الإجهاض التلقائي SAهى مرض خطير و يحذث فيه ان المرأة تفقذ جنينها عادة قبل
الاسبىع الرابع والعشريه مه الحمل . تقريبا %01الى %01مه حالاث الحمل تنتهي بإجهاض
تلقائي لأسباب تتعلق بعمر المرأة وصحتها.
مما ٌعزز من مخاطر تطور هذا المرض اذا كانت المرٌضة لها تارٌخ من الاصابة
بمرض المهبل البكتٌري. تتناول العدٌد من الدراسات الخلاٌا القاتلة الطبٌعٌة ( )NKباعتبارها
ملاا
عا محتملاا مساهماا فً اختلال التوازن فً التحمل المناعً الذي قد ٌسبب العدٌد من حالات
الإجهاض التلقائً غٌر المفسر ( .)USAوقد تحدث الولادة السابقة لأوانها والإجهاض التلقائً
عندما ٌشهد النظام التناسلً للمرأة المضٌف زٌادة فً عدد بكتٌرٌا .Mycoplasma hominis
تم جمع 61عٌنة من المسحات المهبلٌة العالٌة ( )HVSو 61عٌنة من الدم من النساء
المصابات بإجهاض تلقائً. كذلك تم جمع 61عٌنة ( )HVSو 41عٌنة من الدم من النساء
اللاتً لدٌهن نتائج حمل صحٌة من مستشفى بابل التعلٌمً للولادة والأطفال ومن مستشفى الإمام
الصادق التعلٌمً فً مدٌنة الحلة خلال الفترة من تشرٌن الأول/أكتوبر 3133إلى كانون الأول/
دٌسمبر .3133وكانت الفئة العمرٌة للمرضى فضلاا عن عٌنات السٌطرة تتراوح بٌن 27و56
سنة.
انقسمت هذه الدراسة إلى جزأٌن: ركز الجزء الأول على تشخٌص الاحٌاء المجهرٌة
المهبلٌة, التً تعتمد على زراعة HVSعلى عدد من الاوساط الزرعٌة مثل (وسط أكار الدم,
( ,)MRSواكار الكروموجٌنك الخاص بأمراض المسالك البولٌة ( ,)UTICواكار المانتول
الملحً, اكار الماكونكً واكار اٌوسٌن المثٌلٌن الازرق ) ) (EMBتحت الظروف الهوائٌة
واللاهوائٌة.
أعتمد تحدٌد البكتٌرٌا فً البداٌة باستخدام التقنٌات البكترٌولوجٌة التقلٌدٌة على
الخصائص المظهرٌة للمستعمرات و الاختبارات الكٌمٌائٌة الحٌوٌة وصبغة غرام. كما تم التأكد
من التشخٌص وراثٌاا من خلال عزل الحمض النووي الجٌنومً للبكتٌرٌا, وتضخٌم قطعة من
جٌن 16S rRNAمن خلال تفاعل سلسلة البولٌمٌرٌز ( ,)PCRو تحدٌد التسلسل النٌوكلوتٌدي.الخلاصت
ب
واستلزم الجزء الثانً من الدراسة جمع الدم للحصول على المصل لتقٌٌم مستوٌات
الخلاٌا القاتلة الطبٌعٌة المحٌطٌة وتشخٌص العدوى ببكترٌا Mycoplasma hominis
بالطرق المناعٌة باستخدام تقنٌة .ELISA
وتبٌن النتائج المستخلصة من هذه الدراسة تفشً فئة الدم ٌ +Oظهر فً النساء
المصابات بإجهاض تلقائً. وٌبٌن أٌضاا هٌمنة الفئة العمرٌة 37إلى 46عاماا على كل من
الحوامل والنساء اللاتً أجهضن.
واظهرت نتائج الدراسة الحالٌة أن هناك فرقاا فً الاجناس البكتٌرٌة لدى النساء اللاتً
لدٌهن SAمقارنة بالنساء الأصحاء, ولوحظ تورط بكتٌرٌا Enterococcus faecalisفً
معظم حالات الاجهاض التلقائً حٌث تقدر النسبة المئوٌة ب ,)61/32( % 67وبذلك تتغلب
على بكتٌرٌا الإٌشٌرٌشٌة القولونٌة Escherichia coliبنسبة )61/27( %43و% 5
ً. وفEnterococcus gallinarum )61/3( %5 وKlebsiella pneumonia )61/3(
هذه الدراسة, تم تحدٌد أنواع نادرة جدا من البكتٌرٌا, بما فً ذلك Acinetobacter junii
), فً حٌن كانت61/2( ٪3 بنسبةCorynebacterium coyleae) و61/2( ٪3 بنسبة
النسبة المئوٌة من البكتٌرٌا المرتبطة بعٌنات السٌطرة هً: )61/26( ٪41بالنسبة لـ .E
Klebsiella ) بالنسبة ل61/9( ٪22, وE. coli ) بالنسبة لـ61/24( ٪37, وfaecalis
Staphylococcus epidermidis ) كانت نسبة بكترٌا61/23( %35 وpneumonia
)61/2( %3لبكترٌا ( Metabacillus niabensisوالتً تم تشخٌصها لأول مره فً عٌنات
سرسرٌة فً العراق وكذلك بقٌة العالم).
كشف التحدٌد الجزٌئً للعزلات البكتٌرٌة والتسلسل الجٌنً 16S rRNAالنسبة المئوٌة
العالٌة من Enterococcus faecalisفً ,SAوهذا ٌقود إلى حقٌقة أن سلالات .E
faecalisتمتلك ترسانة من عوامل الضراوة التً تسهم فً قدرتها على التغلب على مختلف
آلٌات الدفاع فً المضٌف وبذلك تسبب المرض. تم استخدام تقنٌة PCRلتضخٌم جٌن asa1
فً هذا البحث حٌث تبٌن الدراسة الحالٌة ارتباط الجٌن بقابلٌة البكترٌا على احداث المرض فً
العٌنات التً تم تنقٌتها ومعرفة تسلسلها النٌوكلٌوتٌدي من عزلات E. faecalisالنموذجٌة
وٌتعزز الالتصاق البكتٌري بخلاٌا المضٌف والإمراضٌة بفعل المواد التجمٌعٌة aggregation
, substancesالتً تمثل عامل الضراوة. . أظهرت النتائج ان نسبة البكترٌا الموجبة لهذا الجٌن
فً عٌنات المرضى كانت .%26الخلاصت
ج
وقد قورنت جمٌع تسلسلات العزل البكتٌري بالتسلسلات المعروفة فً قاعدة بٌانات
NCBIباستخدام تحلٌل BLASTوتم إٌداع التسلسلات فً قاعدة بٌانات NCBI Gene
.bank
اعتماداا على البٌانات التً ظهرت فً العمل, فان هناك تباٌن فً التراكٌز بٌن المرضى
وحالات السٌطرة. وأظهر التحلٌل الإحصائً أن تركٌز خلاٌا NKفً المرضى لم ٌكن ذو اثر
واضح مقارنة بحالات السٌطرة, المتوسط الحسابً والانحراف المعٌاري فً المرضى
( ,)57.757±217.449بٌنما فً الكونترول ( )34.747±21.339على التوالً. وتوحً هذه
النتٌجة بأن الخلاٌا القاتلة الطبٌعٌة المحٌطٌة بنفسها قد لا تتسبب فً الاجهاض التلقائً, او ربما
تكون من النوع السام .NKC
بالإضافة إلى ذلك, فحصت الدراسة تأثٌر Mycoplasma hominisفً المرضى.
التحلٌل الإحصائً للبٌانات ٌشٌر إلى أن هناك فرق طفٌف جدا فً التراكٌز بٌن المرضى
والكونترول. لم ٌكن تركٌز Mycoplasma hominisفً المرضى كبٌراا بالمقارنة مع حالات
السٌطرة, المتوسط الحسابً والانحراف المعٌاري فً المرضى ( ,)1.32277±1.4924بٌنما
فً الكونترول ( ,) 1.241572±1.43597على التوالً. هذه السلالة البكتٌرٌة هً متطفلة
داخل خلوٌة والتً تستوطن مهبل المرأة ولكنها لا تسبب المرض لدى الأشخاص الأصحاء. فً
حٌن , فً الأشخاص الذٌن ٌعانون من ضعف الجهاز المناعً, تتشجع هذه البكترٌا على التكاثر
بصورة كبٌرة وبذلك ٌمكن ان تؤدي إلى حالات مثل مرض الالتهاب الحوضً.
وتحلل الدراسة الحالٌة تركٌبة الكائنات الحٌة المجهرٌة المهبلٌة, ولا سٌما الماٌكوبلازما
المهبلٌة, فً مرضى SAوتربطها بالحالة المناعٌة. حٌث أنها أظهرت أن هناك علاقة عكسٌة
بٌن تركٌزات خلاٌا NKو تراكٌز Mycoplasma hominisفً المرضى, فكلما ارتفعت
تراكٌز الخلاٌا القاتلة الطبٌعٌة, كلما انخفض تركٌز ,Mycoplasmaوالعكس بالعكس