جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: العدمية وانعكاساتها في رسم ما بعد الحداثة - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Nihilism and Its Applications in the Painting of Postmodernism
اسم الطالب باللغتين
منذر فاضل حسن
-
Munther Fadhel Hasan
اسم المشرف باللغتين
د. كاظم نويّر كاظم الزبيدي
--
kadhim nwir
الخلاصة
تناول البحث الحالي ( العدمية وتطبيقاتها في رسم ما بعد الحداثة ) ، فدرس العدمية في الفكر الفلسفي والجمالي ، ودوره في كل من حقبتي الحداثة وما بعد الحداثة ، ودوره في توجيه آليات الاشتغال في حركات الرسم الحديث وما بعد الحديث . وقد تضمّن البحث أربعة فصول ، اهتم الفصل الأول منه بالإطار المنهجي للبحث متمثلاً بمشكلة البحث التي تتحدد بالإجابة عن السؤالين الآتيين : 1. هل أحدثت العدمية تغيرات في الطبيعة البنائية و المفاهيمية لرسم ما بعد الحداثة عبر آلية معرفية وجمالية وفنية ؟ 2. هل يمكن تحديد سمات العدمية في رسم ما بعد الحداثة ؟ كما تضمّن الفصل الأول هدفي البحث ، وهما : 1. تعرف الأطر المفاهيمية والجمالية للعدمية . 2. الكشف عن انعكاسات العدمية في رسم ما بعد الحداثة . أما حدود البحث ، فقد اقتصرت على دراسة مفهوم العدمية في رسم ما بعد الحداثة ، وتحليل نماذج مصورة للوحات فنية ممثلة للحركات ( التعبيرية التجريدية ، الفن الشعبي ، الفن البصري ، الفن المفاهيمي ، السوبريالية ، الفن الكرافيتي ) ، التي ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا ، في الحقبة الزمنية من ( 1945 ) إلى ( 2006 ) ، وبالاعتماد على المنهج التحليلي ضمن رؤية فلسفية معرفية وجمالية ببعديها النظري والإجرائي على السواء . أما الفصل الثاني ، فقد تضمّن الإطار النظري ، والذي ضمّ خمسة مباحث ، تناول المبحث الأول ، العدمية فلسفياً ، من ما قبل ( سقراط ) حتى الفلسفة المعاصرة ، وتناول المبحث الثاني ، العدمية جمالياً ، أما المبحث الثالث ، فقد تصدّى للعدمية في الحداثة وما بعد الحداثة ، كسمة أساسية في بِنية تلك الحقبتين ، أما المبحث الرابع فتناول العدمية في مدارس الرسم الحديث واتجاهاته ، فيما عني المبحث الخامس بدراسة العدمية في اتجاهات الرسم ما بعد الحديث . واختتم الفصل الثاني بمناقشة واستلال المؤشرات منه للإفادة منها في تحليل عينة البحث . احتوى الفصل الثالث على إجراءات البحث الذي تضمّن مجتمع البحث وعينة وأداة البحث ، ومن ثمّ ، تحليل العيّنة التي بلغت ( 20 ) لوحة . أما الفصل الرابع ، فقد تضمّن نتائج البحث والاستنتاجات ، فضلاً عن التوصيات والمقترحات ، ومن أبرز النتائج التي توصّل إليها البحث ، هي : 1. تتخذ العدمية بشكلٍ عام مظهرين : أ. مظهراً يبدو سلبياً ، لأنها علامة على مرض خطير ألمّ بالحضارة الغربية على شكل يسميه ( نيتشه ) بالانحطاط أو الانحلال ، ويتجلّى هذا المظهر في عدّة مفاهيم كـ( التدمير ، الرفض ، العبث ، اللاعقلانية ، التشاؤم ) ، وانعكس ذلك في أكثر من مناسبة ، شكلية كانت أم مضمونية ، في رسم ما بعد الحداثة ، ولعل هذا المظهر – وإن كان يبدو سلبياً – كان حافزاً مهماً في ديمومة توالد تيارات وحركات الرسم المتسارعة والمتطرفة لتلك الحقبة ، وبما يتناسب مع الأفكار التي أثرت على تلك التيارات والحركات . ب. مظهراً يبدو إيجابياً ، لأنها علامة على تعافي الفكر الفلسفي والجمالي القائم على أُسس موضوعية تتجه في سياق أو نسق جدلي بالفعل الإبداعي إلى مناطق جديدة ، من حيث الأرضية النظرية والممارسة التطبيقية ، إذ أن المظهر الإيجابي يستند على فكرة الهدم والبناء ، أو الهدم من أجل البناء ، ولعل هذا أيضاً ما شكّل حافزاً لقيام تيارات وحركات رسم ما بعد الحداثة . على أن كلا المظهرين قد شارك بصورة أو بأخرى في حركة البناء الشكلي وتجذيراته المفاهيمية على حدٍّ سواء . 2. ارتبطت العدمية بالفنون عامة وبالرسم بشكل خاص ، بوصفها مفهوماً فلسفياً / معرفياً له انعكاساته الملموسة على طبيعة الفكر الجمالي ، ونوعاً من أنواع الحتمية بفهم متحرك ، تبعاً لتحولات الحياة بمجمل أوجهها وعلى مدى مسيرة الفكر والفن منذ الفلاسفة ما قبل سقراط وحتى يومنا هذا ، والذي تأثّر بأشكال وتجلّيات مختلفة في فن ما بعد الحداثة . 3. للعدمية في رسومات ما بعد الحداثة ، انعكاساتها الاسلوبية والتقنية في معالجة عناصر البناء الشكلي والمضموني التي خضعت لعملية إزاحة وتحريف عن الاستعمال التقليدي السابق لحقبة الحداثة ، وأوّل تلك العناصر التي خضعت لهذا التحول عنصر اللون الذي بات معبّراً عن السياقات الاصطلاحية والدلالية ، فأصبح مستقلاً بذاته دون أن يكون له حاجة انفعالية ووجدانية سوى طاقته الإشباعية الحسية ، وهذا ما نجده متحققاً في نتاجات الفن البصري ، إذ يفقد اللون تعبيريته ورمزيته ، ليدخل بنسق مشارك مع العناصر الأخرى لخلق حالة الإيهام البصري فحسب ، وهذا ينطبق تماماً على بقية العناصر المكملة للبنية التكوينية الشكلية المشيدة للخطاب الجمالي البصري . أما أهم الاستنتاجات التي توصّل إليها البحث ، فهي : 1. إن العدمية مثلّت طابعاً لظاهرة إنسانية هي التحول والتحرك القيمي منذ الفلاسفة ما قبل سقراط إلى يومنا هذا ، وهو مرتبط بتحولات الأشياء والكون والزمان والحياة ، وهو إحساس معرفي وسيكولوجي يبتدئ بكيفيات مختلفة ، ارتبط بالحضارات المختلفة ، وهذا يدل على أن فعل العدمية ، هو فعل إيجابي يسير بخطىً موازية ، بل محايثة ، لعجلة التطور الفكري ، إن لم تكن العدمية من أهم دوافع ذلك التطور . 2. أسهمت العدمية بشكلٍ فاعل في تحديد صياغات متباينة للمنجز الفني لمرحلة ما بعد الحداثة ، إذ أن فضاء الحرية الذي أتاحته حالة التحوّل ساعد على إيجاد قدر كبير من المرونة في الاشتغال على مستويات مختلفة شكلاً ومضموناً . 3. إن العدمية كمظهر من مظاهر ما بعد الحداثة أسهمت في إحداث نهضة فكرية متسارعة بفعل سمتها الانقلابية ، بمعنى أنّ فعل التحوّل الذي بإمكانها أن تحدثه بات أكثر وزناً من حيث الكيف والكم من تحولات حقبة الحداثة التي باتت وفيّة إلى حدٍّ ما لبعض أسسها أو مبادئها المتهالكة
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم