صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: اشكالية الجميل في الرسم الاوربي الحديث - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
غسق حسن مسلم -
اسم المشرف باللغتين
د.عاصم عبد الامير--
الخلاصة
أن الفن في تقدمه يتبع تطور الحس الجمالي للإنسان ، والجميل قائم أساسا على العلاقة التطورية المستحدثة بين الشكل والحاجة الجمالية ، لذلك لا يكمن إرجاع مفردة الجميل إلى مفاهيم مجردة - فيما يخص العمل الفني – على الأقل ، ذلك إن الجميل ارتبط اشد الارتباط بالعلاقة الجدلية بين الذات والموضوع والتي تشكل الأساس الراسخ لكل تقدير جمالي ، ذلك أن الذات تضفي على موضوع الجميل معنى مستند من رغباتها واتجاهاتها وغموضها معاً ، وانتماء الجميل الى مجموعة التصورات الشخصية عن الشكل جعله تحصيلاً لوفاء الذات لمتطلباتها . ان الصعوبة التي تواجه أي باحث في موضوع الجميل هي ارتباطه المشروع بمجالات واسعة من حياة الانسان تختلف عن المجالات الفنية والجمالية ، ذلك ان الاحساس بالجميل احساس فطري لدى الانسان ارتبط بالحب والميل والاعجاب ، فمشاغل الحياة الضرورية للانسان لم تصرفه عن مراقبة مظاهر الجمال المختلفة وتتبع مباهجها بل ان كل الرغبات والنزعات الانسانية يكمن ان تصل الى درجة من التشبع عدا نزعة وحب وتقدير الجمال ، فانها لا تقف عند حد . فالعمل الذي كان يهدف الى التاثير او المنفعة للانسان البدائي كان مصحوباً بالزخرفة هي زخرفة قائمة على التماثل ، فكان التنسيق الجمالي يتسلل الى الاعمال الفنية بما يجعلها تحقق نوعاً من الانفصال عن الغاية النفعية الاولى – وان هي لم تنفصل عن – وهنا نلاحظ ان السعي الى تجميل الحياة عنصر اصيل لدى الانسان حتى في تلك الحصور السحيقة ، لذلك كان ادراك الانسان البدائي لقدرته على التشكيل والتزيين يمثل مصدراً للشعوري بالجمال ، وكان هذا الشعور مصدراً لنشوء الحاسة الجمالية .( ) ولذلك كان الجميل في اكثر أشكاله بساطه وبدائية هو الشعور السار وهو ما يتحلى بصفات حسية ممتعه للعين .
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
التشكيلي
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2002
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم