جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الدِّراسَاتُ الثَّقافِيَّةُ فِي النّقْدِ الرّوائِيِّ العِرَاقيِّ مِنْ 2003- 2021م - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
THE QUESTION OF AUTHORITY IN CULTURAL STUDIES IN IRAQI NOVELISTIC CRITICISM FROM 2003-2021 AD
اسم الطالب باللغتين
أسماء محمد كاظم
-
Asma Mohammed Kadhim
اسم المشرف باللغتين
أ . د. عبد العظيم رهيّف السلطاني
--
Abdul-Azim Raheef Al-Sultani
الخلاصة
أسئلةٌ كثيرةٌ تقف وراء هذه الدّراسة لعل أظهرها: هل ثمة وعيٌ منهجي عميق في الخطاب النّقديّ العراقيّ خاص بالنّقد الثقافيّ والدّراسات الثقافيّة، وإن كان ثمة وعي منهجي، فما حدوده؟ وما توجّهات الخطاب النقدي العراقي الخاص بالدرس الثقافي وما طبيعة أسئلته ومضامينه ولغته؟ وما طبيعة جهازه المفاهيمي الذي قاربَ به السرد الروائيّ مقاربة ثقافيّة؟ رسمت هذه الأسئلة مسارًا للدراسة فجعلت الإجابة عنها تتبلور عِبر بابين، كلّ منها يشتمل على فصول، يسبقهما تمهيدٌ عرضتُ فيه مفهوم الدّراسات الثقافيّة والنّقد الثقافيّ ونقد النّقد الذي هو محور اشتغالنا، ثمّ ختمتُ هذا الجهد بنتائج لخّصتُ فيها أبرز النتائج الكلّية التي توصّلتُ إليها بعد الرحلة الطويلة في رحاب المنجزات النّقديّة العراقيّة، وقائمة بمصادر الدّراسة ومراجعها. ولمّا كانت المضامين الثقافيّة محور اشتغال النقّاد، بدأ جهدنا برصدها في الباب الأوّل، فجعلناه في أربعة فصول: درسنا في الفصل الأوّل منه سؤال النسويّة؛ للوقوف على مستوى الوعي الثقافيّ الذي يكتب به المبدع أوّلًا، والوعي الثقافيّ للناقد وهو يشتغل على إبداع الروائيّ ثانيًا، ليتمّ بعد ذلك الإجابة عن تساؤلٍ مهمّ يتعلّق بقيمة الدّراسات النّقديّة الثقافيّة المتداولة في الأوساط الثقافيّة. أمّا الفصل الثاني فناقشنا فيه وضع الأقلّيات المهمّشة، لمعرفة مقدار الوعي النّقديّ لدى النقّاد وهم يبحثون في هذه الظاهرة في الخطابات الروائيّة. بينما الفصل الثالث رصدنا فيه العلاقة التي تربط الأنا العربيّ بالآخر الغربيّ، لمعرفة طبيعة تلك العلاقة، وهل كانت قائمة على مبدأ الاختلاف، أو الائتلاف؟ أو الاثنين معًا؟ وبعد الحديث عن أهمّ المضامين التي شكّلت ظاهرة في النّقد الروائيّ العراقيّ واستدعت منّا الوقوف عندها والإجابة عن أسئلتها، أصبح ضروريًّا الوقوف على مستويات تشكّل الرؤيّة النّقديّة وموجّهاتها، ولهذا خصّصنا الباب الثاني لدراسة (الرؤية النّقديّة الثقافيّة وأدوات النّص النّقديّ). تضمّن الباب ثلاثة فصول، اتّجه الفصل الأوّل إلى رصد آليات الاشتغال النّقديّ. أمّا الفصل الثاني فعرضنا فيه موجّهات الرؤية النّقديّة التي وجّهت الناقد إلى السير في دراسته باتجاه معيّن. بينما رصد الفصل الثالث أدوات صياغة النّص النّقديّ، فجاء في ثلاثة محاور: عُني المحور الأوّل بلغة النّص النّقدي، والمحور الثاني بالمصطلح وتجاذب الاحتمالات، والمحور الثالث انشغل بعتبات الكتابة وأبعادها الفنيّة. جاءت دراستنا قائمة على فحص العيّنات النّقديّة المطبوعة التي قدّمها الناقد العراقيّ في ميدان الإبداع الروائيّ للحقبة الزمنيّة الممتدّة من (2003- 2021م). وهناك جملة مسوّغات جعلتنا نختار هذه المدّة الزمنية منها الاستسهال النقديّ الموسوم بالدّراسات الثقافيّة والنّقد الثقافيّ، فالأطروحة قامت على فحص ذلك الكم الكبير من الدّراسات. والمسوّغ الآخر نقديّ تقويمي يهدف إلى تشخيص العلل التي تفشّت في التأليف العراقي في هذا المجال. وليس آخرًا قلّة الخطاب النقديّ المتابع للنقد نفسه، فالناقد أصبح يظن طروحاته هي آخر الفكر وأوّله، وبناءً على هذا كانت الأطروحة تطمح إلى بعض الترويض لهذا الانفعال المزيّف. في مجال تحديد المتن النّقديّ وقع اختيارنا على الكتب النّقديّة الثقافيّة التي وجدنا الباحثَ يربط فيها بين المنجز الإبداعيّ الروائيّ والواقع الثقافيّ الذي أسهم في إنجاز ذلك الإبداع. أو من طريق تبيان الباحث للتجلّيات الثقافيّة وتحوّلاتها في الخطابات الروائيّة. فمتى ما وجدنا أسئلة من هذا النوع في ممارسات نقديّة عراقيّة تقع ضمن حقبة البحث تكون هدفًا لدراستنا، بصرف النظر عن عنوان الكتاب الذي ألّفه الباحث؛ إذ إنّ سؤال البحث ينبغي أن يكون سؤالًا فكريًّا ثقافيًّا، ويسعى إلى الكشفِ عن التغلغل الثقافيّ في عمق الخطاب الإبداعيّ، وليس سؤالًا فنيًّا جماليًّا فحسب. وبقيَ أن نوضّح مسوّغات اعتمادنا مصطلح (الباحث) بديلًا عن مصطلح (الناقد)؛ وذلك لأنّنا معنيّون بكلِّ الكتب النّقديّة ذات السياق الثقافيّ المطبوعة، سواء أكانت لنقّاد متخصّصين في هذا المجال، ولهم باع طويل في ميدان النّقد، ولهم أكثر من كتابٍ نقديّ، أم كانت لباحثين أكاديميين، خاضوا غمار البحث تحت رقابة المؤسّسة الأكاديميّة ولجنة علميّة أجازت دراستهم تلك. فقاموا بطباعتها فيما بعد، لذلك يمكن أن يكون ذلك الكتاب المطبوع الممارسة النّقديّة الوحيدة للباحث في ميدان الدّراسات الثقافيّة. وبصرف النظر عن جملة الصعوبات والمعوّقات التي واجهتني طوال مدّة الدّراسة، فإنّني سأكتفي بذكر واحدة لا غير؛ بوصفها الأهمّ والمركز في محور اشتغالي، وقد تجلّت تلك الصعوبة في كيفيّة التعامل مع الكتب النّقديّة التي تستعين بإجراءات النّقد الثقافيّ ولكنّها لا صلة لها بذلك، والأشدّ صعوبة ومثّل تحدّيًا لمبدأ الموضوعيّة أنّني أتعامل مع كتب نقديّة خرجت من مؤسّسات أكاديميّة، وبعضها لأساتذة مختصّين في ميدان النّقد ومعاصرين للباحثة. وفي الختام أقول: فإنْ قصّرتُ في عملي فحسبيَ أنّني اجتهدت وبذلت ما في وسعي، إذ لا يخلو أيّ جهدٍ من الهنات، وبفضل الله ومننه وبمساندة المشرف على هذه الأطروحة الأستاذ الدكتور عبد العظيم السلطاني تجاوزت الصعاب والمعوّقات، فبصمات جهد أستاذي الكبير لا يمكن إخفاؤها، وملاحظاته الدقيقة والقيّمة ساطعة ومضيئة، فله منيّ الشكر الجزيل والعرفان، وكذلك أقفُ إجلالًا واحترامًا لأساتذتي وزملائي لما أبدوه من طيب المساعدة، وواجبًا عليّ وفاءً وعرفانًا بالفضل أنّ أُقدّم شكري وامتناني لكلّ من مدَّ لي يد العون بدعوة صادقة، أو كلمة طيبّة، أو أكرمني
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم