صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الدَّلالة الصَّرفيّة للأسماء في آيات الأحكام - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The morphological significance of the names in the verses of rulings
اسم الطالب باللغتين
زهراء أحمد جاسم - Zahraa Ahmed Jassim
اسم المشرف باللغتين
أ.م.د أحمد كاظم عماش--Ahmed Kazem Ammash
الخلاصة
• ورد المصدر في آيات الأحكام بأمثلته القياسية والسماعية ، وبدلالات مختلفة ؛ لأن دورانه فيها بصورة كبيرة , وعمد القرآن الكريم إلى استعمال الصيغة المصدرية للإشارة إلى استمرارية الحدث في أكثر المواضع. • و أخذ المصدر الميمي مساحة لافتة في آيات الأحكام ودلّ على دلالة المشتقات من صيغه وسياقه، ودَّل في بعض المواضع على الشدة والقوة لذلك تناسب التعبير باستعمال المصدر الميمي في ذلك المقام. • لم يرد مصدر المرة والهيأة بصورة كبيرة ، ذلك يتعلق بدلالة الأحكام ومبحثها، التي تركز على دلالة الحكم لا على خصوصية وقوع حدث الفعل مرة واحدة بالنسبة لمصدر المرة، ولا على بيان نوع الفعل بالنسبة للهيئة. • جاء اسم الفاعل في آيات الأحكام بدلالة الحدث ومن قام به ؛لأن أغلب الآيات ينظر إلى القائم بالفعل الشرعي ، لذلك نراه يرد مجموعا جمع مذكر سالم. و كان لاسم المفعول دلالة لطيفة ؛ لأن آيات الأحكام حوت على جزاء من يقوم بالحكم الشرعي وكان اسم المفعول من وقع عليه الفعل ، سواء أكان جزاء من قام بالفعل خيراً أم شراً ، وكان لصيغ المبالغة والصفة المشبهة دوراناً واسعاً في آيات الأحكام لما تميزت به هذه الصيغة في ختام الآيات القرآنية. • أمّا الصفة المشبهة ، فلم تخرج دلالتها عن الدلالة الأصلية لها وهي: (الثبوت والدوام)، وورد على الاستمرارية في صيغة (أَفْعَل)(أعلم) (أفعل) التفضيل الدال على الصفة المشبهة، وصيغة (فعلان) (ﱆ)، فقد دلَّ سياق الحال على الغضب الطارئ على عبادة بني إسرائيل العجل. • كان اسم التفضيل له مزية التفاوت بين أعمال الخير والشر ، فنجد أن دلالة التفاضل واضحة في آيات الأحكام ولم يرد اسم الزمان في آيات الأحكام، وذكر اسم المكان في آيات الأحكام يتعلق بالمكان الفقهي والشرعي الذي هو تجاه القبلة، وغيرها من الأمور العقائدية، لهذا كان الاهتمام به لأنه أولى من اسم الزمان. • أخذ الجمع بنوعيه السالم والتكسير مساحة كبيرة في آيات الأحكام ؛ لأن خطاب الآيات يكون للجمع , وقد توزعت دلالة الجمع بين القلة والكثرة والحدث، ذلك حسب دلالة السياق. للسياق أثر واضح في دلالة الكلمة، فهو مَنْ يحدد دلالة الجمع، سواء أكان يدلُّ على الحدث والقلة أم الكثرة، وحتى جمع التكسير، فقد يدلُ جمع التكسير(جمع القلة) على الكثرة، والعكس صحيح ، وجموع الكثرة دلالته القلة والكثرة إلا جمع القلة فقد خرج في موضع واحد دل على الكثرة، جمع القلة (أَوْزَار) لإضافته إلى ضمير الإناث.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم