جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الشَّاهِدُ القُرْآنِيُّ النَّحْوِيُّ فِي كِتَابِ مُنْتَهَى المَقَاصِدِ لِمَحْمُودٍ بنِ عليّ أصغر التَّبْرِيزِيّ ت1310هـ - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Quranic grammatical witness in the book MONTAHA AL MAQASID by Mahmoud Ibn Ali Asghar Al Tabrizi
اسم الطالب باللغتين
أفراح حمزة كاظم محيميد
-
Afrah Hamzah Kadhem Muhamed
اسم المشرف باللغتين
أ. د. محمد نوري محمد الموسوي
--
Mohammed Nori Al-Mosaway
الخلاصة
فللشّاهدِ أهميّةٌ كبيرةٌ في علمِ النّحوِ على اختلافِ أنواعِهِ، فهو من المقوّماتِ الأساسيّةِ في بناءِ القواعدِ النّحويّةِ، ولاسيّما أنَّ الشَّاهِدَ القرآنيَّ يُعدُّ منهلاً ثريّاً وينبوعاً لا ينضبُ لكلِّ طالبِ علمٍ في العربيّةِ، فيه الإعجازُ والبلاغةُ واللغةُ والفقهُ والتّشريعُ والعلومُ. فإنَّ القرآنَ الكريمَ يُعدُّ المصدرَ الأوّلَ لدراسةِ الّلغةِ بفروعِها؛ لأنّ الّلغةَ الواردةَ في القرآنِ أفصحُ ممّا في غيرِهِ، والقاعدةُ التي تحظى بمثلِ هذا النّوعِ من الشّواهدِ تقِفُ صامدةً في ميدانِ الخلافِ الذي يحصلُ بين النّحويّينَ، وغالباً ما تَرْجُحُ كَفَّتُهَا. ولأثرِ الشَّاهِدِ القرآنيّ في النّحوِ العربيّ وأهميتُهُ الكبيرةُ في تقعيدِ القواعدِ رغبتُ في أنْ يكونَ موضوعُ دراستي في الماجستير الشَّاهِدَ القرآنيّ، إذ أرشدني أستاذي الدّكتور محمد نوري الموسويّ إلى اختيارِ كتابِ (مُنْتَهَى المَقَاصِدِ) لمحمودٍ بنِ عليّ أصغر الطّباطبائيِّ التَّبريزيّ (ت1310هـ) ؛ إذ فيه مِن الشّواهدِ ما يصلُحُ موضوعاً لدراسةٍ أكاديميّةٍ؛ إذ ضمَّ (مُنْتَهَى المَقَاصِدِ) شواهدَ قرآنيّةً كثيرةً، فلا تكادُ تخلو مسألةٌ من المسائلِ النّحويّةِ في الكتابِ إلا واستشهدَ التَّبريزيُّ عليها بشاهدٍ من الشّواهدِ القرآنيّةِ، لذا أحبَبْتُ أَنْ يكونَ بحثي فيه، وكان لاختيار هذا الموضوع أسباب منها: 1) إنَّها دراسة متصلة بكتاب الله عزَّ وجلَّ، وبها سينصرف كل جهدٍ وعناء في أثناء الدراسة إلى خدمة كتاب الله. 2) كثرة الشواهد القرآنية في هذا الكتاب، مما جعلها تمثل ظاهرة بارزة لا يُمكن إغفال دراستها، وأن هذه الدراسة تلقي بظلالها على مجموعة من المعارف المتصلة بالقرآن اتصالاً مباشراً، فالبحث في هذا الموضوع يتطلب الرجوع إلى علوم مختلفة كالتفسير وعلم القراءات وكتب الإعراب القرآني ومعانيه وغيرها، وأنَّ كثيراً من هذه الشواهد جاءت معها آراء كثير من العلماء الذين روى عنهم التَّبريزيُّ، فبدراستها ألقي الضوء على آرائهم. 3) كتاب (مُنْتَهَى المَقَاصِدِ) ليس شرحًا أو حاشية لكتاب آخر، بل هو كتابٌ مستقل. إذ إنْ هذه الدراسة تشمل بيان ثقافة المؤلّف النحوية واللغوية والأدبية لكي نلقي ضوءًا على الدرس النحوي في بلاد فارس في تلك الفترة. وقد بَنَيْتُ الدراسةَ على مقدّمةٍ وتمهيدٍ، وثلاثةِ فصولٍ، وألحقتُها بخاتمةٍ عرضتُ فيها النتائجِ التي توصلتُ إليها. ولقد اتبعتُ منهجًا وصفيًا تحليليًا في دراستي، فبدأتُ بذكرِ عنوانِ المسألةِ، ثُمَّ تمهيدٍ لا يتجاوزُ بضعةَ أسطرٍ، ثُمَّ الشَّاهِدِ القرآنيّ، وبعدَها شرعتُ بذكرِ المسألةِ، وآراءِ العلماءِ فيها، فابتدأتُ بالقدماءِ مرورًا بالمتأخرينَ، وانتهاءً بالمُحدثينَ والمعاصرينَ إنْ كان لهم رأيٌ فيها، ثُمَّ رأيِ التَّبريزيّ، وأبديتُ ترجيحي للأقربِ من الآراءِ؛ لأسبابٍ معيّنةٍ موثّقةٍ في مواضعِها. أمّا التّمهيدُ فكان بعنوانِ: التَّبريزيّ والشَّاهِد القرآنيّ وتناولتُ فيه فقرتينِ: الأولى: ترجمةٌ موجزةٌ للتبريزيّ تُبيِّنُ اسمَه وحياتَه وأشياخَه، ومولدَه ونشأتَه، وتلاميذَه، وآثارَه، ومنهجَه في كتابِ (مُنْتَهَى المَقَاصِدِ)، والشَّاهِد القرآنيّ عند التَّبريزيّ، وكيفيةَ تعاملِهِ مع المسائلِ في الاستدلالِ به، والأخرى: الشَّاهِدِ القرآنيّ النَّحويّ في الّلغة والاصطلاحِ، وأهمّيةِ الشَّاهِدِ القرآنيّ لدى النّحويّينَ. أمّا الفصولُ الثّلاثةُ فقد جاء الفصلُ الأوّل بعنوانِ(الشَّاهِدُ القرآنيّ النَّحويّ في الأسماءِ) ، وضمَّ ثلاثةَ مباحثَ، الأوّل: الشَّاهِد القرآنيّ في المرفوعات، والثاني: الشَّاهِد القرآنيّ في المنصوبات، والثالث: الشَّاهِد القرآنيّ في المجرورات. أمّا الفصلُ الثاني فكان بعنوان( الشَّاهِد القرآنيّ النَّحويّ في الأفعال)، وقسّمتهُ على محثين: الأوّل: الشَّاهِد القرآنيّ في الأفعالِ التّامّة، والثاني: الشَّاهِدُ القرآنيّ في الأفعالِ النّاسخةِ، وأمّا الفصلُ الثّالثُ فعنوانُهُ:(الشَّاهِدُ القرآنيّ النَّحويّ في الحروفِ)، وكان على ثلاثةِ مباحثَ، ضَمَّ الأوّل: حروفَ الجرّ، والثاني: الحروفَ المشبّهةَ بالفعلِ: والثالث: حروفاً أخرى، أمّا الخاتمةُ فضمَّتْ أهمَّ النتائجِ التي توصلتْ إليها الدراسةُ. ولا يخفى أنَّ مادة الدّراسةِ أملَتْ علينا الاقتصارَ على الموضوعاتِ التي استشهدَ لها التَّبريزيُّ بشاهدٍ قرآنيّ، وهناكَ تباينٌ في منهجيّةِ فصولِ الرّسالةِ؛ إذ تميّزَ الفصلُ الأوّلُ، والثالثُ بسعتِهما عن الفصلِ الثاني، والسببُ في ذلك أنَّ موضوعَ الرّسالةِ الذي يُعنى بالشّاهدِ القرآنيّ في كتابِ (مُنْتَهَى المَقَاصِدِ) أنماز بكثرةِ الشّواهدِ القرآنيّةِ في الموضوعاتِ المتعدّدةِ للفصلِ الأوّلِ والثالث هي التي حدّدَتْ عددَ صفحاتِهما؛ لذا كان التّباينُ واضحاً فيهما، وقدْ جرى ترتيبُ الفصولِ على وفْقِ ما سارَ عليه أغلبُ النّحويّينَ للموضوعاتِ التي يبحثونَها في كتبِهم، وهو جارٍ على ما هو معروفٌ منْ أنَّ الكلامَ: اسمٌ، وفعلٌ، وحرفٌ. وفي الختامِ أودُّ القولَ: إِنَّ هذه الدّراسةَ- مهما توافرتْ فيها جوانبُ إيجابيّةٌ- تبقى محتاجةً إلى كثيرٍ من النّظرِ والتّدقيقِ والملاحظةِ من ذوي الاختصاصِ؛ لتكونَ أكثرَ دقةً، وأقلَّ زللاً. وأسألُ اللهَ العليَّ القديرَ أنْ يجعلَ في هذا الجهدِ منفعةً للدّارسينَ، وأنْ يكتبَهُ صدقةً تغنيني عن خَطَلِ الفكرِ والتّفكيرِ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ والصلاةُ والسلامُ على سيّدِنا محمدٍ وآلِهِ الطّاهرينَ، ولابُدَّ لي بعد شكري للهِ تعالى، أن أشكرَ أستاذي الفاضلَ الدّكتور محمّد نوري الموسويّ المشرفَ على رسالتي هذه، فوجدتُه نعمَ الأُستاذُ، ونعمَ العونُ للطالبِ؛ إذ كان متلطّفاً معي عطوفاً عليَّ، متحمّلاً مني عَنَتَ السؤالِ، فجزاه اللهُ سبحانَه وتعالى خيرَ الجزاءِ، وأن يغمرَه بالصّحّةِ والعافيةِ الدّائمتينِ، وأن يرزقَه حسنَ التّوفيقِ.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم