صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: السلوك الهورموني والتغيرات الالكتروليتية لدى النساء الحوامل اللواتي يعانين من حالة الوحام - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
HORMONAL BEHAVIOUR AND ELECTROLYTES DISTURBANCES IN PREGNANT WOMEN WITH HYPEREMESIS GRAVIDARUM
اسم الطالب باللغتين
ميادة محمود حسين الشربتي - Maiada M. H. Al-Sharbati
اسم المشرف باللغتين
--Dr. Kais Saad Shibib Al- Khafaji
الخلاصة
تتناول هذه الرسالة دراسة التغيرات الهورمونية والتي تتضمن الهورمونين (الهورمون الموجه للقند المشيمائية البشرية والهرمون المحفز للغدة الدرقية) والتغيرات الالكتروليتية التي يتضمنها عنصري الصوديوم والبوتاسيوم لدى الحوامل اللواتي يعانين من حالة الوحام. اشتملت الدراسة على (100) امرأة حامل تتراوح أعمارهن بين (17-35) سنه ضمن الفترة الاولى للحمل وبمعدل عمر حمل(8) أسابيع اما مجموعة السيطرة والتي تتضمن (50) امرأة حامل وبنفس فترة الحمل ونفس عمر الحمل بدون تعرضهن الى حالة وحام . تضمنت الرسالة قياس التغيرات الهرمونية والالكتروليتية بشكل عام لدى النساء الحوامل , حيث تم تقسيم الحوامل الى مجاميع حسب الفئة العمرية للمرأة الحامل وعمر الحمل وعدد مرات الحمل وحسب مناطق سكناهم . لقد اظهرت نتائج الدراسة ان هنالك فرق معنوي في مستوى الهورمون الموجه للقند المشيمائية البشرية بين مجموعة الحوامل اللواتي يعانين من حالة الوحام ومجموعة السيطرة حيث ان معدل مستوى الهورمون يكون أعلى في مجموعة السيطرة منه في مجموعة الحوامل اللواتي يعانين من حالة الوحام. (p<0.05) اما بالنسبة للهورمون المحفز للغدة الدرقية والالكتروليتات فليس هناك أي فرق معنوي بين المجموعتين(p>0.05) .كما أظهرت النتائج بان أعلى نسبة لحالة الوحام اعتماداً على الفئة العمرية للمرأة الحامل هي (%57) للفئة (21-29) واعلى نسبة لهذه الحالة اعتماداً على عمر الحمل هي (51%) في الاسبوع (12) للحمل وأعلى نسبة لهذة الحالة اعتماداً على عدد مرات الحمل (49% ) من الحمل الثالث فصاعدا . كما بينت الدراسة ان النسبة الاكبر لحدوث حالة الوحام لدى النساء تكون في المدينة (75% ) بينما تكون نسبة حدوثها بصورة اقل في الريف (25%). وايضاً بينت النتائج ان نسبة الهورمون الموجه لقند المشيمائية البشرية تزداد بزيادة عمر المراة الحامل و عمر الحمل وعدد مرات الحمل . اما بالنسبة للهورمون المحفز للغدة الدرقية والالكتروليتات فليس هنالك أي فرق معنوي بينهما وبين عمر المراة الحامل وعمر الحمل وعدد مرات الحمل( P>0.05). كما بينت الدراسة بانه ليس هنالك علاقة بين الهورمون الموجه للقند المشيمائية والهرمون المحفز للغدة الدرقية( معامل الترابط للمرضى = 115,.) و ( لمجموعة السيطرة= 107,.) من ذلك نستنتج بان الهورمون الموجه للقند المشيمائية البشرية هو ليس المسبب الرئيسي لحالة الوحام وهذا يدل على ان حالة الوحام هي حالة متعددة الاسباب .
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2008
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم