صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الحضـور والغيـاب فـي القصـص القــرآنــي - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Attendance and Absence In the Quranic Stories
اسم الطالب باللغتين
فــادية ملكــي نــاجـــي - Fadia Malaki Naji
اسم المشرف باللغتين
مهدي عبد الأمير مفتن--. Mahdi Abd Al- Amir Meften
الخلاصة
النص القرآني أغنى الأثار السردية العربية بأنواعها , لما تتوافر فيه من مقومات السرد المتفرد المعجز , إذ شغل القصص القرآني مساحة كبيرة من كتاب الله تعالى , ثم جاءت طريقة عرض وانتقاء الشخوص؛ إذ لم تكن طريقة العرض اعتباطية, فحضور عناصر القصة المتمثلة بـ( الشخصية والحدث والزمان والمكان ثم الحوار) وغيابها كان له دلالات مختلفة يصرح بها النص القرآنيِّ بصورة مباشرة تارةً ويُخفيها تارةً أُخرى؛ وإنما تمثل ذلك بوساطة استقراء النصوص القرآنيِّة أو من طريق المعنى العام الذي سيقت من أجله القصة. وتكمن أهمية الدوال والعلاقات في المشهد القرآني , من أهمية القصص، بوصفه فناً من فنون الذكر الحكيم , وما فيه من حكمه وعبر وعظة , ولكونها نصوصاً سردية تنماز عن بقية النصوص الأخرى , ولما تحويه من قدرٍ كبير من عناصر سردية ودوالٍ متعددة، فلما تراءت لي كل هذه القضايا آثرتُ إلا أن أكتب فيها بحثًا أبذل فيه كلَّ طاقتي لبيان ما يستنبط من مواقف سرديِّة وغايات إنسانيِّة وابداعات حواريِّة. وجاءت الدراسةُ متمظهرةً في أربعة فصول, تسبقها مقدمة وتمهيد, وتعقبها خاتمة بأبرز ما توصلت إليه من نتائج. فكان العنوان:الحُضُور والغِيَابُ فيِ القَصَصِ القُرْآنيِّ كشف التمهيد عن مفهوم الحضور والغياب في اللغة والاصطلاح، والعلاقة بين الحضور والغياب, ثم تصدر الفصل الأول: الشخصية في القصص القرآنيِّ, بمدخلٍ كشف عن مفهوم الشخصية في اللغة والاصطلاح ثم تطرقتُ إلى مفهوم الشخصية في المنظورين النقديّن الغَربيِّ والعربيِّ, ثم ذكرتُ أنواع الشخصية, بعد ذلك قسمتُ الفصل على مبحثين: كان الأول منه يتحدث عن (الشخصية الرئيسة) و جاء على مطلبين الأول: حضور الشخصية الرئيسة, والمطلب الثاني: غياب الشخصية الرئيسة. وجاء المبحث الثاني موسومًا بـ(الشخصية الثانويِّة) وقد قُسِّم على مطلبين المطلب الأول: (حضور الشخصية الثانوية). والمطلب الثاني: (غياب الشخصية الثانوية). وخُصص الفصل الثاني لدراسة (الفضاء السردي في القصص القرآنيِّ "الزمان والمكان"). جاءت التوطئة لتوضح التعريف بالفضاء السردي في اللغة والاصطلاح، ثم قسمتُ الفصل على مبحثين: المبحث الأول: (الزمان) وتشكل من ثلاثة مطالب: المطلب الأول: (التعريف بالزمان). والمطلب الثاني:(حضور الزمان) والمطلب الثالث: (غياب الزمان), ثم عنيتُ بدراسة المبحث الثاني: بـ(المكان) وقد تناولته في ثلاثة مطالب: المطلب الأول:(التعريف بالمكان)، والمطلب الثاني (حضور المكان)، والمطلب الثالث: (غياب المكان) . ووقف الفصل الثالث لدراسة (الحوار في القصص القرآنيِّ)؛ إذ تصدره مدخلًا عُرِّفت فيه بالحوار لغةً واصطلاحًا, وأهمية الحوار وأنواع الحوار, ثم قسمتُ الفصل على مبحثين: جاء المبحث الأول موسومًا بـ(الحوار الخارجيِّ) وقد قُسِّمَ على مطلبين: (حضور الحوار الخارجيِّ)، والمطلب الثاني: (غياب الحوار الخارجيِّ)، أما المبحث الثاني: (الحوار الداخليِّ) فاتكئ على مطلب واحد، وهو: (حضور الحوار الداخليِّ). وبعد الجرد الدقيق لمراتٍ عدِّة لم أجد تفيد حوارًا داخليًا غائبًا في القران الكريم؛ وذلك لأن الحوار الداخليِّ كما هو معلوم: حوارٌ بين النفس ومراجعة مع الذات، أي: حوار مع طرفٍ واحد , فلا يمكن ان نستنطق ما كان داخل النفس ولا سيما اذا كان النص قرآنيًّا. أما الفصل الرابع فقد جاء ليكون مكملًا لما تناولته في الفصول السابقة وهو الحدث بوصفه عنصراً مهماً من عناصر السرد، وهو: (الحدث في القصص القرآنيِّ)؛ إذ جاء في مدخل ومبحثين؛ إذ قمتُ بتعريف الحدث لغةً واصطلاحًا والحدث في القصة القرآنيِّة، ثم تطرقتُ إلى أهمية الحدث؛ ليجيء بعده المبحث الأول:(حضور الحدث). وجاء المبحث الثاني: (غياب الحدث ) ليتحدث عن غياب الحدث ودوره في بناء القصة . وقد اتكأت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي للنماذج المختارة فكانت سبيلًا للوصول الى عناصر القصة ودلالتها في السرد القصصي القرآني . مستعينة في ذلك بما توفره كتب السرد والأدب التي حوت في طياتها عناصر القصة أو الرواية, مستحضرة ما سطره المفسرون والمعنيون بدقائق التعبير القرآنيِّ من نكات ولطائف، أجمعُ الاشباه إلى نظائرها, وأنعمُ النظر في سياقها؛ لأقطف ثمار هذا المطاف البحثي الماتع في رحاب بلاغة النصِّ الكريم, غير نائية عما بذله الدارسون المحدثون من جهود طيبة في هذا الميدان . لابد من الاشارة الى أنني من خلال هذه الدراسة حاولت الالمام بأغلب القصص التي ذُكرت في القرآن الكريم , وكان ورود القصة في الرسالة ليس اعتباطياً , وأنما حسب ما تقضيه منهجية الدراسة , فبعض القصص لم يرد ذكرها الا مرة أو مرتين , وبعضها لم يشتمل على عناصر القصة بصورة كاملة , لذلك لم أتناولها في فصول الرسالة . الدراسات السابقة بعد البحث العميق والدقيق لم أجد دراسة سابقة تتحدث عن الحضور والغياب بالطريقة التي تناولتها في هذه الدراسة سواء في الادب بصورة عامة أو في القران الكريم بصورةٍ خاصة, ولكن هنالك بعض الكتب التي اعتمدت عليها في هذه الدراسة في جانب التنظير واقتباسات بسيطة في التحليل منها : دراسات فنية في قصص القرآن للدكتور "محمود البستاني " و كتاب "شخصيات قرآنية " للدكتور "نزيه أعلاوي " , دلالات الحوار في القرآن الكريم "رسالة ماجستير" للباحث طواولة عثمان ومصادر الاخرى . الصعوبات من الصعوبات التي واجهتها أثناء الدراسة هي قلة الدراسات في النقد الادبي للحضور والغياب بصورة عامة وفي القصص القرآني بصورة خاصة رغم أطلاعي على المكتبات وبحثي عن الرسائل والاطاريح , وتواصلي مع بعض الاساتذة في كلية الفنون الجميلة , لم أحصل على دراسة مقاربة لموضوع دراستنا , من هنا بدأت الصعوبة فكان التنظير والتحليل للشاهد القرآني وأستنتاج الدلالة من عملنا , وقد ذُللت هذه الصعوبات من خلال كثرة القراءة والبحث والتدقيق فضلاً عن مساعدة المشرف لي من خلال توضيح بعض الأمور التي بدت غامضة لي ولا سيما في تحليل الشواهد القرآنية . مشكلة البحث مامفهوم الحضور والغياب في القصص القرآني ؟ هل للحضور والغياب وجود في القصص القرآني ؟وما هي اشتغالاته ؟ وماهي وظيفته داخل النص القراني ؟ وفصول البحث بأذنه تعالى كافية للأجابة عن هذه التساؤلات . وبعد، يطيب لي أن أذكر فضل أستاذي المشرف الأستاذ المساعد الدكتور(مهدي عبد الأمير مفتن) المحترم, الذي اقترح عليَّ دراسة هذا الموضوع, وصاغ عنوانه وبنى خطته, وقوّم بدقته المعهودة ما أعوج منه, باذلًا في سبيل ذلك وْسعَه, فالله تعالى أسال أن يجزيه عنِّي أفضل الجزاء, وأن يجعله للمتعلمين مرشدًا. ثم أقول: فأن هذا الجهد الذي بذلته خدمة لكتاب الله تعالى , آمِلّة أن يكون لي ذخرًا في محياي ومماتي, وقد أفرغتُ له وقتي, وأرخصتُ في سبيله همّتي وجهدي, فأن أصبتُ الغرض، فإن ذلك توفيقاً من الله عزَّ وجلَّ و منَّة وفضل, وإن أخطأتُ, فذلك من قصور نفسي وتقصيرها, وحسبي أني أخلصتُ النية, وبذلتُ غاية ما أستطيع.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم