صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الفضاء الروائي في روايات عامر حميو - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
space in the novels of Amer Hamio
اسم الطالب باللغتين
رواء كاظم مخيف - Rawa Kazem is scary
اسم المشرف باللغتين
أ.م.د. راسم احمد الجريّاوي--Rasem Ahmed Al-Jerawi
الخلاصة
ولقد أثار الفضاء الروائي هاجس الباحثين؛ لأنّه أُدخِلَ في كثير من المقاربات والتنظيرات, ممّا جعله يشغل مكانة مهمةُ ومميزةُ في السرد, إذ بني البحث على إشكالية جوهرية وهي: كيف وُظِفَ الفضاء الروائي في روايات عامر حميو؟ وقد تفرعت هذه الإشكالية المركزية إلى مجموعة من الأسئلة الفرعية, حاولنا الإجابة عنها, ومن هذه الأسئلة: - كيف تجلّت تقنيات الزمان والمكان في الروايات؟ _ كيف وظف الروائي شخصياته ووصفها وقدّمها؟ _ كيف وظف الروائي أحداثه, وكيف تجلّت رؤيته؟ وما الأنساق التي اتّبعها في طرحه للأحداث؟ وبسبب الحضور الكبير والطاغي للفضاء في روايات (عامر حميو) ولدوافع موضوعية تمثلت في الإلمام بتفاصيل عناصر الفضاء, وتقديم رؤية خاصة عن هذا المكون السردي فقد تم أختيار العنوان؛ لإظهار القيمة الفنية والجمالية في روايات الروائي؛ كونه لم يحظَ بأية دراسة موسعة من قبل النقاد والباحثين بالرغم من حضوره الواضح في الساحة الأدبية العراقية, وتم ايضاح أهمية الموضوع في وقت السمنار, لهذا وقع اختياري على روايات الكاتب العراقي( عامر حميو) التي صدرت ابتداءً من عام 2016م حتى عام 2022م. تهدف هذه الدراسة إلى: أولاً: دراسة الفضاء الروائي في روايات عامر حميو, التي تتضمّن معرفة عناصر الفضاء وهي( الزمن, والمكان, والرؤية السردية), فهذه العناصر ارتبطت فيما بينها لتكوين الفضاء الذي تكّلم فيه الروائي في أغلب رواياته عن الواقع العراقي منذ الثمانينيات. ثانياً: دراسة الفضاءين الزماني والمكاني في الروايات وتقصي التقنيات فيهما. ثالثاً: دراسة علاقة الشخصيات بالزمن والمكان, ومعرفة طرائق تقديمها وتطبيقها في روايات عامر حميو. رابعاً: دراسة وجهات النظر والبحث في الرؤى السردية بمكوناتها المختلفة سواء كانت على مستوى الزمن أم المكان أم الشخصيات والأحداث. اعتمدت الرسالة الدراسة التحليلية؛ للكشف عن إشكالية الفضاء الروائي , فالروائي جعلَ للمكان المحلي الواقعي خصوصية انطلق فيها إلى الزمن والرؤية, من أجل الكشف عن القيم الجمالية والفنية واستنباط الدلالات فيها, وقد اعتمد الفضاء الروائي في تشكيله على موروث وشخصيات عدّة, كوّنت انساقاً زمنية أفادت من معطيات ترتيب الزمن لتوصف المكان بتنوّعاتها, وأفادت من التاريخ ؛ لتقدّم رؤية مجبولة بالمكان وتفاصيل الحياة المعيشة, وقد حرصت على أن يتعد كل فصل مدخل نظري, ثم الانتقال إلى الإجراءات التطبيقية لأجمع بين النظرية والتطبيق في تحليل النصوص الروائية. قامت الرسالة من حيث هيكليتها على تمهيد وثلاثة فصول, ومن ثم خاتمة لخّصت أهم النتائج التي توصلت إليها وملخص باللغة الانكليزية وقائمة المصادر والمراجع, تضمّن التمهيد على ثلاثة محاور بارزة, هي: مفهوم الفضاء (المصطلح والدلالة), وتضمن تقديم مفاهيم نظرية للفضاء لغة واصطلاحاً, إذ وضحت أهم المصطلحات التي تقترب من الفضاء في معناه الواسع, ومحور أقسام الفضاء الروائي, أما المحور الثالث فقد تضمن سرداً لجوانب مضيئة في حياة الروائي نحو (السيرة الأدبية والابداعية للروائي ومؤلفاته), في حين ركّزت في الفصل الأول على عنصر (الزمن الروائي), الذي جاء بمدخل اشتمل على مهادٍ نظري عن الزمن, الذي له قيمة ودلالة ووجود في العالم الواقعي, إذ تشكل حياة الروائي في حقيقتها الأدبية والواقعية مراحل زمنية عدة وتحولات فكرية وموضوعية لها صلة بالفضاء الواقعي والموضوعي والروائي الذي تكونت فيه شخصيته في مراحل عدة, الأمر الذي اسهم في بناء الفضاء الروائي وبينت فيه السمات الجمالية بالرؤية والمشهد, تناولت فيه ثلاثة مباحث, تضمّن المبحث الأول دراسة المفارقات الزمنية ومنها, أولاً: (النسق الزمني) فوجدت إنّها على ثلاثة أنواع هي: نسق صاعد, ونسق هابط, ونسق متقطع, ثانياً: (مستوى الترتيب الزمني للرواية), الذي ضمَّ تقنيات الزمن وهي, أولاً: الاسترجاع تناولت فيه: استرجاع داخلي واسترجاع خارجي واسترجاع مختلط, أمّا التقنية الأُخرى فهي, ثانياً: الاستباق, وقد تناولت فيه استباق بوصفه تمهيداً واستباق بوصفه إعلاناً, في حين جاء المبحث الثاني لدراسة (إبطاء الزمن) من حيث تقنيتي المشهد الحواري والوقفة الوصفية, بينما تضمن المبحث الثالث دراسة (تسريع الزمن) من حيث تقنيتي الخلاصة أو الموجز, والحذف أو الاضمار. فيما خصصت الفصل الثاني لدراسة عنصر( المكان الروائي), الذي جاء بمدخل وضّحت فيه مفهوم المكان الروائي وثلاثة مباحث, تضمّن المبحث الأول دراسة المكان المغلق أختيارياً كان أم إجبارياً, في حين تضمن المبحث الثاني دراسة المكان المفتوح اختيارياً كان أم إجبارياً أيضاً, أما المبحث الثالث فقد تناولت فيه علاقة الشخصيات بمكانها فوجدته يذهب في اتجاهين, اتجاه تكون فيه العلاقة إيجابية أما الاتجاه الآخر فتكون فيه العلاقة سلبية . أمَّا الفصل الثالث, فقد ركّزت على دراسة (الرؤية السردية), بوصفها المحور الرئيس المكمل لعناصر الفضاء, وقد سُبِقَ بمدخل وضحت فيه مفهوم الرؤية السردية وثلاثة مباحث, تضمّن المبحث الأول دراسة (الرؤية على مستوى الزمن), تناولت فيه الزمن الطبيعي(الخارجي), تاريخياً كان أم كونياً, والزمن النفسي (الداخلي), بينما تناول المبحث الثاني دراسة (الرؤية على مستوى المكان), وِصنفتها على ثلاث رؤى: الرؤية الشمولية, والرؤية المشهدية, والرؤية التجزيئية, بينما تضمّن المبحث الثالث دراسة (الرؤية على مستوى الأحداث والشخصيات), وصنفتها أيضاً على ثلاث رؤئ: الرؤية من الخلف, والرؤية المصاحبة, والرؤية من الخارج, وبعدها ختمت الدراسة بخاتمة كانت عرضاً شاملاً للحصيلة البحثية للفصول الثلاثة التي اندرجت تحت عنوان ( الفضاء الروائي في روايات عامر حميو) . ولا يسعني في الختام إلا أن أقدّمَ شكري وامتناني إلى أستاذي الفاضل المشرف (أ.م.د راسم أحمد الجرياوي), الذي لم يتوانَ في قراءة ما كتبت, فكان نعم الموجّهُ من خلال ملاحظاتِه القيمة التي مثّلت مفتاحاً لكل ما استغلق في رحلة البحث, وأتقّدم بالشكر الجزيل للروائي( عامر حميو) لسعه صدره, وما قدمه من جهد في سبيل إنجاز هذا البحث, وأقول بأمانة ومحبة إنَّ البحث العلمي لا يخلو من زلات وعثرات, إلا أني حاولت تقديم أفضل ما أستطيع, وأسأل الله التوفيق والسداد والحمد لله رب العالمين والشكر له كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه وفضله.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم