جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: علة كثرة الاستعمال في كتاب سيبويه دراسة لغوية - نحوية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Multifarious Invalid uses in Sibawayh`s Book (180HD) Linguistic Grammatical study
اسم الطالب باللغتين
شيماء عبد الزهرة نعمان ذرب
-
Shaima`a Abudl Zahra
اسم المشرف باللغتين
سعدون أحمد علي الربيعي
--
Dr. Sadoon Ahmed Al-Rubeie
الخلاصة
لكلَّ زرعِ حصادهُ، ولكلَّ ثمر قطافُهُ. ولابد لي من عرضِ بعضً ما قطفتُ من رياضِ فكرِ سيبوبه فكان الآتي: 1. عرفت الباحثة علة كثرة الاستعمال بأنَّها : علةُ استعمالية تُلزِمُ أو تجيزُ للمتكلم الخروج عن القياس بإحداث تغيير أو تبديل في اللفظ لشيوعهِ وكثرة تردده على اللسان. 2. اتضح للباحثة إَنَّ ما أطلق عليه علماؤنا المحدثون (بلى الألفاظ) أو (بلى الكلمات ) أو حتى البلى الصوتي يقابله ما درسه العلماءُ القدماء وعبروا عنه بالحذف لكثرة الاستعمال . وأن لكثرة الاستعمال النصيب الأكبر في حدوث البلى في الألفاظ. 3. تبين للباحثة صحة ما ذهب إليه سيبويه في عدهِ اللام من الحروف القمرية . وتعليله لإدغام لام المعرفة مع الحروفِ الشمسية على حين أنها تظهر واضحة جلية مع الحروف القمرية بكثرة الاستعمال وهذا ما أطلق عليه علماؤنا المحدثون التأثر الرجعي والذي يقع في أصوات العربية عامةً باستثناء أصوات الحلق لأنها ليست بأصل الإدغام لأَن الأصوات القمرية لا تسمح بفناء الصوت فيها. 4. عرض سيبويه ما حصل من إبدال وإدغام في لفظة (ستّ) بشكل يسهل معه فهم ما أصاب اللفظ من تغيير ، وأرجع السبب في ذلك إلى كثرة الاستعمال فراراً من الثقل إذا ما التقت السينان. 5. أتضح للباحثة إن الإمالة ما هي إلا نوع من الاتباع الخاص لأنَّنا نتبع الكسرة _طويلة كانت أم قصيرة _ بمصوت قريب منها ليتحقق نوعُ من المماثلة ومن ثم ليخف النطق ويحصلُ الاقتصاد في الجهد العضلي المبذول في عملية نطق الصوت لكثرة استعمال هذهِ الأصوات في الكلام. 6. آثر العرب الفتح نحو قولهم : مَنَ الله لكثرة الاستعمال وللتخلص من توالي الكسرتين ، إما في حالة قلة الاستعمال فلم يبال العرب بإبقاء الكسرتين ، وتبين للباحثةِ أنَّ هذا إنْ دلّ على شيء فإنما يدل على أنَّ لعلة كثرة الاستعمال الأثر الأكبر في مظاهر التحريك ولاسيما ما يتعلق منها بالتقاء الساكنين . 7. اتضح للباحثة صحة ما ذهب إليه سيبويه حين عدَّ (أل) ثنائية التركيب وإن همزتها همزة وصل زائدة ، لأنها تثبت في ابتداء الكلام وتسقط في الدرج، وهمزة القطع لا يعتورها هذا السقوط. 8. تبين للباحثة أنَّ حذف النون من لَدُنْ سببه تشكل مقطع مزيدٍ في الدرجِ لا يستسيغه العربي لأَنه ثقيل على اللسان فلجأ العرب إلى حذف النون طلباً للخفةِ لكثرة دوران هذا الاسم على السُن الناس ، وليس بسبب إلتقاء الساكنين كما ذهب إليه بعض اللغويين والنحويين . 9. تبين للباحثةِ أن العلاقة وثيقةٌ بين علة كثرة الاستعمال وطلب التخفيف ؛ لأن التخفيف فرع من علةٍ رئيسةٍ هي كثرة الاستعمال. 10. تبين للباحثةِ إن علة كثرة الاستعمال ليست وقفاً على حذف الحروف من أصل الكلمة وإنما قد يكون المحذوف اسماً أو فعلاً وقد يكون حرفاً وكل ذلك يحصلُ بسبب جنوح العربية إلى التخلص من الثقل في ما يكثر استعماله في كلام العرب . 11. اتضح للباحثةِ أنَّ جواز دخول (يا) على لفظ الجلالة (الله) يعود إلى أَن الألف واللام لا يفارقانهِ فأشبها الأصلي ، إلى جانب كثرة تصرف لفظ الجلالة على عدة وجوه نظراً لكثرة استعمال لفظ الجلالة في الكلام، لذلك انفرد بخصائص منها اجتماعه مع (يا) النداء، وإمكانية مجيئه بلفظ (اللهم) . 12. تبين للباحثةِ تفرد أسلوب النداء عن غيره من أساليب الطلب في العربية بخصائص منها حذف ياء الإضافة من المنادى وعده بدلاً من التنوين ، وجواز اتباع المنادى المفرد العلم الموصوف بلفظة (ابن) مضافً إلى علم ولم يفصل بينه وبين صفته المضافة بفاصل الاتباع على الفتح في محل نصب ، وأثبات الهاء في يا أبهْ ويا أمهْ، إلى جانب تفرده بالترخيم . وكلّ ذلك يعود في مجمله إلى علة رئيسةْ هي علة كثرة الاستعمال . 13. اتضح للباحثةِ إن جواز الحكاية بـ (مَنْ) وامتناعه مع (أي) في الاسماء يعود إلى أن السؤال بـ (مَنْ) عن من يعقل أكثر من السؤال بـ (ايَّ) وما كثر استعماله كثر تغييره عند العرب. 14. اتضح للباحثةِ إن تعدد اللغات في (أيمُن) إلى جانب تعدد اللغات في فعلي المدح والذم (نِعْمَ ، وبئْسَ) يعودُ إلى كثرة الاستعمال . فقد عرض لها ما لم يعرض لغيرها من التغيير والتحوير فصارت على صوراً مختلفة . 15. أطلق علماء العربية القدماء على ما ركب من جزأين بالشيء الواحد أو الاسم الواحد . وقد يلازم البناء ما ركب من جزأين وكان مضافاً أو معرفاً لأن معنى الواو العاطفة قائمُ فيه مع الإضافة أو التعريف بـ (أل) فهي كالواو في نحو قولنا – على سبيل التمثيل- خمسةٌ وعشرون . ومرد ذلك هو كثرة الاستعمال . 16. تبين للباحثةِ صحة ما ذهب إليه سيبويه حين عدَّ ( لن) حرفا غير مركب ؛ لأن ما بعد إن لا يجوز أن يعمل في ما قبلها، واتضح للباحثة انتفاء وجود علة كثرة الاستعمال في (لن) خلافاً لما ذهب إليه الخليل – رحمه الله- حين عدَّ (لن) حرفا مركباً من (لا وأن) وأن الحذف قائمُ فيها لكثرة الاستعمال . 17. إن الحذف لعلم المخاطب بابٌ واسعُ تناوله القدماء بالشرح والتفصيل وقد ارتبط الحذف بعلم المخاطب فصار ما حذف معلوماً لكثرتهِ في كلام العرب .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2008
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم