صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الأبعاد المفاهيمية والجمالية للمهمش في فن ما بعد الحداثة - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
conceptual & aesthetic aspects of marginalize in post -modernart
اسم الطالب باللغتين
رحـاب خضـير عبــادي - Rehab Khuder Ebadi AL-Alwany
اسم المشرف باللغتين
علي شنـــاوة وادي--Ali Shnawa Wadi
الخلاصة
درست الباحثة أبعاد المفاهيم الجمالية للمهمش في فن ما بعد الحداثة , انطلاقا من تطور ظروف المجتمع الصناعي الرأسمالي وأزمانه، وكذلك تبدل العلاقات القائمة بين الجمهور والفن، والذي رافقها اكتشافات علمية مع الشعور المتزايد بدور الفنان المهمش ، وما رافق ذلك من ازاحات قادت الفن إلى حدود العبثية ونفي الفن ذاته خاصة (الدادائية) (في نهاية الحرب العالمية الأولى) وحركة (الفلوكسس) التي انتشرت في أوروبا وأمريكا في بداية الستينات وتيارات اخرى في مجالي الأدب والفن( ) . إن كلاَّ من اليومي المتداول والانزوائي والمهمل (المستهلك) من ضمن مسميات المهمش في فن ما بعد الحداثة، إذ يعد المهمش من التوجهات والتحولات الأساسية في خطاب ما بعد الحداثة بوصفه نزوعا أساسيا في حفريات المشروع الحداثوي والذي تؤسس منظومته من ملامح هذا المشروع، فعلى مستوى الموضوع هنالك خرق للمقدس والعقلاني والعدل الماورائي إذ يستمد المهمش موضوعاته من الانزوائي والعرضي واليومي المهمل بوصفه معطاً حضاريا لافرازات فن ما بعد الحداثة . وقد تضمن البحث ثلاثة فصول , احتوى الأول منها مشكلة البحث وأهميته , وقد تبلورت مشكلة البحث من عدة تساؤلات برزت على السطح منها:- 1. ما الذي يدعو فناني ما بعد الحداثة إلى اللجوء والاستعانة بالمهمل والغرائبي والانزوائي، كمسميات لموضوع المهمش ؟ 2. كيف تمكن الفنان ما بعد الحداثوي من تحويل هذه الموضوعات المهملة والغرائبية إلى موضوعات استطيقية ؟ 3. ما مدى علاقة المهمش بقيم اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية جديدة ؟ ولغرض الإجابة عن هذه التساؤلات يقتضي البحث التقصي لغرض الكشف عن أبعاد المفاهيم الجمالية للمهمش في فن ما بعد الحداثة . وكان الهدف من هذا البحث هو :  تعرف أبعاد المفاهيم الجمالية للمهمش في فن ما بعد الحداثة . أما حدود البحث الحالي فقد انحصرت بالنتاجات الفنية لفني (الرسم – النحت) ضمن الحقبة الزمنية الممتدة من عام 1950 ولغاية 2006 والتي تمتاز بغزارة الإنتاج الفني وطروحات المفاهيم الفنية والجمالية الجديدة في ما بعد الحداثة مثل تيار التعبيرية التجريدية ، البوب آرت (Pop Art) ، الفن البصري (Optical Art) , الفن الاعتدالي (فن الحد الأدنى) ، والفن ألمفاهيمي (فن الجسد – فن الأرض) , وفن الفلوكسس ، والفن الكرافيتي. وقد اعتمدت الباحثة على الطريقة التحليلية النقدية في تحليل عينات بحثها توافقا وتوجهات تيارات فن ما بعد الحداثة . أما الفصل الثاني فقد ضم الإطار النظري, وجاء على ثلاثة مباحث, تضمن الأول منها الطروحات والاتجاهات الفلسفية والنقدية لمسميات المهمش من قبل الفلاسفة والمنظِّرين في هذا الاتجاه, أما المبحث الثاني فقد تناول تحولات القيم الجمالية في الفن بشكل عام, أي تتبع التحولات التي حصلت على القيم الجمالية عبر العصور التاريخية بغية المقارنة بينها وبين تحولات القيم في فن ما بعد الحداثة فضلا عن تمهيد ذلك على بلورة مفهوم المهمش عبر هذه السياقات التاريخية . فيما ضم المبحث الثالث طروحات المهمش في فن ما بعد الحداثة وهذا قد شمل تيارات فن ما بعد الحداثة وبذلك انتهى الفصل بجملة من المؤشرات التي أفادت منها الباحثة في تصميم أداة بحثها والتي كان لها دور في عملية تحليل عينة البحث الحالي . أما الفصل الثالث فقد تم فيه عرض إجراءات البحث إذ شمل ذلك مجتمع البحث وطبيعة اختيار العينة فيه وتحليل عينة البحث . أما الفصل الرابع فقد تضمن النتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات ومن النتائج التي جاءت في هذه الدراسة :- 1. ارتبطت أبعاد المفاهيم الجمالية للمهمش في فن ما بعد الحداثة بالاتجاهات النقدية ما بعد البنيوية وبالذات مع طروحات التفكيكية ونظرية التلقي خاصةً من خلال تأثيرها المباشر في كافة المراكز الدلالية والمعاني, فانعكس ذلك على حرية المعنى وتعددية البؤر والمعاني، فليس هناك من ثوابت بل يدخل مفهوم الانتشار والتشظي ، التشتيت و التبعثر في حركة مستمرة بحثا عن اللانهائي (الصيرورة) كما في اللعب الحر وبدون الاستناد إلى أي قواعد أو قوانين تحد من هذه الحرية العبثية والتي تصل أحيانا حد الجنون أو العدوانية . 2. إنّ التوجهات العامة مفاهيمياً وجمالياً في الفن الشعبي والمفاهيمي والكرافيتي تؤكد على اللامركز وعلى زيادة فاعلية نشاط المتلقي كما هو الحال في عينة رقم (12,11,10,9,7,6,5,3,2) . فيما كانت أهم الاستنتاجات هي :- 1. إنّ التحولات الفكرية والجمالية للمهمش لحقبة ما بعد الحداثة وباتجاه نزعة التفكيك وتماشيا مع نظرية التلقي التي دعت إلى تعددية المرجعيات الأساسية والدلالية وكافة البؤر والمعاني, مما احدث تحولا في طبيعة النتائج الفني فكانت الاحتمالات الشكلية لا متناهية والفنان يعمل بلا قواعد ليصيغ لنفسه قواعد خاصة به . 2. إنّ للمهمش اشتغالا ته الواضحة مع طروحات الاختلاف والتباين, والتي تعد من خصائص فن ما بعد الحداثة واحد افرازات وانعكاسات مجتمع ما بعد الحداثة . 3. لم يعد مفهوم الجمال يرتبط بالمفاهيم التقليدية السابقة من تناسب وتناغم وتناظر بل دخلت إلى ميدان الفن أعمال فنية تشتعل على مفاهيم السادية والعدوانية والجنس ومفاهيم الاستفزازية والقبيح واليومي المستهلك والتي تعد مسميات لمفهوم المهمش .
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2008
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم