صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: أبنية الأسماء في تفسير التبيان للشيخ الطوسي(460هـ) - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Message submitted by the student
اسم الطالب باللغتين
حسين علي حسين - Hussein Ali
اسم المشرف باللغتين
حامد بدر--Hamid Badr Abdel Hussein
الخلاصة
القرآن الكريم هو السر المكنون الذي شغل الباب العقلاء والحكماء واوقفهم حائرين مدهوشين أمـام نظمه المعجز الذي ما انفكت الأفكار سابحة في عُبابه للوصول إلى غرائب معانيه ودقائقها باحثة عن سر نظمه وإعجازه ، مستكينة إلى شرعه ومنهاجه ، مبهورة بهدى تشريعه واحكامه ، معترفة بالتقصير في بلوغ مراميه وأبعاده ، فهو حبل الله المتين ، الذي لا تنقضي عجائبه، علماء العربية تركوا مصنفات جليلة ساهمت في دعم اللغة ولاسيما ما ارتبط منها بالقرآن الكريم ، ولعل من بين تلك الآثار القيمة التي احتفظت بها المكتبة العربية كتاب التبيان في تفسير القرآن، للشيخ الطوسي، فقد عالج الشيخ الطوسي في تفسيره الكثير من المسائل الصرفية التي أولاها أهمية بالغة، سواء في نقل الآراء والترجيح بينها، أو حتى التفرد في بعض المواضع في بعض الآراء الصرفية ودورها في بيان المعنى القرآني الذي يعتمد عليه الجانب الفقهي. يرجع اختياري لعنوان الرسالة (أبنية الأسماء في تفسير التبيان للشيخ الطوسي (ت460هـ)) مجموعة من الأسباب أولاً، لأهمية الصرف ودوره المهم في كشف المعنى القرآني، فضلاً عن اهتمام المفسرين البالغ في بعض المسائل الصرفية، وعالجوها معالجة هامة، ومنهم الشيخ الطوسي الذي تعرض لكثير من المسائل الصرفية، الرغم من كثرة الرسائل التي تناولت تفسير الطوسي بالدراسة إلا إنها لم تتعرض للجانب الصرفي، على الرغم من أهميته. ومن الصعوبات التي واجهت الباحث، حجم الكتاب، وكذلك كثرة الأبنية التي دائماً ما أعيد قراءتها وترتيبها، وكذلك من الصعوبات الكبيرة التي واجهتني، عدم دقة المصطلح وخصوصاً ما يتعلق بالمصدر، فقد استعمل الطوسي مصطلح المصدر، وأراد به المصدر الحقيق، والمصدر الميمي، ومصدر المرة والهيئة، واسم المصدر، كل ذلك أطلق عليهم مصطلح المصدر، وهذا الاستعمال لم يقتصر عليه وحده بل كذلك الواحدي الذي يعدُّ من طبقته، وكذلك مَن سبقه، سوى الفراء أو حتى الزجاج، وغيرهم. فمن الدراسات السابقة التي تناولت الجانب الصرفي أطروحة الدكتوراة، للباحثة ابتهال كاصد ياسر الزيدي (البحث الدلالي في التبيان في تفسير القرآن)، التي اعتنت في بعض المسائل الصرفية كاسم الفاعل والمفعول والصفة المشبهة، لكن لم تتعمق في دراستها بالجانب الصرفي وحده، وإنما تناولت ما يخص عنوان رسالتها، إذ لم يتجاوز الجانب الصرفي من رسالتها خمس وأربعين ورقة، وتناولت فيه دلالة الاسماء والأفعال، وكذلك (دلالة الحروف الزائدة (المورفيمات) ). وقد قسمت الرسالة على تمهيد، وأربعة فصول، تناولت في التمهيد مفهوم الصيغة الصرفية وأهمية، وأثرها في تفسير الطوسي، ومنهجه الصرفي، وقد وسمتُ الفصل الأول بـ(أبنية الاسماء) وقسمته على مبحثين، المبحث الأول (أبنية الأسماء المجردة)، والمبحث الثاني (أبنية الأسماء المزيدة). و جاء الفصل الثاني بـ(أبنية المصادر) وقسمته على ثلاثة مباحث، المبحث الأول (المصدر)، و المبحث الثاني (المصدر الميمي) والمبحث الثالث (مصدر المرة والهيئة). وأما الفصل الثالث، فوسمته (أبنية المشتقات) وقسمته على ستة مباحث، المبحث الأول (اسم الفاعل)، والمبحث الثاني (الصفة المشبهة)، والمبحث الثالث (صيغة المبالغة)، والمبحث الرابع (اسم المفعول)، والمبحث الخامس (اسم التفضيل)، والمبحث السادس (اسما الزمان والمكان). في حين جاء المبحث الرابع تحت عنوان (أبنية الجموع)، وقسمته على ثلاثة مباحث، المبحث الأول(جمع المذكر السالم)، والمبحث الثاني (جمع المؤنث السالم)، والمبحث الثالث (جمع التكسير). وأخيرًا وليس آخرًا، جاءت الخاتمة التي تمخضت عنها الرسالة، وما توصلتُ إليه من استنتاجات، اهتم بالقراءات القرآنية إيما اهتمام وتتبع اختلاف الصيغ الصرفية الناتج عنها، وكذلك أولى بقضية العدول الصرفي في بعض الصيغ الصرفية، وتتبع أهمية هذا العدول ومدى ملائمته مع السياق، واهتم بقضية النقل من العلماء فقد أكثر النقل من الزجاج، والفراء ، وأبو علي الفارسي، وسيبويه وغيرهم.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم