جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الأبعاد الجمالية لتوظيف الحرف في فن ما بعد الحداثة - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
عوني هادي عبود
-
اسم المشرف باللغتين
عباس جاسم الربيعي
--
الخلاصة
تناول البحث الحالي ( الأبعاد الجمالية لتوظيف الحرف في فن ما بعد الحداثة ) في محاولة لدراسة الحرف الذي استلهمه الفنان الأمريكي والأوربي بكل مرجعياته المفاهيمية والبنائية من خلال الاستفادة من خاصية الحرف البلاستيكية وإعادة بنائه لخلق نظام تركب من العلاقات التي تتمحور في بنائية العمل الفني بهيئة أفكار ومضامين متعددة تم توظيفها في النسيج البنائي للنتاجات الفنية لما بعد الحداثة ، إضافة إلى أساليب تحقيقيه ومعالجة تقنياته وإحالته من خصوصيته الوظيفية ( التدوينية ) والتجميلية بشكل خاص إلى دلالات تنبثق من المضمون والشكل تتمظهر الخامات التقنية وذلك ببناء أعمال فنية تشكيلية ذات بعدين وثلاثة أبعاد تجسد المفاهيم التي تثيرها المضامين بشكل مباشر أو غير مباشر ، مما أدى إلى الكشف عن الخصائص الفنية المشتركة بين الحرف وفن ما بعد الحداثة والذي فتح آفاقا جديدة لبلورة رؤية فنية تعمق الحوار بين الفنون . ولما لم يدرس هذا الاتجاه بصيغة تستظهر الجوانب المفاهيمية والبنائية للحرف التي المدخل الحقيقي لفهم خصائصه الفنية وتوضيح أبعاده التطبيقية كمنظومات شكلية تبرز المزيد من الجوانب الفكرية والتعبيرية للحرف في مجال فن ما بعد الحداثة ، فقد توجه الباحث لدراسة ذلك عبر فصول أربعة : سعى في الفصل الأول / منه لتوضيح مشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه ، فضلا عن هدفه الذي تمثل بالاتي : - الكشف عن الأبعاد الجمالية لتوظيف الحرف في فن ما بعد الحداثة مفاهيميا وبنائيا . ثم ختم الباحث الفصل المذكور بالمصطلحات التي لها علاقة مباشرة بعنوان البحث وأهدافه . أما الفصل الثاني / فقد تضمن عرضا للإطار النظري والدراسات السابقة ، فجاء متكونا من خمسة مباحث ، ثبت في الأول منها الكتابة والحرف ( نظرة بشان تطور الحرف عربيا وعالميا ) كما انصب الاهتمام حول ( الدلالات الرمزية والمفاهيمية للحرف ) وكذلك ( علاقة الحرف بالوحدة التصميمية ) . فيما تناول المبحث الثاني ( الجمالية في الفكر الفلسفي ) كما تركز الاهتمام فيه على تعقب ( توظيف الحرف في الرسم العراقي والعربي والعالمي ) ومدى تأثر الفنانين بالموروث الحضاري واستلهام الحرف العربي منه . أما البحث الثالث عني بعلاقة ( الحداثة وما بعد الحداثة ) من خلال محاور عدة منها ( تقدمة في الحداثة ، تاريخية الحداثة ، مقومات الحداثة ، سمات الحداثة ، تاريخية ما بعد الحداثة وأسباب ظهورها ، ما بعد الحداثة والعولمة ، عمارة ما بعد الحداثة ، سمات ما بعد الحداثة ) . فيما تناول المبحث الرابع ( المرجعيات الفكرية والفنية لما بعد الحداثة التي شملت الدادائية ، السوريالية ، البنيوية ، التفكيكية ، السيميائية ) . أما المبحث الخامس تناول حركات فن ما بعد الحداثة ( نحت ما بعد الحداثة ، التعبيرية التجريدية ، الفن الشعبي ، الفن البصري ، فن الفلوكسس ، الفن الغرافيتي ، الفن المفاهيمي ، فن الجسد وفن الأرض والفن لغة ) . أما الفصل الثالث / ( إجراءات البحث ) فقد شمل مجتمع البحث وعيناته البالغة (16) عينة قصدية واتبع الباحث ــــ ملخص البحث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المنهج الوصفي التحليلي في تحليل العينات معتمدا على الملاحظة والمقابلة الشخصية والطروحات الفلسفية والجمالية التي أسفر عنها الإطار النظري . وتضمن الفصل الرابع / ( نتائج البحث ومناقشتها والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات ) ، ومن جملة النتائج التي توصل اليها الباحث هي : - ارتباط وتأثر الأبعاد الجمالية لتوظيف الحرف في فن ما بعد الحداثة ، بصورة وثيقة بمفهوم أن اللغة وظيفة – على اعتبار أنها نظام من العلاقات أو نظام اتصالي – ربط المعنى بمجموعة من العلامات ( عناصر اللوحة الأخرى ) ، فضلا عن ظهور المعنى يبنى على طبيعة العلاقات القائمة بين كل حد من حدود النسق وغيره من الحدود الأخرى ، وخلق منظومة علاماتية يحمل دوال ويعزز مدلولات بغض النظر عن هويته ، سواء كان نصا مسموعا أو ملفوظا أو مرئيا فهي وحدة كاملة تجمع بين الدال والمدلول ويكون المعنى ناتج عن اتحادهما معا . كما سادت مفاهيم الفعل والحدث واللامركزية وانفتاح الشكل وتفككه أو عدم تماسكه والهدم والغياب وسوء التأويل وسوء القراءة والفردانية والمبتذل والغرابة وأهمية التلقي والاستقبال ، فليس هناك من ثوابت بل يدخل مفهوم الانتشار والدلالة على تكاثر المعنى وتشتيته في حركة مستمرة تبعث عن المتعة ومثيرة عدم الاستقرار والتغير والتحول واللعب الحر ( Free Play ) بدون قواعد تحد من هذه الحرية . - تعددت مضامين ( الحرف ) الكتابة في فن ما بعد الحداثة ، انطلاقا من وظائفية البنى الفنية المحركة للفكرة ففي الفن الشعبي ( Pop art ) هناك واقعية ذات حس تعبيري تهدف إلى الإعلان التجاري والاتصالي كما في العينات (6،5،4،3) وفي الفن البصري (op Art ) هناك تجريدية هندسية تهدف إلى بلورة الإيهام البصري لدى المتلقي كما في العينة (7) والفن الغرافيتي يعبر عن احتجاج ، وسيلة لإعلان الموقف ، لإثبات شرعية الأفكار إلى جانب البيانات السياسية والخطابات الجماهيرية بحس سوريالي كاريكاتيري كما في العينة (9،8) وبالنسبة لفن الجسد تمثل كرأسمال ، وتمثل كتعويذة أو كسلعة استهلاكية أو رسالة أو وسيلة لإعلان سياسي أو دعائي تجاري كما في العيني (13،12،11) وجاءت معظم المضامين معبرة عن واقع الثقافة الشعبية والتطورات العلمية والثقافية ، مما أعطت الرسم طابعا تجاريا تتنازعه عمليات الإنتاج والاستهلاك ، أما النحت فيمتاز بالبساطة والنظام والتجريد الكامل والوضوح ودرجة عالية من إتقان الصنع ، ويؤكد نحاتي ما بعدى الحداثة على خبرة المتلقي في قراءة العمل كما في العينة (2،1) يمثل مركز التعامل مع الوضع المستقبلي له بمعنى انه مشروع كينونة الذي يتحدد على أساس شكله الدلالي والجمالي . - تنوع توظيف الحرف في رسوم الفن الشعبي ، من خلال إثارة الأفكار كمضمون إعلاني تجاري واتصالي ، كما في العينة ( 5،4،3 ) . - تفعيل تعددية مراكز ( الحرف ) من خلال علاقة الجزء بالجزء وعلاقة الجزء بالكل وهي نظرة جشتالتية تسهم في إحداث إزاحة بصرية دائمية ، كما في العينة ( 4،3 ) . - اعتمد تكرار توظيف ( الحرف ) في الصورة الطباعية ، كما في العينة (4،3) . - ان توظيف الحرف مفاهيميا وبنائيا في التعبيرية التجريدية يحقق بعدا جماليا ، بفعل القيمة التتابعية لبنية الحرف ــــ ملخص البحث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مع الخصائص المظهرية للعلاقات الوظائفية والأدائية . - لقوة تعبير الحرف في رسوم الفن الشعبي اثر جمالي في تحصيل الرؤية البصرية للمتلقي . - إن استخدام تنوع شكل ( الحرف ) أدى إلى تفعيل الوحدات الفنية داخل حيز البناء العام . - تنوع الخامات المستخدمة لـ ( الحرف ) في رسوم الفن الشعبي ، كما في العينة (6) . - يستثمر الفن البصري ،طرق التصميم ألطباعي في الرسوم لإحداث شد بصري ونفسي كما في العينة(7) . - يسعى الفنان البصري إلى التكامل والانفرادية وخلق الشيء غير قابل للتجزئة من خلال توظيف ( الحرف ) ، موسيقى ، مسرح ، علوم وتقنيات الكترونيات حسب طبيعة ونوع العمل الفني ،كما في العينة (7). - اظهر الفن الغرافيتي تداولا سيميائيا في بنية العمل إذ تتحدد القيمة ( الحرف ) الكتابة في أشكال جمالية ذات بعد سيميائي من خلال إبراز علاقات البناء الشكلي والصوري المتشظي إلى مراكز عديدة ، كما في العينة (9) . - يتأسس شكل ( الحرف ) حضورا في المساحة التصميمية للعمل الغرافيتي ، وفق توسيع مفهوم المنجز الجمالي بنائيا ومعرفيا . - يصبح مفهوم التفكيك في الوحدات الجزئية ( الحرف ) للعمل الغرافيتي ، مقولة جمالية تعكس حقيقة التوالد في المعنى والنوع في النسق الدلالي ، كما في العينة (8) . - عمل التداخل ( الحرف ) الكتابي وتنوعه على إضفاء رؤية جمالية للبناء الشكلي وتنافذ وحداته البصرية مع القراءات المتعددة وتفكيك العلامات والرموز في البنية العامة للشكل . - تنوع في علاقات ( الحرف ) الكتابة على بنية الجسد هي خصيصة بنائية مهمة ، فالتكوين هو الأساس ألعلاماتي الذي تبنى عليه الدوال المتعددة بأسلوب الإحالة إلى المرجع ، كما في العينة (12) . - تتوالد الأنساق ( الحرف ) الكتابية في بنية الجسد ، ضمن آلية انتقائية متعددة فيها علائقية الحرف مع فعالية الأداء البصري والجمالي في البنية المقترحة . - تنفتح دلالات ( الحرف ) كعلاقات ترابطية بين ( الشكل والبنى المكملة له ) بضوء خصوصية الفعل الجمالي ، المتمظهر في وحدة بناء تصميم الجسد وكذلك في الاستقراء الشكلي ، كما في العينة (11) . - بدت الدقة المتناهية في تقنية الرسم على بنية الجسد اختراقا للسياق الواقعي ، من حيث مقاربة التنظيم لمستوى إعادة النتاج الشكلي والصوري المحايث لفكرة الثبات والتحول في الواقع ، كما في العينة (13) . - إن تجاوز ( الحرف ) الكتابة في بنية الجسد يحقق وحدة صورية مكانية للمشهد ، ويشكل إزاحة معرفية لقيم الجمال في الجسد الإنساني ، كبناء روحي وجوهي وصوري ، كما في العينة (12) . - إن استحضار الدلالة القصدية ( الحرف ) لمفاهيم الحركة والسرعة والزمن في نحت ما بعد الحادثة ، أسس لبنية الأشكال افتراضات جمالية ومعرفية ، كما في العينة (1) . - الخلط بين الوعي واللاوعي في استخدام ( الحرف ) ، وهو تفكيك ذهني للدلالات الجمالية ، وإزاحة لضوابط التنظيم والنظام في العمل النحتي . - حقق التوازن الشكلي في نحت ما بعد الحداثة سمة جمالية واضحة . ــــ ملخص البحث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - تشتغل نزعة التجريد في نحت ما بعد الحداثة ، قوة جذب عالية من خلال تحقيق سمات جمالية تنظيم وظائفيا وأدائيا بفعل القيمة التتابعية لبنية الأشكال مع الخصائص المظهرية لـ ( الحرف )
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2008
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم