جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: البواعث الاجتماعية لارتكاب الجريمة وسبل معالجتها في القرآن الكريم - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The social factors behind committing crimes and their treatment in the Holy Quran, providing an objective analysis
اسم الطالب باللغتين
سارة عبيد حسن الشمري
-
Sarah Obaid Hassan
اسم المشرف باللغتين
محمد طالب الحسيني
--
Mohammed Talib Al-Husseiny
الخلاصة
بعد فإن الله تعالى امتن علينا بالشريعة الإسلامية الغراء، الكاملة المحكمة ،وَمِن نِعم الله تعالى أنه بين للناس طريق الخير وحثهم على أتباعه ، وكذلك بين لهم طريق الشر وأمرهم باجتنابه كما جاء في قوله تعالى: ( )، وقد أهتمت الشريعة الإسلامية بالبواعث الاجتماعية وحذرت من الأقدام على الجريمة ، كما ذكر في قوله تعالى: ( ). إن حالة الإجرام ليس نتيجة جَبرية الفرد على الأجرام أو وراثتها ، بل تنشأ عن طريق بواعث خارجية تنبه للدوافع ، وتدفع الفرد نحو الفعل الإجرامي ، وكل أنواع الجرائم كالقتل ، والسرقة ، والقذف ، وشرب الخمر ، والبغي ، والردة ، والزنا، والحرابة وغيرها لها بواعث ودوافع تؤثر في الفرد الذي له استعداد للجريمة والجرائم ، لأن الجرائم تنتج عن تأثيرات البواعث الخارجية وأحياناً البواعث الداخلية لدى الفرد التي تشكل نواة الانحراف من الطريق السوي وتؤدي به إلى السلوك او الفعل الأجرامي ، وقد نجد تفسير لسلوك إجرامي معين ، لكن يغيب عنا أن نجد تفسير لسلوكيات أخرى، ولذا جاءت الشريعة الإسلامية بالتوجيه وإعادة صياغة التعامل مع هذه الظاهرة الإجرامية والتي تقوم على اعتماد سبل وقائية ، ينبثق عنها رسم استراتيجيات وخطط للحد من هذه الظاهرة ، فالشريعة الإسلامية لا تنتظر وقوع الجريمة حتى تهب للتصدي لها وكذلك القوانين الوضعية ، بل من خلال منهج متكامل تسعى إلى إعطاء جانب للوقاية مساحة واسعة تكفل للحد وبشكل ملموس من وقوع الجريمة . أما المنهج المتبع في ضوء دراسة ( البواعث الاجتماعية لارتكاب الجريمة في القران الكريم وسبل معالجتها ) هو المنهج الموضوعي في أغلب منطلقاتها . أهمية البحث : 1- تكمن أهمية هذه الدراسة في أن البواعث الاجتماعية لإرتكاب الجريمة ، موضوع له أثر بالغ في العقوبات ، واكتشاف شخصية المجرمين . 2- وتكمن أيضاً بأنها تُظهر الأسباب التي دفعت الشخص إلى اقتراف الجريمة والجرائم الأخرى. 3- يساعد القضاء في الحكم بعقوبات تعزيرية مناسبة ، لأن البواعث لها دور مهم في تقدير العقوبة في الجرائم التعزيرية ، مع أنها لا تؤثر في تقدير عقوبات الحدود والقصاص التي قدرت من الشارع. 4- كما لها اهمية هذه الدراسة في كونها تساهم بغرس العقيدة الاسلامية في النفوس ، والعمل على تطويق النفس وحمايتها ، فتشعر برقابة الله في كل تصرفاتها وأفعالها فيستقيم حالها ، وتصلح أمورها. 5- تبرز أهمية هذه الدراسة بتناول الآيات القرآنية واستنباط أساليب وقائية التي تعصم الأفراد والجماعات من التورط في ارتكاب الجريمة، والانزلاق خلف الأفكار الهدامة ، ونشر الخراب والرذيلة في المجتمع . 6- وتبرز أهميتها أيضاً من خلال تبين الأساليب الكفيلة لحماية الفرد والمجتمع من خطر الجرائم، مبينة الأسلوب القرآني الذي يقود الى التقدم والصلاح. أسباب اختيار الموضوع: 1- للفت أنظار المربين إلى الجوانب التربية الإيمانية ،وبيان دورها في معالجة الجريمة. 2- لترسيخ الأمن في المجتمع وذلك بالإيمان بالله تعالى وتقويته في القلوب . 3- لتقوية الوازع الديني لدى الأفراد والمجتمع من خلال القران الكريم. 4- لنظافة المجتمع من الجريمة والمجرمين ليكون صالحاً نقياً. 5- بيان وجه الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم من خلال تشريع نظام العقوبات والحدود لمحاربة الجريمة. الدراسات السابقة لابد من التعرج على الجهود السابقة والدراسات التي بذلت في موضوع البواعث الاجتماعية لارتكاب الجريمة ، اعترافاً لأهل الفضل بفضلهم ، ولأهل السبق بسبقهم ،وفي حدود معرفتي ، ومن خلال متابعتي في هذا الموضوع ، لم يكتب عنه ، ولم أجد دراسة كاملة قابلة للتطبيق على شرائح المجتمع . ومن الباحثين الذين تطرقوا إلى نوع من هذا القبيل في كتبهم هم : (الدكتور محمد خليل الريس : التربية الاجتماعية في القران الكريم )، من دون ان يعطي معالجة كاملة وواقعية قابلة للتطبيق ، و(الاستاذ فتحي يكن :التربية الوقائية في الاسلام )، اخذ الجانب التربوي الحركي ، والأستاذ ( محمد شفيق في كتابة الجريمة والمجتمع ) ،لم يتطرق للأسلوب الوقائي ، ورسالة ماجستير (التدابير الوقائية من القتل في الإسلام) للأستاذ عثمان دو كوري ، وكذلك كتب أبو زهرة (الجريمة ،والعقوبة ) ، وكتاب (البواعث الاجتماعية للجريمة ) للدكتور إبراهيم القاسمي ،كانت شاملة غير مقتصرة على موضوع البواعث الاجتماعية لإرتكاب الجريمة ، فهذه الكتب كانت بعيدة عن موضوعي وإنها لم تعطي أسلوباً علاجياً ووقائياً للذي كنت ارغب فيه . صعوبات البحث: كل رحلة تعتريها الصعوبة والمشقة ، وفي رحلتي هذه واجهتني بعض الصعوبات منها، أننا إذا أردنا أن نحدد مفهوم الباعث على الجريمة نواجه صعوبات بالغة لحد الغموض ، وأحياناً تبرز المشاكل في الدارسين لأنهم لم يهتموا بدراسة شخصية الجاني من حيث بواعثه ودوافعه لهذه الجرائم . وأيضاً من الصعوبات الأخرى الاتساع في الموضوع بحيث لم ادرسه بشكل موسع وإنما اتبعت منهج الدراسة الموضوعية التي اجدها مناسبة وملائمة لموضوعي . واعتمدت في هذا البحث على مصادر ومراجع مهمة ومتنوعة منها: معجمات لغوية ومنها: لسان العرب ،لابن منظور، ومعجم مقاييس اللغة العربية لابن فارس ، والصحاح للجوهري ، وغيرها...، ومن كتب الحديث ، ككتاب صحيح البخاري للبخاري وصحيح مسلم لمسلم النيسابوري ، والكافي للكليني ، وغيرها من كتب الحديث، وتفاسير متعددة منها تفسير جامع لأحكام القران للقرطبي، وجامع البيان عن تأويل آي القران للطبري، وتفسير القمي لعلي بن إبراهيم القمي ، وزبدة التفاسير للكاشاني، وتفسير الامثل للشيرازي ، وغيرها من التفاسير ، ومن كتب القانون والفقه ، علم الاجرام والعقاب لعبود السراج، وعلم الاجرام والعقاب د. جلال ثروت، وموسوعة الفقه الاسلامي لمحمد بن ابراهيم التويجري وغيرها ، ومن كتب علم الاجتماع ، علم الاجتماع الجنائي للدكتور اكرم نشأة ، وعلم الاجتماع لطه نجم ، ومن كتب علم النفس، علم النفس المعاصر للمليجي وعلم النفس العام للسيد عبد الحليم محمود، وغيرها. خطة البحث اقتضى المنهج العلمي الأكاديمي أن تُقسَم خطة البحث على تمهيد وثلاثة فصول تعقبها خاتمة تلخص اهم النتائج التي توصل إليها الباحثة : جاء التمهيد : بعنوان ( مقاربة اصطلاحية في مفاهيم الرسالة ) تناولت اولاً : مفهوم البواعث وتتضمن (1-البواعث لغة 2-البواعث اصطلاحاً 3-واللفاظ ذات الصلة بكلمة البواعث ) ، وثانياً :مفهوم الاجتماع لغة واصطلاحاً ، وثالثاً : مفهوم الجريمة والألفاظ ذات الصلة ، ورابعاً : اركان الجريمة وتتضمن 1-أركان الجريمة في الشريعة الاسلامية 2-أركان الجريمة عند فقهاء القانون . وجاء الفصل الأول : بعنوان ( أنواع الجرائم وعقوبتها في القرآن الكريم )وفية ثمان مباحث : المبحث الأول : (جريمة القتل وعقوبته )، ويتضمن المطلب الأول : جريمة القتل ، والمطلب الثاني : أنواع القتل في القران الكريم . أما المبحث الثاني : بعنوان ( السرقة وعقوبته ) ، ويتضمن المطلب الأول : تعريف السرقة لغة ، واصطلاحاً واصنافها وانواعها وحكمها ، والمطلب الثاني : اركان السرقة ، والمطلب الثالث: طرق اثبات السرقة واضرارها الجسدية والنفسية. أما المبحث الثالث : بعنوان ( جريمة الزنى وعقوبتها)، يتضمن المطلب الأول: تعريف الزنا لغة واصطلاحاً ، والمطلب الثاني : عقوبة الزنا وسبل الوقاية منها . وجاء المبحث الرابع : بعنوان ( جريمة شرب الخمر وعقوبته )، ويتضمن المطلب الأول : تعريف الخمر لغة واصطلاحاً ، والمطلب الثاني : أدلة تحريم شرب الخمر ، والمطلب الثالث : عقوبة شارب الخمر وشروط الحد . وجاء المبحث الخامس : بعنوان ( جريمة القذف وعقوبته )، ويتضمن المطلب الأول : مفهوم القذف وادلة تحريمه ، والمطلب الثاني : عقوبة القذف وطرق أثباته. إما المبحث السادس جاء بعنوان : ( جريمة البغي وعقوبته ) ، ويتضمن المطلب الأول : مفهوم البغي وأدلة تحريمه ، والمطلب الثاني: جريمة البغي ..وشروطها واسبابها وحكمها. وجاء المبحث السابع بعنوان : ( جريمة الحرابة )، ويتضمن المطلب الأول : مفهوم الحرابة وشروطها وعقوبتها، والمطلب الثاني : أشكال الحرابة في العصر الحديث واثارها . وجاء المبحث الثامن بعنوان: ( جريمة الردة ) ، ويتضمن المطلب الأول : مفهوم الردة وادلة تحريمها ، والمطلب الثاني: الاثار المترتبة على المرتد. وجاء الفصل الثاني : بعنوان : ( البواعث الاجتماعية في القرآن الكريم)، وفيه خمسة مباحث: المبحث الأول بعنوان : العنف الأسري ويتضمن المطلب الأول : مفهوم العنف الأسري ، والمطلب الثاني ، العنف الأسري ضحاياه وأنواعه ، والمطلب الثالث أسباب وأثار العنف الأسري ،والمطلب الرابع :علاج العنف الاسري ، والمطلب الخامس : موقف الإسلام من العنف الاسري. وجاء المبحث الثاني بعنوان : ضعف الإيمان ، ويتضمن المطلب الأول: مظاهر ضعف الإيمان ، والمطلب الثاني : أسباب ضعف الإيمان ، والمطلب الثالث : علاج ضعف الإيمان ، والمطلب الرابع ، الآثار المترتبة على ضعف الإيمان . وجاء المبحث الثالث بعنوان (اتباع الهوى ) ، ويتضمن المطلب الأول : مفهوم الهوى وأسبابه ، والمطلب الثاني الاثار المترتبة على اتباع الهوى ، والمطلب الثالث علاج اتباع الهوى ، والمطلب الرابع : موقف الكتاب والسنة من اتباع الهوى . إما المبحث الرابع جاء بعنوان : ( المخدرات ) ، ويتضمن المطلب الأول : مفهوم المخدرات وتصنيفها ، والمطلب الثاني : خصائص ومظاهر المدمن على المخدرات، والمطلب الثالث : اسباب تعاطي المخدرات وطرق الوقاية منها ، والمطلب الرابع، أدلة تحريم المخدرات ، والمطلب الخامس : اضرار المخدرات ، والمطلب السادس: طرق علاج مدمني مدمني المخدرات. وجاء المبحث الخامس بعنوان : ( الانحراف الاجتماعي )، ويتضمن المطلب الأول: تعريف الانحراف لغة واصطلاحاً ، والمطلب الثاني : أسباب وعوامل الانحراف الاجتماعي ، والمطلب الثالث : اساليب التنشئة الاجتماعية ودورها في تنمية سلوك الانحراف ، والمطلب الرابع : مظاهر الانحراف ، والمطلب الخامس : أنواع الانحراف وسبل معالجته . وجاء الفصل الثالث بعنوان : ( سبل معالجة الجرائم في القرآن الكريم ) ويتضمن مبحثان ، وجاء المبحث الاول بعنوان ( الطرق الوقائية من الوقوع في الجريمة)، ويتضمن المطلب الأول : الوعظ والارشاد ، والمطلب الثاني : الترغيب والترهيب، والمطلب الثالث : التهديد والوعيد ، و المطلب الرابع : التوبيخ ، والمطلب الخامس: الهجر. وجاء المبحث الثاني بعنوان : غرس الوازع الديني ، ويتضمن المطلب الأول: مفهوم غرس الوازع الديني ، والمطلب الثاني : أهمية الوازع الديني ، والمطلب الثالث: الأسباب التي تقوي الوازع الديني ، والمطلب الرابع : أدلة الوازع الديني ، والمطلب الخامس الآثار المترتبة على غرس الوازع الديني . وأخيرا أتقدم بالشكر الجزيل للسادة الرئيس وأعضاء لجنة المناقشة الذين بذلوا جهدا وفيرا في قراءة هذه الرسالة وتصويب ما يرونه مناسباً لظهورها بالصورة الجيدة ، فلهم مني كل الود والاحترام والله أسال أن يوفقني بالأخذ بجميع ملاحظاتهم القيمة. لقد بذلت ما وسعه الجهد وإخلاص النية في البحث والتقصي مستنيرة بتوجيهات المشرف الأستاذ الدكتور ( محمد طالب الحسيني ) ، الذي لم يدخر جهداً ولا مشورة في تقويم مباحث الرسالة والتنبيه على شطط العلم حينا وسهوي حينا آخر حتى أستقام البحث على سوقه ، فجزاه الله تعالى عني أحسن الجزاء وأجزل له ثواب العلماء العاملين. بعد فإن الله تعالى امتن علينا بالشريعة الإسلامية الغراء، الكاملة المحكمة ،وَمِن نِعم الله تعالى أنه بين للناس طريق الخير وحثهم على أتباعه ، وكذلك بين لهم طريق الشر وأمرهم باجتنابه كما جاء في قوله تعالى: ( )، وقد أهتمت الشريعة الإسلامية بالبواعث الاجتماعية وحذرت من الأقدام على الجريمة ، كما ذكر في قوله تعالى: ( ). إن حالة الإجرام ليس نتيجة جَبرية الفرد على الأجرام أو وراثتها ، بل تنشأ عن طريق بواعث خارجية تنبه للدوافع ، وتدفع الفرد نحو الفعل الإجرامي ، وكل أنواع الجرائم كالقتل ، والسرقة ، والقذف ، وشرب الخمر ، والبغي ، والردة ، والزنا، والحرابة وغيرها لها بواعث ودوافع تؤثر في الفرد الذي له استعداد للجريمة والجرائم ، لأن الجرائم تنتج عن تأثيرات البواعث الخارجية وأحياناً البواعث الداخلية لدى الفرد التي تشكل نواة الانحراف من الطريق السوي وتؤدي به إلى السلوك او الفعل الأجرامي ، وقد نجد تفسير لسلوك إجرامي معين ، لكن يغيب عنا أن نجد تفسير لسلوكيات أخرى، ولذا جاءت الشريعة الإسلامية بالتوجيه وإعادة صياغة التعامل مع هذه الظاهرة الإجرامية والتي تقوم على اعتماد سبل وقائية ، ينبثق عنها رسم استراتيجيات وخطط للحد من هذه الظاهرة ، فالشريعة الإسلامية لا تنتظر وقوع الجريمة حتى تهب للتصدي لها وكذلك القوانين الوضعية ، بل من خلال منهج متكامل تسعى إلى إعطاء جانب للوقاية مساحة واسعة تكفل للحد وبشكل ملموس من وقوع الجريمة . أما المنهج المتبع في ضوء دراسة ( البواعث الاجتماعية لارتكاب الجريمة في القران الكريم وسبل معالجتها ) هو المنهج الموضوعي في أغلب منطلقاتها . أهمية البحث : 1- تكمن أهمية هذه الدراسة في أن البواعث الاجتماعية لإرتكاب الجريمة ، موضوع له أثر بالغ في العقوبات ، واكتشاف شخصية المجرمين . 2- وتكمن أيضاً بأنها تُظهر الأسباب التي دفعت الشخص إلى اقتراف الجريمة والجرائم الأخرى. 3- يساعد القضاء في الحكم بعقوبات تعزيرية مناسبة ، لأن البواعث لها دور مهم في تقدير العقوبة في الجرائم التعزيرية ، مع أنها لا تؤثر في تقدير عقوبات الحدود والقصاص التي قدرت من الشارع. 4- كما لها اهمية هذه الدراسة في كونها تساهم بغرس العقيدة الاسلامية في النفوس ، والعمل على تطويق النفس وحمايتها ، فتشعر برقابة الله في كل تصرفاتها وأفعالها فيستقيم حالها ، وتصلح أمورها. 5- تبرز أهمية هذه الدراسة بتناول الآيات القرآنية واستنباط أساليب وقائية التي تعصم الأفراد والجماعات من التورط في ارتكاب الجريمة، والانزلاق خلف الأفكار الهدامة ، ونشر الخراب والرذيلة في المجتمع . 6- وتبرز أهميتها أيضاً من خلال تبين الأساليب الكفيلة لحماية الفرد والمجتمع من خطر الجرائم، مبينة الأسلوب القرآني الذي يقود الى التقدم والصلاح. أسباب اختيار الموضوع: 1- للفت أنظار المربين إلى الجوانب التربية الإيمانية ،وبيان دورها في معالجة الجريمة. 2- لترسيخ الأمن في المجتمع وذلك بالإيمان بالله تعالى وتقويته في القلوب . 3- لتقوية الوازع الديني لدى الأفراد والمجتمع من خلال القران الكريم. 4- لنظافة المجتمع من الجريمة والمجرمين ليكون صالحاً نقياً. 5- بيان وجه الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم من خلال تشريع نظام العقوبات والحدود لمحاربة الجريمة. الدراسات السابقة لابد من التعرج على الجهود السابقة والدراسات التي بذلت في موضوع البواعث الاجتماعية لارتكاب الجريمة ، اعترافاً لأهل الفضل بفضلهم ، ولأهل السبق بسبقهم ،وفي حدود معرفتي ، ومن خلال متابعتي في هذا الموضوع ، لم يكتب عنه ، ولم أجد دراسة كاملة قابلة للتطبيق على شرائح المجتمع . ومن الباحثين الذين تطرقوا إلى نوع من هذا القبيل في كتبهم هم : (الدكتور محمد خليل الريس : التربية الاجتماعية في القران الكريم )، من دون ان يعطي معالجة كاملة وواقعية قابلة للتطبيق ، و(الاستاذ فتحي يكن :التربية الوقائية في الاسلام )، اخذ الجانب التربوي الحركي ، والأستاذ ( محمد شفيق في كتابة الجريمة والمجتمع ) ،لم يتطرق للأسلوب الوقائي ، ورسالة ماجستير (التدابير الوقائية من القتل في الإسلام) للأستاذ عثمان دو كوري ، وكذلك كتب أبو زهرة (الجريمة ،والعقوبة ) ، وكتاب (البواعث الاجتماعية للجريمة ) للدكتور إبراهيم القاسمي ،كانت شاملة غير مقتصرة على موضوع البواعث الاجتماعية لإرتكاب الجريمة ، فهذه الكتب كانت بعيدة عن موضوعي وإنها لم تعطي أسلوباً علاجياً ووقائياً للذي كنت ارغب فيه . صعوبات البحث: كل رحلة تعتريها الصعوبة والمشقة ، وفي رحلتي هذه واجهتني بعض الصعوبات منها، أننا إذا أردنا أن نحدد مفهوم الباعث على الجريمة نواجه صعوبات بالغة لحد الغموض ، وأحياناً تبرز المشاكل في الدارسين لأنهم لم يهتموا بدراسة شخصية الجاني من حيث بواعثه ودوافعه لهذه الجرائم . وأيضاً من الصعوبات الأخرى الاتساع في الموضوع بحيث لم ادرسه بشكل موسع وإنما اتبعت منهج الدراسة الموضوعية التي اجدها مناسبة وملائمة لموضوعي . واعتمدت في هذا البحث على مصادر ومراجع مهمة ومتنوعة منها: معجمات لغوية ومنها: لسان العرب ،لابن منظور، ومعجم مقاييس اللغة العربية لابن فارس ، والصحاح للجوهري ، وغيرها...، ومن كتب الحديث ، ككتاب صحيح البخاري للبخاري وصحيح مسلم لمسلم النيسابوري ، والكافي للكليني ، وغيرها من كتب الحديث، وتفاسير متعددة منها تفسير جامع لأحكام القران للقرطبي، وجامع البيان عن تأويل آي القران للطبري، وتفسير القمي لعلي بن إبراهيم القمي ، وزبدة التفاسير للكاشاني، وتفسير الامثل للشيرازي ، وغيرها من التفاسير ، ومن كتب القانون والفقه ، علم الاجرام والعقاب لعبود السراج، وعلم الاجرام والعقاب د. جلال ثروت، وموسوعة الفقه الاسلامي لمحمد بن ابراهيم التويجري وغيرها ، ومن كتب علم الاجتماع ، علم الاجتماع الجنائي للدكتور اكرم نشأة ، وعلم الاجتماع لطه نجم ، ومن كتب علم النفس، علم النفس المعاصر للمليجي وعلم النفس العام للسيد عبد الحليم محمود، وغيرها. خطة البحث اقتضى المنهج العلمي الأكاديمي أن تُقسَم خطة البحث على تمهيد وثلاثة فصول تعقبها خاتمة تلخص اهم النتائج التي توصل إليها الباحثة : جاء التمهيد : بعنوان ( مقاربة اصطلاحية في مفاهيم الرسالة ) تناولت اولاً : مفهوم البواعث وتتضمن (1-البواعث لغة 2-البواعث اصطلاحاً 3-واللفاظ ذات الصلة بكلمة البواعث ) ، وثانياً :مفهوم الاجتماع لغة واصطلاحاً ، وثالثاً : مفهوم الجريمة والألفاظ ذات الصلة ، ورابعاً : اركان الجريمة وتتضمن 1-أركان الجريمة في الشريعة الاسلامية 2-أركان الجريمة عند فقهاء القانون . وجاء الفصل الأول : بعنوان ( أنواع الجرائم وعقوبتها في القرآن الكريم )وفية ثمان مباحث : المبحث الأول : (جريمة القتل وعقوبته )، ويتضمن المطلب الأول : جريمة القتل ، والمطلب الثاني : أنواع القتل في القران الكريم . أما المبحث الثاني : بعنوان ( السرقة وعقوبته ) ، ويتضمن المطلب الأول : تعريف السرقة لغة ، واصطلاحاً واصنافها وانواعها وحكمها ، والمطلب الثاني : اركان السرقة ، والمطلب الثالث: طرق اثبات السرقة واضرارها الجسدية والنفسية. أما المبحث الثالث : بعنوان ( جريمة الزنى وعقوبتها)، يتضمن المطلب الأول: تعريف الزنا لغة واصطلاحاً ، والمطلب الثاني : عقوبة الزنا وسبل الوقاية منها . وجاء المبحث الرابع : بعنوان ( جريمة شرب الخمر وعقوبته )، ويتضمن المطلب الأول : تعريف الخمر لغة واصطلاحاً ، والمطلب الثاني : أدلة تحريم شرب الخمر ، والمطلب الثالث : عقوبة شارب الخمر وشروط الحد . وجاء المبحث الخامس : بعنوان ( جريمة القذف وعقوبته )، ويتضمن المطلب الأول : مفهوم القذف وادلة تحريمه ، والمطلب الثاني : عقوبة القذف وطرق أثباته. إما المبحث السادس جاء بعنوان : ( جريمة البغي وعقوبته ) ، ويتضمن المطلب الأول : مفهوم البغي وأدلة تحريمه ، والمطلب الثاني: جريمة البغي ..وشروطها واسبابها وحكمها. وجاء المبحث السابع بعنوان : ( جريمة الحرابة )، ويتضمن المطلب الأول : مفهوم الحرابة وشروطها وعقوبتها، والمطلب الثاني : أشكال الحرابة في العصر الحديث واثارها . وجاء المبحث الثامن بعنوان: ( جريمة الردة ) ، ويتضمن المطلب الأول : مفهوم الردة وادلة تحريمها ، والمطلب الثاني: الاثار المترتبة على المرتد. وجاء الفصل الثاني : بعنوان : ( البواعث الاجتماعية في القرآن الكريم)، وفيه خمسة مباحث: المبحث الأول بعنوان : العنف الأسري ويتضمن المطلب الأول : مفهوم العنف الأسري ، والمطلب الثاني ، العنف الأسري ضحاياه وأنواعه ، والمطلب الثالث أسباب وأثار العنف الأسري ،والمطلب الرابع :علاج العنف الاسري ، والمطلب الخامس : موقف الإسلام من العنف الاسري. وجاء المبحث الثاني بعنوان : ضعف الإيمان ، ويتضمن المطلب الأول: مظاهر ضعف الإيمان ، والمطلب الثاني : أسباب ضعف الإيمان ، والمطلب الثالث : علاج ضعف الإيمان ، والمطلب الرابع ، الآثار المترتبة على ضعف الإيمان . وجاء المبحث الثالث بعنوان (اتباع الهوى ) ، ويتضمن المطلب الأول : مفهوم الهوى وأسبابه ، والمطلب الثاني الاثار المترتبة على اتباع الهوى ، والمطلب الثالث علاج اتباع الهوى ، والمطلب الرابع : موقف الكتاب والسنة من اتباع الهوى . إما المبحث الرابع جاء بعنوان : ( المخدرات ) ، ويتضمن المطلب الأول : مفهوم المخدرات وتصنيفها ، والمطلب الثاني : خصائص ومظاهر المدمن على المخدرات، والمطلب الثالث : اسباب تعاطي المخدرات وطرق الوقاية منها ، والمطلب الرابع، أدلة تحريم المخدرات ، والمطلب الخامس : اضرار المخدرات ، والمطلب السادس: طرق علاج مدمني مدمني المخدرات. وجاء المبحث الخامس بعنوان : ( الانحراف الاجتماعي )، ويتضمن المطلب الأول: تعريف الانحراف لغة واصطلاحاً ، والمطلب الثاني : أسباب وعوامل الانحراف الاجتماعي ، والمطلب الثالث : اساليب التنشئة الاجتماعية ودورها في تنمية سلوك الانحراف ، والمطلب الرابع : مظاهر الانحراف ، والمطلب الخامس : أنواع الانحراف وسبل معالجته . وجاء الفصل الثالث بعنوان : ( سبل معالجة الجرائم في القرآن الكريم ) ويتضمن مبحثان ، وجاء المبحث الاول بعنوان ( الطرق الوقائية من الوقوع في الجريمة)، ويتضمن المطلب الأول : الوعظ والارشاد ، والمطلب الثاني : الترغيب والترهيب، والمطلب الثالث : التهديد والوعيد ، و المطلب الرابع : التوبيخ ، والمطلب الخامس: الهجر. وجاء المبحث الثاني بعنوان : غرس الوازع الديني ، ويتضمن المطلب الأول: مفهوم غرس الوازع الديني ، والمطلب الثاني : أهمية الوازع الديني ، والمطلب الثالث: الأسباب التي تقوي الوازع الديني ، والمطلب الرابع : أدلة الوازع الديني ، والمطلب الخامس الآثار المترتبة على غرس الوازع الديني . وأخيرا أتقدم بالشكر الجزيل للسادة الرئيس وأعضاء لجنة المناقشة الذين بذلوا جهدا وفيرا في قراءة هذه الرسالة وتصويب ما يرونه مناسباً لظهورها بالصورة الجيدة ، فلهم مني كل الود والاحترام والله أسال أن يوفقني بالأخذ بجميع ملاحظاتهم القيمة. لقد بذلت ما وسعه الجهد وإخلاص النية في البحث والتقصي مستنيرة بتوجيهات المشرف الأستاذ الدكتور ( محمد طالب الحسيني ) ، الذي لم يدخر جهداً ولا مشورة في تقويم مباحث الرسالة والتنبيه على شطط العلم حينا وسهوي حينا آخر حتى أستقام البحث على سوقه ، فجزاه الله تعالى عني أحسن الجزاء وأجزل له ثواب العلماء العاملين.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم