جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الرؤيا في شعر يوسف الصائغ - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Vision In Josef al-saaigh Poetry
اسم الطالب باللغتين
سليمة سلطان نور
-
Salima sultan noor
اسم المشرف باللغتين
هناء جواد عبد السادة
--
Dr. hanaa abd al saada jawad
الخلاصة
اذا كانت الأمور تقاس بخواتمها فإنّي أرجو من الله العلي القدير أن تكون خاتمة عملي هذا خيره . بعد أن تم البحث فإنَّ الباحثة لا تدعي أنها قد أحاطت فعلا بكل جوانب المصطلح النقدية والمعرفية على الأقل فيما يخص إبداع الصائغ ، مع سعيها الحثيث إلى ذلك . ومحاولة استيفاء شروطه ومقومات المنهج الأكاديمي ، فإنّ الباحثة توصلت إلى النتائج الآتية - ارتبطت الرؤيا بالأدب الحديث عامة والشعر خاصة إلى الحد الذي عدها بعض المبدعين والنقاد الإبداع نفسه ، و إنّها رؤيا لما في دواخل الشاعر ، وهي انعكاس العالم من خلال مرايا الشاعر الذاتية وانفعالاته الإنسانية الخاصة يقدمها للمتلقي ليشركه على وفق هذه الرؤيا بالمتعة واللذة والألم - ترتبط الرؤيا بالمبدع وتعكس لنا محمولاته الفكرية ومرجعياته الإنسانية ، وتعبر عن وجهة نظره الخاصة للعالم والإنسان والفكر ، ومن ثَمَّ فإنَّ دراسة الرؤيا في إبداع مبدع ما تستلزم الإحاطة بتاريخه الإنساني والإبداعي وتدرج هذا الإبداع ومدى ما أحرزه من تقدم ونجاح . - توسع مفهوم الرؤيا الشعرية في الأدب الحديث ليكون ممارسة نقدية لها كينونة مميزة ، تضاهي مايبدعه الشعراء ومن ثمَّ ممارسة نقدية حاولت أن تتسم بالشمول والإحاطة الشاملة بالنص ؛ وذلك في السعي إلى الوصول إلى الرؤيا الشاملة في النص من خلال الجزئيات ، وكذلك الأمر من خلال استجلاء الرؤيا التي قصدها المبدع وهو يلجا إلى أسلوب خاص ومتفرد ، سواء كان ذلك من خلال تقنية إبداعية يلجأ إليها المبدع أو من خلال شكل خاص يميل إلى اختياره أو خلقه ، ليخلق نصا يعبر عن الرؤيا بعد أن اتشحت بشكل خاص وطريقة تقديم خاصة ، ليشمل بحث الرؤيا تقنية الشاعر من حلمية وذاكرة وغرائبية وظفها في القصيدة ، ويلمُّ أيضاً بدراسة الأشكال الإبداعية . أما فيما يخص ارتباط الرؤيا بإبداع ( يوسف الصائغ ) الشعري ، فقد كان هذا الارتباط قائما في الأساس على أمور عدّة حددها إبداعه قبل أي أمر آخر ، وقد تجلّت في الآتي :- أولاً :- إنه إبداع اتّسم بطغيان الرؤيا الشعرية عليه ، إلى الحد الذي يمكن أن يقال أن الرؤيا سواء أكانت حُلمية أو غرائبية أو تعبيرا عن وجهة نظر خاصّة بالمبدع ، قد غلبت على إبداعه الشعري ، الذي كان انعكاساً لدواخل هذا المبدع ، والمعبر عن تجربته الإنسانية الخاصة . ثانياَ :- لقد قدّم الصائغ ثنائيات مترابطة بالوجود والدلالة ، عبّر من خلالها عن رؤيا لاتخص المبدع وحده ، أنما اقتربت من الفكر الإنساني عامة ، قدمها على وفق رؤيا خاصّة به ، تمكن من خلالها أن يجعل المتلقي يتمتع ، ويشارك باللذة والإحساس والألم الذي يعم الكون الشعري . ثالثاً :- على الرغم من اتّسام إبداع الصائغ الشعري بسمة خاصّة فيما يتعلق بالرؤيا الإنسانية والإبداعية تدفعنا إلى دراسة الرؤيا على وفق مالدينا من إبداع ، إلا أن هذا الإبداع كان قادرا على أن يلمَّ بإطراف الرؤيا مصطلحاً نقدياً يمكن في ضوئه دراسة الرؤيا ، وتحديد الإجراء النقدي بصفة شبه عامة فيما يخص المصطلح ، إنْ لم نقل بصفة مطلقة استوعبت كل دلالات الرؤيا تقريباً . رابعاً :- يمكن من خلال إبداع الصائغ الشعري اقتراح آلية وجدتها الباحثة ملائمة لدراسة الرؤيا ؛ وذلك من خلال سيطرة ثيمة معينة في شعره ، مما يصح معه أن يقال كانت محوراً للكون الشعري ، أو عبر تقنية معينة لجأ إليها الشاعر ، وقدّم رؤياه من خلالها ، أو عن طريق شكل النص وجسد القصيدة ، وما يتعلق به من نصوص موازية وملحقات بالنص ، اختارها الشاعر لتتجلى الرؤيا من خلالها ؛ لذا فإنَّ الصائغ كان مثالاً صالحاً لتطبيق الإجراء النقدي المقترح لمصطلح الرؤيا على إبداعه الشعري . - تجلت الرؤيا الشعرية في إبداع الصائغ من خلال ثيمة طاغية في شعره سيطرت على أجوائه الشعرية وهي ثيمة الموت ، التي نعامل معها على وفق رؤى خاصة في قصائده وهذه الرؤى استدعت الحياة نفسها فربط بين النقيضين في إبداعه ليترك منفذاً للأمل والحياة . - قدّم الصائغ في رؤياه لثنائية الموت الحياة رؤيا عن موت فرد جعله موتاً لأمة بكاملها أو عصرا أو حضارة ؛ لأنّه رآها سببا بموت هذا الفرد ، كما قدّم لنا رؤيا عن موت يختاره فداءا للمجموع أو الأمة ، وأحياناً يعكس لنا الموت عن طريق الانتحار حين لايكون هناك اختيار آخر ليجعله منطلقاً إلى الحرية والكبرياء ، وضمن هذه الرؤيا التي ارتبطت بالحياة لتكون ثنائية متوازية في شعره قدّم لنا الإصرار على الحياة ورفض الموت حين يرفض الموت المفروض عليه من الآخر ، كما قدّم الصائغ على وفق هذه الثنائية وضمن نطاق رؤياه عن موت الذات رؤيا غريبة عما يعرف بموت الحالم أو قلق الموت ، مع إصراره على أن يقدم لنا رموزاً ارتبطت بالحياة وغالبا ماتكون المرأة والأم والحبيبة . - ارتبطت ثنائية الموت والحياة بالمرأة وحضورها في كونه الشعري ، ذلك أنّها كانت محمولاً فكرياً وإنسانياً ارتبط بالميلاد والتجدد ، ولعل ابرز ماتجلى في نطاق هذه الرؤيا كانت رؤياه للموت بين الحضور والغياب ، حين كان يستحضر الحبيبة الغائبة بسبب الموت في مجموعته ( سيدة التفاحات الأربع ) مراثيه الرقيقة والشفافة التي كتبها عن زوجته ( جولي ) ، التي توفيت في حادث سيارة عام ( 1976 ) ، وهو في هذه الرؤيا كان يحاول أن يتجه للحياة نفسها ، ويتخلص من ولائه للحبيبة الغائبة ، فنجده بعد ذلك يتخلص من وطأة الحزن والأسى وإحساسه بهما بمرور الوقت الذي كان يقدمه لنا من خلال التواريخ المصاحبة للنصوص في هذه المجموعة ، لقد تناول الموت بطريقة مذهلة من خلال آلية الذاكرة التي تمترس بها لاستحضار الغائبة إلى عالمه ، والحلم الذي كان يقدمه عالما محوره السيدة الغائبة التي نجده قد تطهر من ألمه وحزنه عليها فيما بعد . - قدّم الصائغ لنا رؤاه وثيماته الشعرية والإنسانية من خلال تقنية غلبت على شعره لتعكس لنا رؤيا عجائبية ، فنجد كونا شعريا غص برؤى غريبة عن أسرة تشبه الكفن وتملك القدرة على الغواية ، أو يقدم لنا عالما تجمد فيه الإنسان والزمان وتهشمت أبعاد المكان في مدينة غريبة ، أو يقدم لنا رؤيا عن عالم غريب ينهض فيه الموتى فيبكون ويضحكون ويحاولون الغواية ، وهو حين يلجأ إلى هذه الرؤى العجائبية فإنه يفعل ذلك للتعبير عن تابو ومقموع في الغالب ، والغرائبية واقعا ميزة غالبة في الشعر المعاصر ، وهي وإنْ كانت تعبر عن القمع والكبت الذي يتعرض له الشاعر المعاصر إ تعكس لنا في الوقت عينه موقفا لشاعر امتلك القدرة على التعبير عن رأيه فيما يدور حوله ، وحاول أن يوسع آفاق التعبير أمام متلقٍ اعتمد عليه المبدع في فك رموز النص الإبداعي ، وإزالة الحيرة التي تواجه عند تلقي النص الذي حفل بالرؤى الغرائبية . - عبر الصائغ عن موقفه اتجاه الحروب والهزائم وعن الأوضاع اللامنطقية في البلاد العربية من خلال رؤيا عجائبية عكست لنا حالة من الخوف ، فهي أشبه بكوابيس مرعبة كان يقصد من خلالها أن يسبب الصدمة للمتلقي إلى حد التقزز أحيانا ؛ ليعكس من ثمَّ قبح مايحدث ، وهنا نجد أن الصائغ لم يعتمد على نظرية الجميل في الأدب والإمتاع واللذة ، بل كان يقدم البشع والمرعب في أجوائه ليحرر الشعر نفسه من قيد بعض أنواع الجمال العقيم ، حين يعجز هذا الجمال عن التعبير عن رؤيا المبدع ، فيقدم الليل قطط سوداء تأكل الوليد الميت أو كلاب تنجس العجين ، أو حب إنساني لم يكتمل أو يقدم لنا دبابات تهاجم معسكر ( الحسين ) ليجدد مأساة ( الطف ) الإنسانية عبر العصور من جديد ، وحين يقدم لنا امرأة جميلة مثل ( هناء الشيباني ) جمجمة عليها دم شبهه بسائل لزج وقد اختفت كل ملامحها فأضحت جمجمة لقتيلة تثير الرعب أكثر من أي إحساس آخر ، ويؤنسن القلق فيكون متوحشاً والأسف ليكون همجياً والانتظار يصبح مرائياً في أكوان شعرية تضج بالخوف والحزن والقلق . - لجأ الشاعر إلى الأساليب الدرامية واعتمدها تقنية شعرية للتعبير عن رؤياه ، واعتماد التقنية المشهدية السينمائية في إبداع نصوصه على الأسلوب الدرامي وتغلب الأسلوب السينمائي في عرض الرؤيا الشمولية في النص ، وكان من الطبيعي أن تتأثر القصيدة الحديثة بما حولها من فنون ، وتطبع تلك الفنزن بصمتها على الكون الشعري ، والمتلقي لنص الصائغ يشعر أنّه كان يدير له كاميرا خاصة فيها الكثير من الخيال والفنتازية. - أن ارتباط الرؤيا بالشعر إلى الحد الذي تكون فيه القصيدة عبارة عن رؤيا ، وهي كون شعري خاص ومستقل قدمه الشعر لنا ليعكس لنا رؤاه ، هذا التعلق بالرؤيا استوجب أن ندرس القصيدة كلا دون تجزيئه ، كونها تعبر عن الرؤيا بكل مافيها من تفاصيل وعناصر ، لذا نجد أن الصائغ عبر عن الرؤيا بكل مافي القصيدة ليجعل كل ماتحتويه شاغلا نصيا يقدم رؤياه من خلاله ، لهذا كان لجسد القصيدة والشكل الذي تتخذه دور بارز إلى الحد الذي أضحى الشكل فيها تعبيرا عن الرؤيا الإبداعية نفسها ، لقد قدّم الصائغ في نطاق الشكل نصا مفتوحا على الأجناس الإبداعية ومتعدد القراءات ليعكس لنا رؤياه من خلال تشكيل البياض والسواد في القصيدة . - انطلاقا من مقولة ( دريدا ) ( لايوجد شيء خارج النص ) ، وتوجه النقاد إلى دراسة النص الموازي في القصيدة المعاصرة وتوجيه عنايتهم بالهامش الذي أضحى في النص المعاصر موازياً للمتن الكتابي والإبداعي ، فإنّ إبداع الصائغ الشعري في الواقع قدّم لنا الرؤيا من خلال هذا النص الموازي ، ولعل ابرز ماتجلى ضمن هذا النطاق في ابداع الصائغ كما مر في البحث كان تقديمه للغلاف الخارجي في المجموعات الشعرية في مجموعة سيدة التفاحات الاربع والاعمال الكاملة قصائد يوسف الصائغ ، والهامش الاخر الذي امتاز به الصائغ كان العنوانات التي قدمها الصائغ لقصائده والتي دخلت نطاق الكون الشعري ، بل كانت احيانا نصا صغيرا قدّم القصيدة بالكامل لتكون معبرا عنه ، وابرز ماتجلى في الهوامش التي لجأ اليها الصائغ كانت التواريخ التي الحقها بالقصيدة والتي عبرت عن حالة انتقالية يمر الشاعر بها من خلال تغير التاريخ في النصوص المرتبطة بعضها مع بعض. - تتضح الرؤيا في إبداع الصائغ في كون يبدأ من مرجعيات فكرية للمبدع ترتبط بالابداع في نصوص غائبة عن النص الحاضر الموجود بين يدي المتلقي وتمتد عبر ثيمة لها سطوتها على النص الإبداعي ، على وفق تقنيات لجا إليها المبدع من ذاكرة وحلم وغرائبية استدعتها الرؤيا الشعرية في النص لتشمل جسد القصيدة ووجودها الفيزيائي على الورقة ، ولاتكتفي بذلك بل إنّها تستلزم ماحول النص من هوامش نصية التحقت لتقدم الرؤيا بالكامل في نص استوفى شروط إبداعه ووجوده .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2008
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم