صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: محمد باقر الصدر .. دراسة تأريخية. - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
أميرة سعيد زبالة -
اسم المشرف باللغتين
علاء حسين عبد الأمير الرهيمي--
الخلاصة
السيد الشهيد محمد باقر الصدر (رض) مرجع مجدد،فيلسوف القرن العشرين باعتراف المؤسسات العلمية غير الاسلاميه عقل موهوب عرفه كل الذين عملوا معه وعرفوه منذ طفولته وصباه كتاباته المبكرة فدك في التاريخ غاية الفكر في علم أصول الفقه هي النافذة الأولى عن شخصيه الرجل ، رجل تنظيم اهتم بتنظيم الإفراد والمجتمع من خلال مشروعه السياسي في تنظيم حزب الدعوة واهتم بتنظيم الأفكار من خلال كتابه (فلسفتنا) ، وتنظيم الفكر الاقتصادي من خلال كتابه (اقتصادنا) ، وتنظيم الفكر المصرفي من خلال البنك اللاربوي في الإسلام ، وتنظيم الفكر الأصولي من خلال دروس في علم الأصول ، وتنظيم الفكر الفقهي من خلال بحوثه في العروة الوثقى ، وتنظيم الدساتير من خلال لمحات فقهيه في دستور الجمهورية الاسلاميه ، وتنظيم المجتمع من خلال المدرسة الاسلاميه والإسلام يقود الحياة ، وتنظيم المعرفة من خلال الأسس المنطقية في الاستقراء ، والسيد الشهيد الصدر رجل أخلاق من الطراز النبوي ورجل مبدأ من خلال مواقفه ، و رجل مفهوم من خلال أسلوب عيشه ومعيشته ، ورجل تجديد من خلال أعاده بناء المرجعية والحوزة . إن محمد باقر الصدر لا يحتاج إلى عناء كبير لمعرفه إنسانيته من خلال التعرف عليه،وباختصار شديد هو حركه في الفكر ، حركه في السياسة وحركه العمل وهو الذي يصدق عليه مفهوم رجل في امة عاش للإسلام ولوطنه ولامته وعرف ربه، منار على الدرب لم يعرفه الكثيرون ووصل إلى نتائج سريعة وصادقه أصدقها هو بقاء جثمانه الطاهر طرياً بعد ثلاثة وعشرين سنه من استشهاده، وهذه حجه على كل من عرف وعاصر مرحلته وهو الوحيد من بين الذين عملوا وجاهدوا وضحوا وأعطوا المثال والمصداق في حياته وبعد مماته وتلك ظاهره تحتاج إلى دراسة ، إن محمد باقر الصدر هو الكلمة الطيبة وهو العمل الصالح (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه). وقد جسد محمد باقر الصدر في حياته شعاراً استمر في ترديده من خلال محاضراته وخطبه ، ورسائله "علينا أن نبني الحوزة على أساس مفهوم يشخص رسالتها ، لا أننا نبنيها ثم نفكر في دورها ووظيفتها " ، ومما سبق يمكن أن نستشف أمراً لابد منه أن " لكل امة وجود مرجعية رسالية مستوعبة لآلام الأمة وآمالها ، وتختلف آليات عملها من جيل لآخر ، تعمل على تربية المجتمع بشكلٍ يجعله مهيئاً لتقبل الأطروحة الإلهية المتمثلة بظهور آخر أئمة أهل البيت (ع) ، والعمل على زرعها في كل بقاع الأرض، كما اختط لها المعصومين (ع) ، في تشكيل هذا الكيان الذي نسميه اصطلاحاً اليوم (الحوزة العلمية) ، حتى تنتج الثمرة المطلوبة (المجتمع الصالح) ، والتي صرفت البشرية من اجلها الدماء الزكية عبر التاريخ " ( ). من حق الأمم أن تفتخر بموروثها الحضاري ولاسيما لو كان هذا الموروث صرحا علميا كان وما زال داْبه التحقيق العلمي المتخصص للوصول إلى النتائج وإعطاءها للمجتمع البشري كفكر خلاق ليقوده نحو الاهداف التي رسمتها السماء للبشرية جمعاء . ان هذا الصرح هو المؤسسة الدينية والحوزة العلمية التي تعتبر أقدم مؤسسه علميه عرفها تاريخ العالم المعاصر. ومما سبق فإننا نرى هذه المؤسسة ترفد المجتمع الإسلامي خصوصاً والبشري عموما بأفذاذ الشخصيات من العباقرة الذين كتبوا في وضع الحلول لمشكلات المجتمعات الإنسانية في علوم الاقتصاد والاجتماع والفلسفة والإدارة وغيرها من المعارف ، هذه الشخصيات تجسدت بسيره العلماء الصالحين العاملين الذين صدقوا الناس في سلوكهم فاتخذوهم رموزا لهم بعد ان خطت أناملهم نظريات عجزت الأمم الأخرى عن الإتيان بمثلها وما كتاب اقتصادنا وفلسفتنا والبنك الإسلامي لشهيدنا المفكر الصدر(رض) إلا مصداق لما تقدم . وبهذا ترمي مؤسساتنا العلمية اليوم للوقوف على مثل هذه الانجازات والشخصيات للالتفات لها والالتفاف حولها ودراسة مشاريعهم العلمية في واقعنا المعاصر كمشروع البنك اللاربوي ونظرية الاقتصاد الإسلامي ومشروع المرجعية الرشيدة وغيرها مما لايسمح الحال بعدّها وان تعنى هذه المشاريع من قبل طلبتنا وباحثينا الأكاديميين ومؤسساتنا الرسمية للنهوض بواقع المجتمع الإنساني عندنا ، وخصوصا وان المشاريع البديلة والمستوردة قد جربت وأثبتت فشلها الذريع إزاء ما قدم هؤلاء العلماء العاملين المجاهدين. أن أفضل قراءة لفكر السيد محمد باقر الصدر(قدس) ، يمكن أن تتم عبر منهج البحث المقارن ، ومن خلال تصنيف مساهماته الفكرية ومقارنتها بغيره من المفكرين والمجددين ممن سبقوه وعاصروه لتأتي الحصيلة وقوفاً على آخر المنجزات ، وفتحاً معرفياً خلاقاً يوفر ارض خصبة ، ومجالات ارتياد ، عبر الاستلهام والاستحياء ، والتأسيس والابتكار. وأنا صاحبة البضاعة المزجات ، ادعوا أصحاب البضاعة الكثيرة أن يعيدوا قراءة السيد الشهيد محمد باقر الصدر ليكتشفوا فيه أكثر بكثير مما وصلت إليه .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2008
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم