صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: المناظرة النحوية المتخيلة عند ابن الخباز (ت 639 هـ ) في كتابه - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The imagined grammatical debate according to Ibn al-Khabbaz (d. 639 AH) in his book (The end is in explaining sufficiency)
اسم الطالب باللغتين
اسراء حمير محمد - Israa Hamir Muhammad
اسم المشرف باللغتين
رياض رحيم ثعبان--. Riad Rahim Tha'abn
الخلاصة
أن المناظرة هي شكلٌ من أشكالِ الخطاب بين بني البشر، وقد عُرفتْ منذُ بداية إدراكِ الإنسان لما حولهِ من معارفَ وعلوم، فبدأ بالاستفهام والاستخبار طلبًا للتوضيح عمّا حوله من غوامض ومبهمات، وبعد أن توسّعتْ مدارك الإنسان، وتطورتِ الحياة البدوية وانتقلت بالتدريج إلى حياة الحضر، وانتشر الدين الجديد انصرفَ أكثرهم لدراسة القرآن الكريم، والبحث في ألفاظه وأساليبهِ، ودلالته ؛ لأنَّ القرآن لم يكن كتابَ تشريعٍ فقط، وإنما كان وما زال أسلوب عيش ودستور حياة، فكثرتِ العلوم المتعلقة بالقرآن الكريم ومنها علم النحو، وانتشرتْ فيما بعد المذهبين المتمثلة بالبصري و الكوفي، ومن هنا بدأت المناظرات النحوية بين العلماء، التي استندت إلى الحجة والدليل والبرهان. ومن الدراسات الحديثة التي نظرّت لموضوع المناظرة ما كتبه الدكتور أسامة رشيد الصفار في كتابه (المناظرات النحوية والصرفية نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري), والدكتور رحيم جبر أحمد الحسناوي (رحمه الله تعالى) ووسمه بـ(المناظرات اللغوية والأدبية في الحضارة الإسلامية) , وهو في الأصل أطروحة دكتوراه كتبها سنة (1995م) تناولها بفروعها وأنواعها كافة , ابتداءً من نشأتها إلى أبرز أعلامها سواء في اللغة والأدب، وتعد هذه الدراسة دراسة شاملة لموضوع المناظرة وإحصاء بجوانبها كافة ، وهذا ما جعل كتابه مرجعًا للباحثين من بعده، ومن هذه الدراسات التي اعتمدت عليه رسالة الماجستير (المناظرة المتخيّلة عند الزمخشري (ت538هـ) في الكشاف دراسة نحوية أسلوبية) للباحث مازن حسن صكب, وهذه الدراسة تناولت المناظرات المتخيلة التي خصت المسائل اللغوية وتتبع هذه المسائل والآراء للزمخشري وتحليلها نحويًا، إذ اعتمد الباحث على كتاب المناظرات اللغوية الأدبية في التمهيد، وكان جُلّ عمل الباحث منصبًّا على ما جاء فيه من دراسة, لذلك حاولت أن ابتعد عن غالب النقاط المتشابهة بيننا في التمهيد، وأن اتناول مادة التأصيل للمناظرة بعيدًا عمّا تناوله الباحث، في محاولة للإتيان بما هو جديد وأصيل فيما يخص مادة التمهيد, ومن الدراسات الأخرى رسالة (الفنقلة في كتاب سيبويه) للباحث أحمد علي حياوي، وتطرق الباحث فيها إلى أدوات الفنقلة وطريقة توظيفها في الكلام, واستعمالات أفعال القول, ووضح الاستدلالات النحوية التي جاءت في مواطن الفنقلة, و رسالة (الفنقلات النحوية في شرح المفصل لابن يعيش(ت643هـ))، للباحث فيصل امنادي مرعي حسن الراشدي، و رسالة (الفنقلات في أشهر كُتُب القراءات السبع) للباحث أحمد خورشيد رؤوف، هذا ما يخص الدراسات التي عُنيت بالمناظرة المتخيلة والفنقلة. وتوجد دراسات تخص كتاب (النهاية في شرح الكفاية)، ومنها دراسة في جامعة ديالى/ كلية التربية للعلوم الإنسانية عنوانها: (موقف ابن الخباز الموصلي (ت639هـ) من مسائل الخلاف بين المذهبين البصري والكوفي في كتابه النهاية في شرح الكفاية) للباحثة فاطمة محمد عبد الستار, وموضوع هذه الرسالة الخلاف النحوي، هذا ما وجدت من دراسات قريبة سابقة سواء للكتاب أو العنوان بحسب ما أطلعتُ عليه. وهذا العنوان من اقتراح أُستاذي الدكتور نزار عبد اللطيف صبر، وقد تلقيت مقترحه بالقبول والاستحسان؛ لأن الموضوع جدير بالبحث والدراسة، فابن الخباز عالم معروف بعلمه، وكتابه جدير بالاهتمام، يضاف إلى ذلك دراسة المناظرة المتخيلة التي تقوم على أساس المحاورة العلمية الجادة، وما يكتنفها من عرض للدليل والحجة والبرهان، وبعد موافقة أُستاذي المشرف، عرضته على أساتذتي في لجنة الدراسات العليا في قسمنا الحبيب، وبعد استحصال موافقتهم شرعتُ في دراسته من دون ادخار جهد أو وقت. فهذه الدراسة هي بحثٌ في طريقة توظيف ابن الخباز للفنقلة بتخيُّل أن هناك شخصًا يناظره ويُجيب عنه في عرضهِ للمادة النحوية في كتابهِ، و دَرَستُ مسائل هذه المناظرات ووقفتُ على أهم ما جاء فيها من أحكام نحوية، في كتابه المتكون من ستة أجزاء. وبعد أن شرعتُ بإحصاء مادة المناظرات وجدتُ أن المادة النحوية تضم (مئة وستَّا وخمسين) مسألة، منها (أربع وخمسون) في الأسماء، و (ثلاث وسبعون) في الأفعال، و(تسع وأربعون) في الحروف، ولكثرة المسائل، ارتأيتُ أن تكون دراستي مُعتمدة على المسائل المنتقاة، فعمدتُ إلى انتقاء ما فصّل فيه القول، وما خالف به من سبقه من العلماء , وكتاب ابن الخباز يخلو من الفنقلة في المجرورات وحروف الجر. فجرى تقسيم هذه الدراسة على ثلاثة فصول يَسبقُها تمهيدٌ وتَعقبُها خاتمةٌ ضمت أبرز نتائج البحث. تحدثت في التمهيد عن ابن الخباز في إيجاز لتجنب تكرار ما ضمته الدراسات السابقة التي ترجمتَ له، وتحدثتُ بعدها عن كتاب (النهاية في شرح الكفاية) بإيجاز أيضًا، فالكتاب محقق ومشفوع بدراسة، وكشفتُ بعدها مفهوم المناظرة في دلالتها اللغوية والاصطلاحية، وأبرز العلماء الرائدين في استعمال طريقة المناظرة في عرضهم لمادتهم العلمية، والفرق بين المناظرة الحقيقية والمناظرة المتخيَّلة، وأهم أركان المناظرة التي يجب توافرها، وأخيرًا أوردتُ سؤالًا مفاده هل المناظرة المتخيَّلة (الفنقلة) أسلوب أو طريقة؟ وما الفرق بين الاثنين؟ واختص الفصل الأوّل بدراسة الأسماء، وقُسمته على مبحثين بحسب المادة المُحصاة، المبحث الأوّل يَخُصُّ الأسماء المعربة، وضمّ شقين: الشق الأول الأسماء المرفوعة، وتناولتُ فيه باب المبتدأ، وباب الخبر، وباب الفاعل، والشق الثاني الأسماء المنصوبة، وضمّ: الفرق بين المفعول والمشبه به، والعامل في التمييز. أما المبحث الثاني فقد خُص بالأسماء المبنية ودرستُ فيه: معنى البناء، وحمل كم الخبرية على (رُبَّ)، واستعمالات (إذ) للماضي والمستقبل، ومسوغات هذا الاستعمال، وجواز دخول حرف الجر على(أين) وعدم جوازه مع (كيف). واختص الفصل الثَانِي بدراسة الأفعال، بأنواعها، وجعلته في أربعة مباحث. تحدثت في المبحث الأول عن الأفعال التامة التي قلت مناظرات ابن الخبازفيها ، وعن الفعل وأنواعه وعلاماته، وتحدثت في المبحث الثاني عن الأفعال الناقصة، وفي المبحث الثالث عن أفعال المقاربة، وتحدثت في المبحث الرابع عن أفعال القلوب. وأمّا الفصل الثالث فقد درستُ فيه الحروف، وضمّ ثلاثة مباحث: المبحث الأوّل ضم الحروف الثنائية، والمبحث الثاني ضم الحروف الثلاثية، وضمّ المبحث الثالث الحروف الرباعية. واستعنتُ بأسلوب الوصف في تناول المسألة لدى ابن الخباز بإيرادها لديه ثم تحليلها وتفسير مُخرجاتها بحسب ما جاءَ به العلماء السابقون له واللاحقون، واختيار الأرجح من بين هذه الآراء بالاتكاء على مرجحات مقنعة، وكان اعتمادي على أمات المصادر فيما أثار ابن الخباز من مسائل وردت في أثناء كُتبهم، وقام بمعالجتها وإبداء رأيه بها، لذلك في الغالب كان جُلّ اعتمادي على معاصريه وسابقيه. وهنا أتوجه بالشكر والتقدير لأستاذي المشرفي الدكتور رياض رحيم ثعبان المحترم، الذي صاغ لي منهج الرسالة وخطتها، وقوّمَ ما زلّ منها، بكلِّ حرصٍ، وأسأل الله تعالى أن يُجزيه من فضله ورحمته أفضل الجزاء وأوفره، وأن يتقبل مني ومنه هذا العمل في سبيلهِ وفي سبيل العلم، وأن لا ينقطع علمه أبد الدهر.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم