جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: التطورات السياسية في افغانستان 1973 - 1979 - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The political Development in Afghanistan 1973-1979
اسم الطالب باللغتين
فاضل عبيس راشد
-
Fadhel Abais Rashid Alshamry
اسم المشرف باللغتين
حسن عبد علي الطائي
--
Dr.Hassan Abid Ali Al-Ta'ee
الخلاصة
1. كانت أفغانستان ساحة صراع سياسي بين إمبراطوريتين قويتين هما الروسية والبريطانية وساهمت تضاريس هذا البلد الصعبة، ورفض شعبها لأي احتلال أجنبي في المحافظة على نوع من الاستقلال النسبي، وبقيت سياستها الخارجية بيد بريطانيا على اثر الحربين اللتين خاضتهما ضدها، حتى حصول أفغانستان على استقلالها عام 1919 على يد الامير امان الله خان. 2. دفعت الاصلاحات التي قام بها الامير امان الله خان الى قيام حرب اهلية وبسبب طبيعة المجتمع الافغاني المنغلق ذي الطبيعة القبلية وسيطرة علماء الدين ونفوذهم الكبير في داخل النسيج الاجتماعي للمجتمع الافغاني الامر الذي ادى الى خسارة الامير امان الله خان لعرشه. 3. حاول الملك محمد نادر شاه الاستفادة من الاخطاء التي وقع بها الامير امان الله خان في مسيرة الاصلاح، وقام بالاصلاحات بصورة تدريجية خشية اثارة علماء الدين وزعماء القبائل، ونجح في تأسيس دولة افغانية حديثة، وفي عهده وضعت اللبنات الاولى للعديد من المؤسسات الحكومية في الميدان الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. 4. عند اغتيال الملك محمد نادر شاه، استلم الملك محمد ظاهر شاه مقاليد الامور وكان صغير السن فاعتمد في العشرين سنة الاولى من حكمه على اعمامه محمد هاشم خان وشاه محمود خان في ادارة دفة البلاد وبالرغم من الاعمال الاصلاحية التي قاما بها الا انهما لم يوفقا في ادارة البلاد بصورة صحيحة وفي تلك المرحلة كان الملك محمد ظاهر شاه لا يتدخل في الامور السياسية وقليلاً ما كان يظهر في العلن ويشارك فقط في الاحتفالات والمسائل التشريعية. 5. حاول الملك محمد ظاهر شاه مسك زمام المبادرة، بعد توتر العلاقة مع عمه رئيس الوزراء شاه محمود خان وعزله عام 1953، فاسند منصب رئاسة الوزراء الى ابن عمه محمد داود خان، الذي حاول النهوض بالبلاد من خلال الحصول على المساعدات الاقتصادية من الاتحاد السوفيتي والدول الغربية، وقام بوضع خطة اقتصادية طموحة الا انه كان متشدداً تجاه قضية بشتونستان المتنازع عليها مع الباكستان الامرر الذي ادى الى غلق الحدود الباكستانية بوجه البضائع الافغانية وتسبب ذلك بأزمة اقتصادية خانقة دفعت برئيس الوزراء الى الاستقالة عام 1963. 6. اسند الملك محمد ظاهر شاه منصب رئاسة الوزراء في الاعوام العشرة الاخيرة من حكمه (1963-1973) الى اشخاص ذوي كفاءة سياسية من خارج العائلة المالكة، وحاول اولهم محمد يوسف القيام ببعض الاصلاحات السياسية فتم في عهده سن الدستور الافغاني لعام 1964، والغاء دستور عام 1933، الا ان الملك محمد ظاهر شاه لم يكمل المسيرة الديمقراطية فامتنع عن التوقيع على قانون الاحزاب السياسية خوفاً من وصول الشيوعيين الى الحكم، فاضطرت النخب السياسية الى تشكيل الاحزاب السياسية بصورة سرية، فتشكل حزب الشعب الديمقراطي الافغان ذي الاتجاه الماركسي في عام 1965، وبدأ نشاطه في صفوف الطلبة والموظفين مستغلاً سوء الاوضاع الاقتصادية، واستطاع خلال مدة وجيزة ان يعمل له قاعدة جماهيرية. 7. وبسبب الاختلافات في النواحي الفكرية والتنظيمية فقد أنشق حزب الشعب الى شقين الاول برئاسة نور محمد طرقي تحت اسم خلق والثاني يرأسه بابراك كارمل تحت اسم الراية او بارشام، وكان من اهم اسباب الاختلاف هو العمل في صفوف القوات المسلحة فقد عارض نور محمد طرفي ذلك مبيناً انه يخالف التقاليد الماركسية، على عكس بابراك كارمل الذي استمر في العمل واستطاع ان يعمل قاعدة قوية في صفوف القوات المسلحة الافغانية. 8. استغل محمد داود خان النفوذ الكبير الذي تتمتع به بارشام داخل الجيش، في الوصول الى السلطة، فعقد معهم تحالفاً اثمر عن القيام بانقلاب عسكري عام 1973 اسقط به النظام الملكي واعلن الجمهورية، كما اثمر التحالف عن حصول بارشام على خمس حقائب وزارية في حكومة الجمهورية الجديدة. وحصل اعضاء الحزب من العسكريين على مواقع متميزة في الجيش الافغاني والاجهزة الامنية. 9. استغل اعضاء جماعة بارشام وجودهم في الحكومة فشنوا حملة تصفية ضد التيار الاسلامي الصاعد في افغانستان، فالقوا القبض عن بعضهم ونفذوا فيهم حكم الاعدام مثل رئيس الوزراء السابق مايوندال والبعض الاخر نجح في الهرب الى الخارج، وكانوا يتلقون الدعم من السفارة السوفيتية في كابل والخبراء السوفيت الموجودين في افغانستان، وقد اثارت هذه الاعمال امتعاض رئيس الجمهورية الذي احس بخطرهم وبدأ بتشتيت قياداتهم عن طريق تعيينهم في مناصب دبلوماسية في دول اوربا الشرقية، واستبدلهم باشخاص موالين له ممن يستطيع الاعتماد عليهم. 10. تميزت المرحلة الاولى من عهد الجمهورية بتوتر العلاقات الخارجية لدولة افغانستان مع جارتها الباكستان بشأن قضية بشتونستان، وحاول الرئيس محمد داود طرح القضية على المجتمع الدولي في اكثر من مناسبة، الا انه لم يلق الاستجابة المناسبة. 11. بعد الاعمال التي قام بها جماعة بارشام في الداخل، وتأثر الاقتصاد الافغاني بسوء العلاقات الدبلوماسية مع الباكستان والمعسكر الغربي، وبغية الحصول على المساعدات الاقتصادية، غير محمد داود خان من سياسته الخارجية نحو الانفتاح على المعسكر الغربي والدول العربية والاسلامية، مع الاحتفاظ بعلاقات معقولة مع الاتحاد السوفيتي، وحصل من جراء تلك السياسة على وعود بتقديم مساعدات اقتصادية كبيرة، وقد ادى ذلك الى تغيير مصادر الديون الخارجية الافغانية لاول مرة في تاريخ افغانستان لصالح الدول الموالية للولايات المتحدة والمعسكر الغربي وبالاخص ايران. 12. حاول محمد داود خان ان يضمن استمراره في السلطة من خلال سن دستور جديد للبلاد عام 1977، ليكون بديلاً عن اللجنة المركزية للدولة الجمهورية وهو المجلس الذي كان يدير البلاد منذ انقلاب عام 1973، كما اسس حزب الامة الوطني ليكون بديلاً عن حزب الشعب الديمقراطي بموجب المادة 30 من الدستور الافغاني لعام 1977، اثارت تلك السياسة شقي حزب الشعب الديمقراطي والاتحاد السوفيتي الذي بدأ محاولاته لاعادة وحدة حزب الشعب ليكون قادراً على استلام السلطة في البلاد، ونجح في ذلك بعد مشاورات دامت ما يقارب العامين في توحيد صفوف الحزب ضد النظام. 13. على الرغم من محاولة الرئيس محمد داود خان تصفية قيادة حزب الشعب الا ان النفوذ القوي للحزب داخل المؤسسة العسكرية والذي كان يشرف عليه عضو اللجنة المركزية حفيظ الله امين نجح في القيام بانقلاب عسكري عام 1978 اطاح بالرئيس داود ومن ثم قتله مع افراد عائلته. 14. ادى انقلاب عام 1978 الدموي وسيطرة حزب الشعب الديمقراطي على السلطة في افغانستان الى نهاية سياسة التوازن في السياسة الخارجية الافغانية التي استطاع الرئيس داود المحافظة عليها طيلة حكمه، وفسح المجال امام الاتحاد السوفيتي للتدخل في الشؤون الداخلية بشكل اكبر واعمق. 15. اثبتت الايام ان الوحدة بين فصيلي حزب الشعب الديمقراطي لم تكن صلبة، سرعان ما حدث الانشقاق مجدداً بعد شهرين من انقلاب عام 1978، وتفرد زعماء جماعة خلق نور محمد طرقي وحفيظ الله امين بالسلطة. 16. اثارت سياسة حزب خلق حفيظة علماء الدين الافغان وزعماء القبائل، خاصة بعد الاعلان عن المشروع الاصلاحي المتضمن قانون الاصلاح الزراعي الذي ضرب مصالح تلك الفئات، بالاضافة الى المراسيم الاصلاحية الخاصة بتحرير المرأة ومساواتها مع الرجل مما ادى الى اشتعال المعارضة الداخلية ضد الحكومة التي قابلت التمرد بشدة عن طريق استخدام القوات المسلحة. 17. استغلت الباكستان وحليفتها الولايات المتحدة الامريكية وجود اللاجئين الافغان فامدتهم بالسلاح وفتحت لهم مراكز للتدريب ووفرت لهم الملاذات الامنة ليقوموا باعمال المعارضة المسلحة ضد الحكومة الافغانية، مما كان له اكبر الاثر في تصاعد عمليات المقاومة المسلحة وانتشارها في مختلف ارجاء البلاد. 18. لم يكن الانشقاق بين صفوف حزب الشعب فقط بل توسع ليشمل جماعة خلق نفسها، فبعد الانتهاء من بارشام، برز نجم حفيظ الله امين على الساحة مستغلاً نفوذه الواسع في صفوف القوات المسلحة وتصاعد حركات المعارضة والعصيان فاخذ يطمح للوصول الى السلطة وقد دفعت سياسته الى امتعاض رئيس الجمهورية وكذلك الاتحاد السوفيتي، فاتفق الطرفان على الخلاص منه الا ان المحاولة التي قام بها الرئيس نور محمد طرقي في ايلول 1979 لم تنجح، فسيطر حفيظ الله امين على منصب رئيس الجمهورية والسكرتير العام لحزب الشعب الديمقراطي بعد قتل نور محمد طرفي. 19. اثار تصاعد حركة المقاومة الافغانية او ما تسمى بالثورة المضادة، مخاوف الاتحاد السوفيتي خشية خسارة افغانستان لصالح قيام نظام معاد لها عند حدودها غالباً ما سيكون اسلامياً تبعاً لفصائل المقاومة التي كانت اغلبها اسلامية، وعملت على الخلاص من حفيظ الله امين، ولما كان نظام امين قد صفى جميع العناصر المعارضة له في صفوف حزب الشعب والقوات المسلحة الافغانية فقد كان التخلص منه من داخل النظام امراً شبه مستحيل. 20. يعد رفض امين تنفيذ الفقرة الرابعة من معاهدة الصداقة وحسن الجوار لعام 1978 المعقودة مع الاتحاد السوفيتي وكثرة لقاءاته مع السفير الامريكي في كابل والتي تجاوزت الاربعة عشر لقاء، اهم الاسباب التي دفعت الاتحاد السوفيتي الى التدخل العسكري المباشرة في افغانستان خاصة بعد الوضع الحرج الذي كانت الحكومة الافغانية تعانيه في حربها ضد المعارضة المسلحة
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2008
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم