صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: شعر أحمد مطر : دراسة بنيوية تكوينية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Formative Structuralism in Ahmed Matar's Poetry
اسم الطالب باللغتين
آلاء عهد عبد عمران المعموري - Alaa Ahed Imran
اسم المشرف باللغتين
أ.د. محمد شاكر ناصر الربيعي--Mohammed Al-Rubaie
الخلاصة
1. أعادت البنيويّة التكوينيّة ربط خيوط النص بالخارج لما له دور مهم في فهم مكنونات النص فكان ذلك ضرب للمناهج التي قطعت صلة الداخل بالخارج، ونادت بموت المؤلف، فالخارج يسهم بشكل فعال في كشف الغطاء عن خفايا النص بمعرفة ظروفه الخارجية. 2. أحد المفاهيم الأساسية، والمعايير للبنيويّة التكوينيّة مفهوم رؤية العالم – إلى جانب الفهم والتفسير، والبنية الدلالية، والوعي الفعلي، والوعي الممكن - الذي نظر إلى نص رؤية جماعية إي أنَّ الحدث الذي يرويه الكاتب لا يتعلق برؤية فردية إنَّما هي مجتمعية. 3. إنَّ المعايير الآنفة الذكر مثَّلت الانطلاقة الحقيقة للمعايير التكوينيّة التي انتقلت من العالم الغربي إلى العالم العربي أصبح محط جدال واسع في الساحة النقدية العربية وكل ناقد يوظفه حسب اسلوبه إلا أنَّ الالتفاتة المهمة عند النقاد العرب أنَّهم سحبوا بساط البنيويّة التكوينيّة من ميدان الأعمال الروائية إلى ميدان الأعمال الشعرية وحاولوا تطبيقها بعد أن وجدوا فيها ما يلبي طموحهم بعد ان عجزت البنيويّة الشكليّة أن تلبي ذلك الطموح، والرغبة في ربط النص بالمجتمع، و مرجعياته الثقافية . 4. إنَّ ما تفصح به نصوص أحمد مطر الشعرية تدل على أنَّ الرؤية الذاتية للشاعر هي : (رؤية رافضة للواقع ومعارضة للسلطة ) أي رفض الواقع الفاسد فهو شاعر معارض للسلطة ،و منتقد لكل سلبيات المجتمع من ظلم، وفقر، ومصادرة الحريات؛ لذلك لامست لافتاته قلوب المتعطشين للحرية، و الوحدة، والكرامة من التي انتشر صداها إلى كل مكان في العالم . 5. توصلت الباحثة إلى أنَّ رؤية الكونية للشاعر هي رؤية واسعة، و شمولية تجاوزت حدود ذاتيته إلى ذات أوسع، وأشمل فانطلقت من المحلية إلى القومية فالعالمية؛ وهذا ما يؤكد الوعي الممكن لدى الشاعر . 6. إنَّ المتن الشعري للشاعر أحمد مطر يعد بمثابة وثيقة تاريخية نقلت جزءًا مهماً من تاريخ العراق وصراعه المستمر ومعاناة الإنسان العراقي من السلطة . 7. تنوعت، وتعددت البنى داخل المتن الشعري ما بين البنى الاجتماعية، والثقافية والسياسية، وكذلك تنوع في التقنيات الشعرية منها : السخرية ، التضاد ، المفارقة ، إذ يرى أحمد مطر أنَّه لا يستطيع أن يتكلم بصراحة في مجتمعه فلا بدَّ أن يلجأ إلى هذه التقنيات، ويستعين بها لكي تتضح معايب مجتمعه، والفساد السائر فيها ، وانتهاكات حقوق الإنسان على أيدي الحكام العرب ، وكبت الحريات فضلاً عن استعمالها في نقد المعضلات ،والأمراض ،والجهل، وفقدان العدالة، والفتنة في المجتمع، وما إلى ذلك. 8. اعتمد على تكرار بعض الفنون البديعية التي تعتمد على التكرار كالجناس، والطباق والتوازي ، مما أوجد في أشعاره الإيقاع الجميل، والأنغام المعبرة التي تتواشج مع مختلف الدلالات بغية أحداث التأثير، أو لأجل ايصال الصرخة ضد الظلم، والسلطة، وكبت الحريات، وتعبير عن رؤيته الذاتية، ورؤيا العالم . 9. احتوت نصوصه أيضا على رؤية دينية، وهي من البنى المركزية المتشكِّلة في خطاب أحمد مطر الشعري، وذلك من خلال ورود دلالات لهذه الالفاظ داخل شعره وهذا بفضل ثقافته ؛ و كونه ينتمي إلى أسرة ينتهي نسبها إلى الإمام علي {عليه السلام } فقد جعل من القرآن الكريم، و الأحاديث النبوية الشريفة مصادر أساسية استقى منها لرفد نصوصه الشعرية، ورغبة منه في إحياء هذا التراث كذلك؛ لقداسة القرآن الكريم التي تعطي للعمل الأدبي مصداقية أكثر، وتوعية الجماهير إلى حجم الانحدار الذي وصلوا إليه؛ كون هؤلاء من يدَّعون الإسلام من الحكّام العرب الخونة إنَّما يدَّعون ذلك كذباً . 10. تنقسم البنية الدالة في شعر احمد مطر إلى : البنيات الملحة ، والبنية الشكلية ، أما البنية الملحة توصلت الباحثةُ إلى نتيجة أنَّها على نوعين : ( البنيات المركزية ، والبنيات الهامشية )، والبنيات المركزية هي مثل البنية الدينية ، والبنية المعارضة والرافضة، وغيرها ، أما البنيات الهامشية فهي البنية الضدية، وبنية الشخصيات الأدبية، والتاريخية فضلاً عن ذلك هناك مجموعة من البنيات هيمنت على تكوين البنية الكلية، أو بنيتها الدالة ؛من أجل تثوير الجماهير، و تغيير طريقة تفكرهم للإصلاح المجتمع، والقضاء على الفاسدين، والطغاة من القادة، والحكام . 11. إنَّ البنيويّة التكوينيّة تنظر إلى الوعي على أنَّه فعل صادر من مجموعة أفراد تجاوزوا فرديتهم إلى أبعد من ذلك إلى ذات أكثر شمولية، و جماعية . 12. إنَّ ما طرحه الشاعر أحمد مطر من وعي ثائر، ومعارض للسلطة هو نابع من تأثيره ،وارتباطه بالمجتمع الذي يعيش فيه، وما يشهده هذا المجتمع من تدهور في الأوضاع السياسية، والاجتماعية، و الاقتصادية، وبالتالي أصبحت الظروف دافعاً لنظم الشعر بهذه النزعة الثائرة، والرافضة، ووقوفه بوجه الطغاة، و المستبدين من الحكام موقفاً جريئاً فهو ضمير الأمة، ولسانها الناطق الذي نشأ في هذه البيئة السياسية، والاجتماعية.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم