَبِ نفسِها في وضع أحكامِ هذا العلم من جوازٍ ووُجوبٍ وترجيحٍ وتضعيفٍ ومنعٍ وغيرِها، كان لزامًا علينا معرفة هذه الأحكام النَّحويّة المقبولة والمرفوضة والوقوف عليها والتفرقة بينها؛ للوصول إلى تقويم أَلْسِنَة الناطقين بلغة القرآن الكريم، وصون الأَلْسِنِ من الزلل واللحن في كتاب الله(). وقد أَحْبَبْتُ أنْ أَدرسَ موضوعًا نحويًّا في مرحلة الماجستير فوجدتُ أنْ أدرس أحد هذه الأحكام ألا وهو الحكم الضَّعيف، وقد اخترتُ حاشية الصَّبَّان على شرح الأشموني؛ لأهمية ظاهرة الضُّعف النَّحويّ وتعدد الأوجه الإعرابية والآراء النَّحويّة الضَّعيفة في حاشية الصَّبَّان، ولدقة الصَّبَّان العلمية في حفظ الآراء النَّحويّة ونسبتها إلى أصحابها. وبعد الاطلاع فيها وجدتُ ما يمكن بحثه بعد أنْ أَحصيْتُ المسائل التي ورد فيها الرَّأي الضَّعيف والتي تبيّن فيه ما ضعّفه النَّحويّون من آراء وردت بلفظ (ضعيف، أضعف، ضعفه، يضعّفه، لضعفه). وقد انتظمتِ الدِّراسةُ في خطة جامعة لأبعاد الموضوع، إذ جاءَتْ على ثلاثة فصول تسبقها مقدمة، وتمهيد، وخاتمة بأَبرزَ ما توصل إليه البحث من نتائج، وقائمة بروافد البحث، ومُلخَّصًا باللغة الإنجليزية. أمَّا التمهيد فقد تناول: الأحكام التقويمية في النحو وأساليب التعبير عن الحكم الضَّعيف في حاشية الصَّبَّان على شرح الأشموني. فبينْتُ فيه مفهوم الحكم الضَّعيف ودلالته، وأساليب الحكم الضَّعيف ومصطلحاته عند الصَّبَّان. وتوظيف الصَّبَّان لأَصول النحو؛ لإثبات الحكم الضَّعيف. وقد كان الفصل الأول بعنوان:(الرَّأي النَّحويُّ الضَّعيف في الأَسماءِ المُعربةِ والمبنيةِ) مُتضمِّنُا أربعة مباحثَ: المبحث الأَوَّل:(الرَّأي النَّحويُّ الضَّعيف في الأسماء المعربة المرفوعة) درستُ فيه المسائل الخاصة بالأسماء المرفوعة التي ورد فيها رأيٌّ نحويٌّ ضعيفٌ، فضمَّ المبحث اثنتي عشرة مسألة اختصَّت كلُّ منها بموضوعٍ معين. أمَّا المبحث الثاني فقد جاء بعنوان:(الرَّأي النَّحويّ الضَّعيف في الأسماء المُعربة المنصوبة) عرضتُ فيه اثنتي عشرة مسألة بالأسماء المنصوبة التي احتوت على رأيّ نحويٍّ ضعيفٍ. في حين تناولت في المبحث الثالث: (الرَّأي النَّحويّ الضَّعيف في الأسماء المُعربة المَجرورة) ستَّ مسائل كلُّ منها بموضوعٍ معين. وجاء المبحث الرابع والأخير بعنوان: (الرَّأي النَّحويّ الضَّعيف في الأسماء المبنية) وقفتُ فيه على المسائلَ الخاصة بالرَّأي النَّحويّ الضَّعيف في الأسماء المبنية، والبالغُ عددها ثماني مسائل منفردة لكلُّ مسألةٍ موضوعها. ولا ريب في أنَّ الفصل الأوَّل يعدَّ من أطول فصول الرسالة؛ فشغل أكثر مسائلها؛ لتعدد موضوعاته التي أورد فيها الصَّبَّان رأيًا ضعيفًا، سواء أكانت في الأسماء المعربة أم المبنية. أمَّا الفصل الثاني فهو: (الرَّأي النَّحويّ الضَّعيف في الأفعال المبنية والمعربة)، تضمن مبحثين، المبحث الأَوَّل: (الرَّأي النَّحويّ الضَّعيف في الأفعال المبنية) درستُ فيه الآراء النَّحويّة الضَّعيفة في مسائل متعلقة بالأفعال المبنية وعددها خمس مسائل. والمبحث الثاني: (الرَّأي النَّحويّ الضَّعيف في الأفعال المعربة) تناولت فيه الرأي النَّحوي الضعيف في ستِّ مسائل اختصَّت بمعرب الأفعال. في حين استقر الفصل الثالث بعنوان: (الرَّأي النَّحويّ الضَّعيف في الحروف ومسائل متفرقة) فيه مبحثان، الأوَّل منهما: (الرَّأي النَّحويّ الضَّعيف في الحروف) بحثت الحروف الأحادية كالكاف، والثنائية كـ"ما"، وما زاد على ثلاثة أحرف: نحو: "كلَّا، ولولا". والثاني: (الرَّأي النَّحويّ الضَّعيف في مسائل أُخر) تضمّن ثماني مسائل متفرقة، أورد فيها الصَّبَّان رأيًا نحويًّا ضعيفًا. تعقبها خاتمة ضمّت أهم ما توصلت به من نتائجَ، وقائمة للمصادر والمراجع التي استعنت بها في كتابة الرسالة، ابتداءً من حاشية الصَّبَّان التي تعد الأساس الذي قامت عليه الرسالة، ثُمَّ المصادر التي كانَتْ لها الأَهمية الكبرى في إخراجها بهذه الصورة، والتي كَثُرَ اعتمادي عليها، وفي مقدمة تلك الكتب: الكتاب لسيبويه(ت180ه)، والمقتضب للمبرِّد (ت285هـ)، وشرح المفصّل لابن يعيش (ت643هـ)، وشرح التسهيل، وشرح الكافية الشافية لابن مالك(ت672هـ)، وارتشاف الضرب لأبي حيَّان(ت745ه) ومغني اللبيب لابن هشام( ت761هـ)، وشروح الألفية كـ" شرح ابن عقيل(ت769ه)، وشرح الأشموني(ت929ه)" وغيرها. فضلًا عن كتب التفسير كالكشاف للزمخشري، والبحر المحيط لأبي حيَّان الأندلسيِّ وغيرها. وقد اعتمدت في عرضِ المادة الدراسية على المنهج التحليلي، وقفت فيها على المسائل التي أورد فيها رأيًا ضعيفًا له أو لغيره من النَّحويّين، فعرضتُ هذه المسائل وحللْتُ موقف الصَّبَّان منها، فتتبعتُ موقف النَّحويّين منها، وعللهم في تضعيف الرَّأي أو ترجيحه، وأدلتهم العقلية والمنطقية؛ لمعرفة تفاصيل المسألة التي ورد فيها رأي ضعيف، ثُمَّ اخترتُ الوجه أو الرَّأي المناسب. وأَمَّا الدراسات التي سبقتني فهي أُطروحة الدكتوراه الموسومة بـ(تضعيف الوجه النَّحويّ في إعراب القرآن الكريم) للأستاذ الدكتور حسن عبيد المعموريّ، وقد وقفت على دراسة أخرى تناولت التضعيف وهي رسالة ماجستير بعنوان (الوجه الضَّعيف في النحو) للباحث كريم عبد الحسين حمود الجعفريّ، ولا شكَّ في أَنَّ هذين الموضوعين يختلفان عن(الرَّأي النَّحويّ الضَّعيف في حاشية الصَّبَّان على شرح الأشموني) منهجًا وميدانًا؛ إِذ إِنَّ أحدهما مختصًّا بدراسة الأوجه النَّحويّة الإعرابية الضَّعيفة في القرآن الكريم، والآخر "الوجه الضَّعيف في النحو" يقترب من موضوع الرأي النحويّ الضعيف؛ إذ إنَّه يبحث في ميدان النحو، غير أنَّ "الرَّأي النَّحويّ الضَّعيف في حاشية الصَّبَّان" قد اختصَّ بالدراسة في أحد الكتب النَّحويّة (حاشية الصَّبَّان). تناول فيه الآراء النَّحويّة التي وصفها النَّحويّون بالضعف والتي وردت في مسائل تتعلق في الأسماء والأفعال، والحروف. فتناول الآراء المتعلقة بالقراءات قرآنيّة، أو الأبيات الشعريّة، أو اللغات الضَّعيفة، أو الأوجه الإعرابية التي ضعفها النَّحويّون. ومن الواجب عليّ أنْ أعرب عن فائق شكري وتقديري لأُستاذتي الدكتورة أَسيل عبد الحسين التي كانت صاحبة الفضل عليَّ بأنْ أدرس هذا الموضوع، والتي قد رافقتني أمًّا وأُستاذةً وموجِّهَةً ومشرفةً، وما عملي هذا إلَّا ثمرة لنصائحها الحثيثة، سائلة المولى عزَّ وجلَّ أنْ يمدَّ في عمرها، ويجزيها عني خير الجزاء . وبعد فنحن بني البشر معرضون في أفعالنا وأقوالنا للخطأ والزلل، فإنْ كانَ في بحثي مِن توفيقٍ وتسديدٍ، فمِن عند اللهِ وحده، وإنْ كانَ فيه غيرُ ذلك، فمِن قصور نفسي، أسألُ اللهُ أنْ يجعلَه خالصًا لوجهه، نافعًا لمَن قرأهُ واطلّع عليه، وآخر دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصَّلَاة والسَّلام على نبيّنا محمَّدٍ وعلى آله الطيبيّن الطاهرين
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم