جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: التوجيه النحوي للقراءات القرآنية عند قطرب ت 206ه معاني القرآن وتفسير مُشكِل إعرابه - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Grammatical Guidance for the Qur’anic Readings at Qutrub T. 214 AH in his Book The Meanings of the Qur’an and the Interpretation of the Problematic Syntax
اسم الطالب باللغتين
زينب كريم كاظم الزبيدي
-
Zainab Kareem Kadhim Al-Zubaidee
اسم المشرف باللغتين
حيدر فخري ميران الزبيدي
--
Haider Fakharee Meraan Al-Zubaidee
الخلاصة
عِلْمُ القراءات من العلوم المتعلقة بعلوم القرآن وتفسيره بصورة عامة، وعلم العربية بصورة خاصة لما يحمله من أوجه متعددة في الخطاب العربي ضمن المستويات الصوتية والصرفية والنحوية، وهذه المستويات في سلوكها المتعدد تحمل دلالات انتفع منها المفسرون في توجيه المعنى القرآني عند كل قراءة، ولعل المستويين (الصرفي والنحوي) هما الأشهر من تلك القراءات في ضوء تعدد الحركات المُقْرأ بها، التي تؤثر تأثيرًا كبيرًا على صورة البنية الصغرى(الكلمة) أو البنية الكبرى(الجملة)، والقارئ بين هاتين البنيتين أراد أنْ يعطي معنى تفسيرًا يصرح به من خلال تلك القراءة. لأنَّ علم القراءات: (العلم الذي يُعنى بكيفية أداء كلمات القرآن الكريم، واختلافها معزوًا إلى ناقله)( ). وموضوعُه كلمات القرآن من حيث أحوال نطقها وكيفية أدائها، واستمدادها من الأقوال الصحيحة المتواترة عن علماء القراءات الموصولة إلى شخص الرسول الكريم( ). إنَّ المعاني الناتجة من الخلاف القرائي بين القراء إنَّما في حقيقتها ناتجة من خلاف في المعنى المراد بين قارئ وآخر، فضلًا عمَّا تحدده أصول النحو العربي التي كانت عاملة عند القراء جميعهم بصورة تغلب على العلم الذي ينبغي التأسيس إليه ألا وهو سند الرواية وصحة تواترها، والعِلَّة في ذلك أنَّ القُرَّاءَ نحويون، ومَنْ لم يكنْ نحويًا فقد أخذ القراءة عن نحوي، وهذا مدعاة للتعدد في وجوه العربية. وإنَّ من بين هذه الأوجه في الدرس اللغوي كان للنحو نصيب في هذه الدراسة التي نمت وأورقت منذ الدراسة الأولى في مرحلة الماجستير، فقد شغفتني مادة (أساليب اللغوية والقرآنية) التي اعتلى أعوادَها الأستاذ الدكتور (حيدر فخري ميران)، حين عرض أصول التباين النحوي بين القُرَّاءِ والنحويين، وما شدّ تعلقي بها هو حجم الخلاف بين المعنى ورسم المصحف المتواتر في مصاحف المسلمين، فكان مني أنْ أُبادِرَ لعرض رغبتي في دراسة علم القراءات، فكان من أستاذي ما كان من موضوع (التوجيه النحوي للقراءات القرآنية عند قطرب(ت214ه) في كتابه معاني القرآن وتفسير مشكل إعرابه). ومن خلال الاطلاع على الكتاب المحقق بثلاثة أجزاء، وجدت كمًَّا كبيرًا من القراءات القرآنية لا تختلف في جودتها أو عددها عن بقية المصنفات التي أحصت تلك القراءات، بل أنَّ قطربًا من متقدمي توجيه تلك القراءات ومفسري معانيها، كيف لا ؟!، وهو اللغوي النَّامِقُ، والمُفَسِّرُ الحاذِق الذي أحاط العربية وأحاطته، فكانت عينة البحث مادة غزيرة، ما حدا بي إلى الشروع بكتابة هذا العمل في بابين يسبقهما تمهيدٌ وتذيلهما خاتمة عرضت فيها أهم النتائج. أمَّا التمهيد فحمل عنوانًا(قطرب ومنهجه النحوي في توجيه القراءات)، استعرضت فيه شيئًا مُختصرًا عن أثر قطرب في الدرس اللغوي، ومنهجه في القراءة، وأنواع التوجيه في الكتاب. أمَّا الباب الأول فكان بعنوان(التوجيه النحوي للقراءات القرآنية في الأسماء) وتضمن فصلين: الفصل الأول: التوجيه النحوي للقراءات القرآنية في المرفوع من الأسماء وانتظمت فيه (تسع عشرة) آية، والفصل الثاني: التوجيه النحوي للقراءات القرآنية في منصوبات الأسماء ومجروراتها، وهو على مبحثين: الأول: التوجيه النحوي للقراءات القرآنية في المنصوب من الأسماء، وضمَّ (اثنتين وعشرين) آية، والثاني: التوجيه النحوي للقراءات القرآنية في المجرور من الأسماء، وانتظمت فيه (سبعُ) آيات، وقد غطت القراءات الجزء الأكبر من الرسالة لما تتمتع به الأسماء من كثرة وخلاف عن غيرها من أقسام الكلام. أمَّا الباب الثاني فكان بعنوان(التوجيه النحوي للقراءات القرآنية في الأفعال والحروف)، وقد تضمن ثلاثة فصول: الفصل الأول وكان بعنوان: (التوجيه النحوي للقراءات القرآنية في المرفوع من الأفعال)، وانتظمت فيه(تسعُ) آيات، وأمَّا الفصل الثاني فكان بعنوان: (التوجيه النحوي للقراءات القرآنية في غير المرفوع من الأفعال) وضمَّ (أربعَ عشرةَ) آية، واشتمل على مبحثين: المبحث الأول: التوجيه النحوي للقراءات القرآنية في المنصوب من الأفعال وضمَّ (ستَّ) آية، والمبحث الثاني: التوجيه النحوي للقراءات القرآنية في المجزوم من الأفعال ومبنياتها، وضمَّ (ثمانيَ) آيات، أمَّا الفصل الثالث فكان بعنوان: (التوجيه النحوي للقراءات القرآنية في الحروف) وانتظمت فيه (عشرُ) آيات. وَمَثَّل هذا الباب عددًا مقاربًا للأسماء بعد دمج الأفعال والحروف، وإنَّما سعيت إلى هذا العمل لسببين: الأول: ضعف الخلاف في التوجيه النحوي للحروف، والثاني: تكرار الحروف المختلفة في بقية السور ممَّا دفعني لاستبعادها، فتكرار البحث فيها لا يحقق منفعة في تنظيرها والتعليق عليها. و هذا المنهج قد استوعب ما يحدث من قراءات، وكانت الآيات تتفاوت مسائل الخلاف النحوي بين القراءتين أحيانًا، وثالثة أحيانًا أخر، ويحمل في كل خلاف من المثنى والثلاث الحركات الإعرابية فما كان في الأصل مرفوعا قُرِئ منصوبًا أو مجرورًا أو مجزومًا، فيحدث التناوب في القراءة عند كل موضع، وقد يكون القارئ المخالف واحدًا أو أكثر بحسب المشهور من الرواية، فكان لي اتخاذ منهج واحد ثابت يستوعب كل حالات الإعراب التي مرت عليها الآية، ألا وهو اعتماد قراءة المصحف الشريف التي بين أيدينا والمشهورة بقراءة حفص عن عاصم، لتكون أساسًا نبني عليه الخلاف من إعراب أو بناء، ومن ثم محاكمة القراءات وبيان جودتها وصحتها. يقول د. شوقي ضيف: ((يحسن التزام المحقق بقراءة حفص المشهورة التي تطبع على أساسها المصاحف في مصر والعراق والبلاد العربية، تيسيرا للقارئ، حَتَّى ينتفع بالكتاب على الوجه الاكمل)( ). والباحثة من هذا كله قد غاصت في بحار الخلاف، واطلعت على دلالات كل قراءة من تلك القراءات، فشحذت قلمها لتساير ما كُتب من هذا الخلاف عند كل قراءة، والذي أعانني في فتح مغاليق النصوص أمران: الأول: كتب (معاني القرآن) للفرَّاء والأخفشِ والزَّجاج والنحَّاس، مع التباين بين كتاب وآخر من حيث الاهتمام بالإعراب أو التفسير، فالفراء والأخفش غلبت عليهما مسحة الإعراب، والاخريات المعنى والتفسير، بل أنَّ كثيرًا من نصوص قطرب كانت تتفق مع أقوال الفراء في التوجيه، وإنْ خالفه في مواضع محدودة. الثاني: كتب النحو العربي ؛ مثل الكتاب لسيبويه، وشروح الكتاب كشرحي السيرافي والرُّماني، فضلًا عن كتب القراءات ومعاني تلك القراءات، التي شكلت تصورًا واضحًا للباحثة عند كل آية موضع الخلاف. إنَّ الهدف من هذه الدراسة هو كشف الجهد النحوي لقطرب في توجيهه للقراءات القرآنية، وتأتي أهمية البحث أنَّه يتابع مرحلة مهمة من مراحل نشوء النحو العربي، لاسيما مع شخصية متقدمة من القرن الثاني الهجري، ذلك الزمان الذي تأسست فيه النظرية النحوية، لذا يعد بحثنا مراجعة واستقراءً وتحليلًا في الأصول ومراحل التأسيس من جانب، ومن جانب آخر إذا نظرنا إلى الشاهد القرآني محط الدراسة النحوية فإنَّنا سنكشف حقيقة علاقة النحو العربي بالقراءات في وقت مبكر بعد أنْ كثر الخلاف في ما قيل عن القراءات من حيث الرفض والقبول. -وفي الختام- يطيب لي أنْ أقدم وافر شكري وعظيم امتناني إلى أستاذي (الأستاذ الدكتور حيدر فخري ميران) الذي لا أمتلك فيه غير الاعتراف بالحسنى والثناء على الجميل فهو العالِمُ المُوجِّه والفقيهُ النَّبيهُ بما أتحفني به من رعاية أبوية صادقة، وحُسنِ مشورة، فأشكره على ما بذل من جهد وصبر في قراءة هذه الرسالة حرفا حرفًا فتشرفت بآرائه السديدة وملاحظاته القويمة، وأدعو الله تعالى أنْ يَمُدَّ في عمره ويزيده بسطة في الحلم والعلم فينفعنا بعلمه إنه سميع الدعاء. والشكر موصول إلى أساتيذ قسم اللغة العربية الذين أفاضوا عليَّ بعلمهم وحِلْمِهم، وأخصُّ بالذكر (الأستاذة الدكتورة منى يوسف حسين)، و(الأستاذ الدكتور وائل عبد الأمير) و(الأستاذة الدكتورة عدوية عبد الجبار) و(الأستاذ الدكتور علاء كاظم جاسم)، و(الأستاذ المساعد الدكتور غانم هاني كزار) سائلة المولى أنْ يحفظهم وينعم بهم لغة القران الكري
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم