جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الحماية الدولية للأصناف الفريدة - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
International protection of unique species
اسم الطالب باللغتين
علي حسين مهدي عزيز الأسدي
-
Ali Hussein Mahdi Aziz Al-Assadi
اسم المشرف باللغتين
حيدر عبد محسن شهد الجبوري
--
Haider Abd Mohsen Shahd Al-Jubouri
الخلاصة
(ِ إنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) انطلاقًا من الآية الكريمة فأن الله (تبارك وتعالى) خلق كل شيء بشكل موزون وفرض على الانسان عدم الإسراف باستغلال الموارد الطبيعية الى الحد الذي يؤدي الى هلاكها وانقراضها وبالتالي انعكاس الأمر عليه سواء ايجابياً او سلبياً، فالنظام البيئي يتكون من مجموع الكائنات الحية النباتية والحيوانية والنظم الايكولوجية التي يؤدي كل عنصر فيها وظيفته بشكل مكمل للأخر وان فقدان اي عنصر يؤدي الى الأخلال بتوازن النظام البيئي ويسبب ضرراً على الموطن الذي فقد منه بشكل خاص وعلى البيئة بشكل عام، وتعد الأصناف الفريدة المتمثلة ب( النباتات والحيوانات النادرة) احد اهم عناصر التنوع الاحيائي بسبب ندرتها وفوائدها الفائقة فتتعرض هذه الأصناف الى الاستغلال المفرط من قبل الانسان سواء من خلال استخدامها في المجالات العلمية والطبية والصناعية والتجارية وغيرها، الأمر الذي يؤدي الى تناقص في اعدادها للحد الذي يجعلها عرضة للانقراض، وايضاً تأثير التغيرات الطبيعية عليها التي تهدد بقائها حيث يؤدي الجفاف والتصحر الى التأثير على موائل هذه الأصناف وبالتالي تعرضها للانقراض، وقد اعتبرت هذه المسألة من أخطر التحديات التي تواجه الدول في الوقت الحاضر فهي تحتاج الى وعي شعوب العالم وتكاتف حكوماتها لان البيئة هي الموطن المشترك للبشرية جميعاً ويعد التنوع البيولوجي أهم مرتكزات توازن النظام البيئي واستقراره حتى يؤدي وظيفته بشكل فعال، ولهذا فقد ادرك المجتمع الدولي خطورة انقراض بعض الأصناف الفريدة فأخذ يعقد المؤتمرات الدولية ويضع الاتفاقيات المعنية فكانت اولى بوادر هذا الاهتمام هو انعقاد مؤتمر ستوكهولم عام 1972 الذي صدرت عنه مجموعة توصيات كان من ابرز ثمارها وضع اتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي لعام 1972 و اتفاقية التجارة العالمية بالأنواع النباتية والحيوانية المهددة بالانقراض 1973 حيث تعد هاتين الاتفاقيتين اول واهم بوادر حماية الأصناف الفريدة تبعتها وضع اتفاقية بون لحماية الطيور المهاجرة لعام 1979 و عقد مؤتمر نيروبي الذي مهد لوضع ميثاق الطبيعة العالمي لعام 1982 وفي عام 1992 عقد مؤتمر ريو الذي كانت احدى مخرجاته وضع اتفاقية التنوع البيولوجي لعام 1992، فبات من اللازم تكاتف الجهود الدولية للوقوف بوجه خطر الانقراض المحدق بهذه الأصناف الفريدة الذي يلقي بظلاله على جميع الكائنات الحية بضمنها الانسان وبالتالي تهديد الحياة على كوكب الارض فيجب ان تتظافر الجهود الدولية من اجل تنمية الأصناف الفريدة وحمايتها تحقيقًا لمبدأ التنمية المستدامة وخدمة للأجيال في الحاضر والمستقبل .
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم