صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الأنساق الثّقافيّة في شعر الهجاء من العصر الجاهليّ إلى أواخر العصر الأمويّ - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Cultural patterns in satirical poetry from the pre-Islamic era until the late Umayyad perioda balancing study.
اسم الطالب باللغتين
علي محسن حسين - Ali Mohsen Hussein Al-Mamouri
اسم المشرف باللغتين
هناء جواد عبد السّادة--Hanaa Jawad Abdel-Sada
الخلاصة
تعدّ المدة الزّمنيّة الممتدّة من أوليّات الشّعر الجاهلي إلى نهاية العصر الأموي من أزهى الحقب التّأريخيّة في الشّعر العربيّ عامة والهجائيّ خاصة، لِمَا لها من تطلّعات فكريّة وثقافيّة تُضاهي ما وصل إليه العربيّ من التّطوّر والرّقيّ، فإذا كان الشّعر هو سجل العرب وديوانهم، فإنّ النّتاج الهجائي أصبحَ يشكّل ظاهرة ثقافيّة واضحة على أساس السّعة، لذلك وَجب علينا الوقوف على آلية التّشكّل، وكشف دوافعه، وبيان جدليّاته، وتحديد الرّؤيا الثّاقبة للواقع السّياسيّ عبر تحديد رؤية الشّاعر، بوصف الشّعر محكوماً بالواقع الثّقافيّ لِمَا فيه من تصوّرات قبائليّة وسياسيّة وتطلّعات فرديّة شكّلت المسار التّكوينيّ للخطاب. إذ شكّل الشّعر الهجائي ميدان النّقد والاصلاح لِما آلت إليه الذّات العربيّة، حتّى عُدَّ منبراً اعلاميّاً يدعو إلى استمراريّة الأصل الثّقافي الّذي انغرس في النّفس العربيّة، وأصبح معياراً ثقافيّاً يشكّل صميم الخطاب، لذلك وَجَدَ الشّعراء هذا الشّعر وسيلة هدم وبناء تستدعي عالماً خيالياً وواقعياً قائماً على التّأثر والتّأثير من أجل ديمومة الفكر العربيّ وتقويض غيره، فالتّهميش هنا كان له أثر ثقافي ساعد الشّعراء على بناء الهالة التّكوينيّة لفضاء هذا الشّعر. تحاول هذه الدّراسة الإجابة عن التّساؤلات الثّقافيّة من خلال التّطرق لموضوع الهجاء بالدّراسة والتّحليل، فقد وضعنا عنواناً للدراسة اتسم بـ الأنساق الثّقافيّة في شعر الهجاء من العصر الجاهلي حتّى أواخر الأموي دراسة موازنة، واجتهدنا في وضع خطّة منهجيّة قُسّمت فيها الدّراسة على تمهيد وثلاثة فصول بمباحثها مشفوعة بخاتمة، وقائمة مصادر، تناولت في التّمهيد، النّقد الثّقافيّ والأنساق الثّقافيّة للهجاء، ومن ثمَّ الهجاء بوصفه نسقاً ثقافيّاً، وإيماناً بذلك فإنّ دراسة أيّة ظاهرةٍ شعريّةٍ تقتضي الوقوف على ظروف نشأتها والعوامل الّتي ساعدت على تشكّلها وظهورها، لذلك جعلنا التّمهيد هو النّافذة المطلّة عليها، وتضمّن الفصل الأوّل مبحثين: الأول منها تحت عنوان البعد الانثروبولوجي في تشكّل النسق الثقافيّ للهجاء تحدثت فيه عن النسق الاجتماعي ومرجعيّاته الثّقافيّة وتضمّن الهجاء الفرديّ والقبليّ، والثّاني تضمّن دوافع تشكّل خطاب الهجاء الثّقافي، فقد احتوى على: الدّافع الفيزيولوجي ومرجعيّاته، الدّافع النّفسي ومرجعيّاته، الدّافع العقائدي ومرجعيّاته. أمّا الفصل الثّاني تناولت فيه جدليّة الهجاء بين النّسق المركزي والهامشي، فجاء بمبحثين أيضاً، تضمّن الأوّل منه: الجدل النّسقي في خطاب الرّجال الهجائي، وقام على مستويات هي: هجاء الرّجال للرجال، هجاء الرّجل لزوجته، هجاء أقوام السّبايا، هجاء الرّجل لقومه أو لقوم آخر... ، والثّاني تضمّن الجدل النّسقي في خطاب النّساء الهجائي، وقام على مستويات هي: هجاء المرأة لقومها وزوجها، هجاء المرأة للمرأة الأخرى، هجاء المرأة للآخر. وتناولت في الفصل الثّالث التّحوّلات النّسقيّة في شعر الهجاء، إذ تضمّن مبحثين أيضاً، تناول الأول التّحوّلات التأريخيّة ومرجعيّاتها الثّقافيّة، والثّاني التّحوّلات النّسقيّة في رؤية الشّاعر الهجائيّة. وجاءت الخاتمة تكشف عن أهم الاستنتاجات الثّقافيّة، وما آلت إليها من استمراريّة النّسق مع وجود بعض تحوّلاته. أمّا الدّراسات السّابقة فهي وافرة إلاّ أنّ الموضوع بالإجماع لم يدرس؛ لأنّ الموضوع يقف على تشكّل النّسق وكشف دوافعه وآليات جداله من حيث الفحوليّة وعدمها، ثم بيان التّحوّلات في ذلك كي نوازن نتائجها، فكانت نظرة الدّراسة على وفق واسع، يدعو لاكتمال صورة الدّراسة، فمن الدّراسات السّابقة التّي اطلعت عليها: الهجاء عند الحطيئة دراسة نفسيّة رسالة ماجستير للباحثة فريدة طايبي، بناء قصيدة الهجاء عند الحطيئة دراسة فنيّة، رسالة ماجستير للباحثة أمينة بوطالبي، ومن البحوث الأخرى الأنساق الضّدية في شعر تأبط شراً، م. د. آلاء محمد لازم، أنساق من النقد الثقافي في شعر الشنفري للباحثة ابتسام موسى أبو شرار أمّا فيما يخص المنهج المُتبع، فقد اعتمدت على النقد الثّقافيّ حسب فكرة رولان بارت و الغذّاميّ؛ لأنّ هناك نصوص تُحلّل على منهج ولا تتحلّل على آخر، كما أحبّ أنْ أُشير إلى المنهجيّة في كميّة الفصول، فالفصل الأوّل اتسع أكثر من الآخر بحكم طبيعة المادة الثّريّة بنصوصها، ونحن نعلم أنّ الهجاء الفردي ّوالقبليّ واسع جداً، فلا بدّ من اتساع الفصل ليشمل ذلك.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم