صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: التغريب في الخزف العراقي المعاصر - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Denaturalization in the Iraqi Contemporary Ceramic
اسم الطالب باللغتين
أطياف علي نجم - Atiaf Ali Najem Al-khafage
اسم المشرف باللغتين
عـامر خليل ناصر--Amir Khalil Naser
الخلاصة
ملخص البحث أن للواقع نوعاً من الهيمنة الشمولية على أحاسيس الإنسان ومعارفه وذهنيته ، بل وحتى خيالاته وأحلامه ، فأنها في الأعم الأغلب لا تبتعد كثيراً عن مرتكزات واقعه وأشكال وجوده . وهذه الهيمنة تمارس نوعاً من الاستحواذ حتى على تراث الإنسان الفكري والفني ، غير أن الإنسان دائب الرغبة في الخروج بأفكاره وخيالاته عن حدود واقعه المعيش من اجل الحصول على قدر من الإثارة أو التجدد أو الدهشة بكسر حدود دائرة وعيه بواقعه ووجوده ، وأي محاولة يبذلها الإنسان لصدع جدران هذه الهيمنة الشاملة للواقع تعد تغريباً بنظر الآخرين ، وخروجاً عن المألوف المسيطر على الأذهان . ولطالما اخذ الفن على عاتقه مهمة كسر حجب التعود وخرق المألوف ، من اجل تجديد صور الحياة والوجود وتحفيز وعي الإنسان على التفكير والانشغال بحقائق جديدة لم يألفها . يضم البحث الحالي الموسوم ( التغريب في الخزف العراقي المعاصر ) أربعة فصول ، يتضمن الفصل الأول مشكلة البحث والتي تم عرضها وتلخيصها في إمكانية الإجابة عن الأسئلة الآتية : 1- ما السمات الفنية للتغريب في الخزف العراقي المعاصر ؟ 2- ما أهم المرجعيات الفكرية والفنية للتغريب في الخزف العراقي المعاصر؟ 3- ما دور الموروث الحضاري والفني العراقي على تنوعه في أغناء التغريب في الخزف العراقي المعاصر ؟ 4- هل تتمتع تجارب التغريب في الخزف العراقي المعاصر بمواكبة روح الحداثة واشتراطاتها ؟ كما تضمن الفصل الأول ، الإشارة إلى أهمية البحث والحاجة إليه ومن أهمها :- 1- يمثل البحث محاولة لوضع توصيفات مفاهيمية وإجرائية للتغريب في الخزف العراقي المعاصر . 2- سعى البحث إلى تفعيل الطروحات الفلسفية والنقدية والفنية , ويضعها موضع التطبيق في ميدان فن الخزف . 3- يمثل البحث جهداً علمياً متواضعاً يضاف إلى جهود الدارسين في ميدان الدراسات الفنية عموماً والخزف خصوصاً . وتم تحديد هدف البحث الذي يتلخص بــ( تعرف التغريب في الخزف العراقي المعاصر من خلال :1- الكشف عن الأطر المعرفية والجمالية للتغريب في الخزف العراقي المعاصر ، 2- تعرف آليات اشتغال التغريب في الخزف العراقي المعاصر) ، وتطرق هذا الفصل إلى حدود البحث في دراسة الأعمال الخزفية المعاصرة في العراق مابين (1980 – 2005م) وتحديد أهم المصطلحات الواردة فيه وتعريفها . وجاء الفصل الثاني ممثلا ً بالإطار النظري والمؤشرات والدراسات السابقة متضمناً مبحثين ، قسم الأول ( التغريب مفاهيمه ومنطلقاته ) على قسمين : أولا ً : مفهوم التغريب في الفكر الفلسفي . ثانيا ً : التغريب في الأدب والنقد الفني والفن المسرحي . أما المبحث الثاني ( التغريب في الفنون التشكيلية ) فهو يتكون من ثلاثة أقسام : أولا ً : التغريب في فخاريات العراق القديم وخزفياته . ثانيا ً : التغريب في الفن التشكيلي الأوربي . ثالثا ً : تضمينات الحداثة في الخزف العراقي المعاصر . أما الفصل الثالث فيمثل إجراءات البحث وقد أشتمل على تحديد مجتمع البحث البالغ عدده ( 80 ) عملا ً خزفياً ، وعينة البحث وطريقة اختيارها مع أداة تحليل عينة البحث وتحديد منهج البحث بالوصفي ( تحليلي ) ، كمـا أشتمل على تـحليل عينة البحث وعــددها ( 17 ) عملا ً فنياً من الخزف العراقي المعاصر . و الفصل الرابع تضمن النتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات ، ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث : 1- رفع التغريب في بنائية المنجز الخزفي العراقي المعاصر الحواجز واسقط الحدود بين الحقول الفنية ( رسم ، نحت ، خزف ، تصميم ، كرافك ، عمارة ،... ) ليبدو خليطاً هجيناً متجانساً . 2- أسس التغريب في الخزف العراق المعاصر دلالات وعلاقات جديدة لا مألوفة ( مسافة وسطى ) بين الموروث كبنية ضاغطة وبين الأبعاد الفكرية والاجتماعية للحياة الإنسانية الراهنة ، مرتقياً بمستوى المنجز الخزفي ومضيفاً إليه بعداً إنسانيا شاملاً بتغيب علاقات الأشكال الزمانية والمكانية ، وتخفيف وطأة وشيئيه الحسي ، والتصعيد بالمقابل مما هو داخلي ووجداني عبر تعميق القيم التعبيرية والرمزية المطروحة ضمن شكلانية المنجز ، كما في العينة ( 4 ، 7 ، 8 ، 10 ، 11 ، 12 ) . 3- أن تغريب النص الخزفي العراقي المعاصر الوقع البالغ الأثر في متلقيه ، بإثارة انفعال متواصل وقراءة وتأويل مقيد ومفتوح ، فلم يعد اثراً جمالياً أو لونياً أو شكلياً فحسب ، أنما يخاطب العقل ويحرك الخيال ويثير الرغبة والفضول في الاستزادة للمعرفة ، وخلق لغة حوارية بين المتلقي ولغة الفن الحداثية التي سعت جاهدة لتغريب السائد والمألوف ، ومن ثم إعادة بنائه وتركيبه وفق أسس تتوافق والذائقة الجمالية المعاصرة . 4- موضوعة النص الخزفي العراقي المعاصر تحيل المتلقي إلى لعبة جمالية ، تدخل جانب التصنيع للحادثة الفنية ، فيبدو النص الخزفي مرتبطاً والصورة الواقعية ، أنما هو في حقيقته منفصل عنها ، هذا الانفصال يفضي إلى حاصل فكري وعاطفي مندغم جاعلا ً من كل الأشياء ممكنة الحدوث ، بمعنى انه يخلخل السياقات الواقعية ، وتشتغل آلياته وفقاً للمتغيرات البصرية ، كما في العينة ( 5 ، 6 ) . واهم الاستنتاجات : 1- مارس الخزاف العراقي المعاصر عمليات تغريب العمل الخزفي حين بدا اقل اهتماماً بالتشبيه والمطابقة الايقونية للموجودات ، وحدس جهداً فكرياً يخترق الهاجس الانفعالي للذات الحرة وصولا ً إلى قوانين وعلاقات جديدة تكسب العمل وجوده الخاص المتفرد . 2- تمكن الخزاف العراقي المعاصر من التخلص نسبياً من السلسلة الشكلانية للتاريخ والموروث بإحداث نقلات وفق الأفكار المعاصرة ، لتصبح المنظومة الاستعارية تخضع لاختبارات أكثر ذاتية وحرية . كما تضمن الفصل الرابع التوصيات ومن أهمها : ضرورة إطلاع دارسي فن الخزف على ما انتهت إليه هذه الدراسة من نتائج ، ليتسنى لهم معرفة الآليات المحركة لفعل التغريب في البنية التشكيلية للعمل الخزفي فكرياًً وجمالياً . وأعقبتها المقترحات فقائمة المصادر والمراجع ، ومن ثم الملاحق وملخص البحث باللغة الإنكليزية .
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2008
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم