صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الاستدلال الصرفي حَتَّى نِهَايَةِ القَرْنِ الرَّابِعِ الهِجْرِيِّ - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Morphological inferenceuntil the end of the fourth century of migration
اسم الطالب باللغتين
مروان سعد مردان - Marwan saad mardan
اسم المشرف باللغتين
أَسِيلُ عَبْدِ الحُسَيْنِ حُمَيْدِي--Aseel Abd – Alhussein Humeidi
الخلاصة
عِلْمَ الصَّرْفِ لَا يَصِلُ إِلَى مَعْرِفَتِهِ إِلَّا صَاحِبُ الذِّهْنِ السَّلِيمِ وَذُو الفِكْرِ المُسْتَقِيمِ ؛ لِأَنَّ نُصُوصَهُ مُفْتَقِرَةٌ إِلَى تَذْلِيلٍ ، وَقَوَاعِدُهُ فِي حَاجَةٍ إِلَى تَيْسِيرٍ ، وَأَحْكَامُهُ تَحْتَاجُ إِلَى شَرْحٍ وَتَحْلِيلٍ ، وَلَا نَقُولُ : إِنَّ عِلْمَ الصَّرْفِ قَد اكْتَمَلَتِ قَوَاعِدُهُ وَلَيْسَ بِحَاجَةٍ إِلَى شَرْحٍ أَو زِيَادَةٍ ، فَإِنَّ هَذَا القَوْلَ مِنْ أَضَرِّ الأَقْوَالِ وَأَفْسَدِهَا ، فَقَدْ ارْتَبَطَ المَوْرُوثُ الصَّرْفِيُّ بِضَوَابِطَ مَنْهَجِيَّةٍ وَأُصُولٍ مَرْجَعِيَّةٍ تَمُدُّ الصِّلَةَ بِجَوَانِبِ التَّفْكِيرِ لَدَى عُلَمَائِهِ المُشْتَغِلِينَ بِهِ حِينًا ، وَبِجَوَانِبِ اللُّغَةِ أَحْيَانًا أُخَرَ، وَالَّذِي يُؤَكِّدُ ذَلِكَ المَرْجَعِيَّةُ الفِكْرِيَّةُ وَالأُسُسُ العِلْمِيَّةُ لِمَقُولَاتِ اللُّغَوِيِّينَ المُؤَسِّسَةِ لِنَظَرِيّتهم الَّتِي بُنِيَتْ عَلَى تِلْكَ الأُصُولِ العِلْمِيَّةِ وَالأُسُسِ المَعْرِفِيَّةِ ؛ فَاللُّغَوِيُّونَ فِي أَثْنَاءِ التَّقْعِيدِ اسْتَقْرَؤُوا ظَوَاهِرَ اللُّغَةِ ، وَحاوَلُوا سَبْرَ مُفْرَدَاتِهَا مِنْ أَجْلِ بِنَاءِ القَوَاعِدِ الصَّرْفِيَّةِ . لِذَلِكَ مَارَسَ اللُّغَوِيُّونَ جُمْلَةً مِنَ العَمَلِيَّاتِ الإِجْرَائِيَّةِ الَّتِي صَاحَبَتْ عَمَلِيَّةُ التَّقْعِيدِ ، إِذْ كَانَ مِنْ أَظهر تِلْكَ العَمَلِيَّات الإِجْرَائِيَّة الاسْتِدْلَالُ الصَّرْفِيُّ كَوْنَهُ آلِيَّة ذِهْنِيَّة يَتُمُّ بِوَاسِطَتِهَا اسْتِقْرَاءُ قَوَاعِدِ اللُّغَةِ ، فَضْلًا عَنْ تَوْجِيهِ المَسَائِلِ الصَّرْفِيَّةِ وَتَرْجِيحِهَا . فَالخَوْضُ فِي دِرَاسَةِ الاسْتِدْلَالِ الصَّرْفِيِّ بِكُلِّ فُرُوعِهِ وَجُزْئِيَّاتِهِ أَمْرٌ يَدْفَعُ إِلَيْهِ بِصُورَةٍ أَسَاسِيَّةٍ الشُّعُورِ بِأَهَمِّيَّةِ الاسْتِدْلَالِ بِصُورَةٍ عَامَّةٍ بِالنِّسْبَةِ لِعِلْمِ الصَّرْفِ العَرَبِيِّ ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ هُوَ الأَسَاسُ الَّذِي تُبْنَى عَلَيْهِ أَحْكَامُهُ بِمُخْتَلَفِ أَنْوَاعِهَا ، وَهو أُوْلَى الإِجْرَاءَاتِ الَّتِي يَتَّبِعُهَا الصَّرْفِيُّونَ لِلوُصُولِ إِلَى القَاعِدَةِ الصَّرْفِيَّةِ . وَقَدْ بَدَأَتِ الدِّرَاسَةُ لِقَضِيَّةِ الاسْتِدْلَالِ الصَّرْفِيِّ بِفِكْرَةٍ عَرَضَهَا عَلَيِّ أُسْتَاذِي الدُّكْتُورُ صَبَاح عطيوي ، الَّذِي أَشَارَ إِلَى أَنَّهَا خُطْوَةٌ مُهِمَّةٌ وَضَرُورِيَّةٌ ؛ لِلوُقُوفِ عَلَى مَدَى سَلَامَةِ الأَحْكَامِ الصَّرْفِيَّةِ عِنْدَ اللُّغَوِيِّينَ ، فَرَغِبْتُ فِي هَذَا البَحْثِ ؛ لِأَنَّهُ يَسْتَمِدُّ أَهَمِّيَتَهُ أَوَّلًا مِنْ كَوْنِهِ يَبْحَثُ آلِيَّةً عَقْلِيَّة مَنْطِقِيَّة ، وَهِيَ الاسْتِدْلَالُ ، وَثَانِيًا أَنَّ هَذِهِ الآلِيَّةَ تَتَّصِلُ بِعِلْمٍ مِنْ أَجَلِّ عُلُومِ العَرَبِيَّةِ ، وَهُوَ عِلْمُ الصَّرْفِ ، كَذَلِكَ أَنَّ الاسْتِدْلَالَ الصَّرْفِيَّ لَـمْ تَتَّجِه إِلَيْهِ أَنْظَارُ البَاحِثِينَ ، فَضْلًا عَنْ ذَلِكَ رَغْبَتِي الصَّادِقَةُ فِي أَنْ يَكُونَ هَذَا البَحْثُ لَبَنَةً تَسِدُّ جَانِبًا مِنْ ذَلِكَ الفَرَاغِ فِي الأَبْحَاثِ الصَّرْفِيَّةِ ، فَجَاءَتِ الأُطْرُوحَةُ مَوْسُومَةً بِـ : (الاسْتِدْلَال الصَّرْفِيّ حَتَّى نِهَايَةِ القِرْنِ الرَّابِعِ الهِجْرِيِّ) . وَقَدْ اقْتَضَتْ طَبِيعَةُ هَذَا البَحْثَ أَنْ تَكُونَ فِي خَمْسَةِ فُصُولٍ ، مَسْبُوقَةً بِمُقَدِّمَةٍ وَتَمْهِيدٍ ، وَمَقْفُوَّةً بِخَاتِمَةٍ وَرَوَافِدِ البَحْثِ . وَأَمَّا التَّمْهِيدُ فَكَاَن بِعِنْوَانِ : (مَفْهُومُ الاسْتِدْلَالِ الصَّرْفِيِّ) ، فَأَوْضَحْتُ فِيهِ مَفْهُومَ الاسْتِدْلَالِ ، وَطَرَائِقَ الاسْتِدْلَالِ عِنْدَ الصَّرْفِيِّينَ . وَأَمَّا الفَصْلُ الأَوَّلُ فَكَانَ بِعِنْوَانِ (أَبْنِيَةُ الأَسْمَـاءِ ، المُجَرَّدَة وَالمَزِيدَة) ، وَيَقَعُ فِي مَبْحَثَينِ ، المَبْحَثُ الأَوَّلُ بِعُنْوَانِ (أَبْنِيَةُ الأَسْمَـاءِ المُجَرَّدَةِ) ، وَتَنَاوَلْتُ فِيهِ أَبْنِيَةَ الأَسْمَاءِ الثُّلَاثِيَّةِ ، وَأَبْنِيَةَ الأَسْمَاءِ الرُّبَاعِيَّةِ وَالخُمَاسِيَّةِ ، وَالمَبْحَثُ الثَّانِي بِعُنْوَانِ (أَبْنِيَةُ الأَسْمَـاءِ المَزِيدَةِ) وَتَنَاوَلْتُ فِيهِ مَوَاضِعَ الأَحْرُفِ المَزِيدَةِ ، وَأَغْرَاضَهَا . أَمَّا الفَصْلُ الثَّانِي فَكَانَ بِعُنْوَانِ (المَصَادِرُ وَالمُشْتَقَّاتُ) ، وَيَقَعُ في مَبْحَثَينِ ، المَبْحَثُ الأَوَّلُ بِعُنْوَانِ (المَصَادِرُ) وَتَنَاوَلْتُ فِيهِ مَصَادِرَ الأَفْعَالِ الثُّلَاثِيَّةِ المُجَرَّدَةِ وَالمَزِيدَةِ بِحَرْفٍ ، وَمَصَدِرَ الفعل الرُّبَاعِيّ المُجَرَّد ، وَالمَصْدَرَ المِيمِيَّ ، وَالمَبْحَثُ الثَّانِي فَكَانَ بِعُنْوَانِ (المُشْتَقَّاتُ) وتناولت فيه الصفة المشبهة وصوغ اسم المفعول من الأجوف ، وصوغ اسم التفضيل من (أفعل) الذي مؤنثه (فعلاء) الدال على لون أو عيب ، وصوغ اسمي المكان والزمان من غير الثلاثي . وَجَاءَ الفَصْلُ الثَّالِثُ بِعُنْوَانِ (جَمْعُ التَّكْسِيرِ وَالتَّذْكِيرُ وَالتَّأْنِيثُ) ، وَيَقَعُ في مَبْحَثَينِ ، المَبْحَثُ الأَوَّلُ بِعُنْوَانِ (جَمْعُ التَّكْسِيرِ) وتناولت فيه الجمع على (فعالى) ، وجمع (فاعل) على (فواعل) في صفات العقلاء ، وجمع (فَعِيل) على (فُعُل) ، والجمع على (فِعْلَان) ، أما المبحث الثَّانِي فكان بِعُنْوَانِ (التَّذْكِيرُ وَالتَّأْنِيثُ) وتناولت فيه تَأْنِيثُ مَا جَاءَ عَلَى صِيغَةِ (فَاعِل) مِنَ الصِّفَاتِ المُخْتَصَّةِ بِالمُؤَنَّثِ بِالتَّاءِ ، ولحاق تاء التأنيث في الصفات المشتركة بين المذكر والمؤنث ، وما يذكر ويؤنث بلفظ واحد . أَمَّا الفَصْلُ الرَّابِعُ فَكَانَ بِعِنْوَانِ (أَبْنِيَةُ الأَفْعَالِ المجردة والمزيدة) ، وَيَقَعُ عَلَى مَبْحَثَينِ ، المَبْحَثُ الأَوَّلُ بِعُنْوَانِ (أَبْنِيَةُ الأَفْعَالِ المُجَرَّدَةِ) وتناولت فيه أبواب الفعل الثلاثي المجرد ، وَالمَبْحَثُ الثَّانِي بِعِنْوَانِ (أَبْنِيَةُ الأَفْعَالِ المزَيِدَةِ) وَتَنَاوَلْتُ فِيهِ أَبْنِيَةَ الأَفْعَالِ المَزِيدَةِ بِحَرْفٍ ، وَالمَزِيدَةِ بَحَرْفَينِ ، وَالمَزِيدَةِ بِثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ . أَمَّا الفَصْلُ الخَامِسُ فَكَانَ بِعِنْوَانِ (التَّغَيُّرَات الصَّرْفِيَّة) ، وَيَقَعُ فِي ثَلَاثَةِ مَبَاحِثَ ، أما المَبْحَثُ الأَوَّلُ فهو بِعِنْوَانِ (النَّسَب وَالتَّصْغِير) وتناولت فيه أولا : النسب إلى الاسم المنقوص الرباعي ، والنسب إلى (فَعِيل) و(فُعيل) ، والنسب إلى المركب المزجي ، وثانيُا تصغير (ما أفعله) في التعجب ، وتصغير ما اجتمع فيه ثلاث ياءات ، وَالمَبْحَثُ الثَّانِي بِعِنْوَانِ (الإِبْدَال) وتناولت فيه إبدال الهمزة من الهاء ، وإبدال الواو من الياء ، وإبدال الياء من الهمزة ، وإبدال الميم من الواو ، أما المَبْحَثُ الثَّالِثُ فكان بِعِنْوَانِ (الحَذْف) وتناولت فيه حذف الهمزة ، وحذف الألف وحذف الواو. وَقَدْ كَانَتْ خَاتِمَةُ هَذِهِ الدِّرَاسَةِ رَاصِدَةً لِأَهَمِّ النَّتَائِجِ المُتَوَصَّل إِلَيْهَا ، مُجْمَلَة فِي طَيَّاتِهَا مَا يُمْكِنُ أَنْ تُسْهِمَ فِي بِنَاءِ تَصَوُّر يَرْبِطُ الصِّلَةَ بِجُذُورِ التَّفْكِيرِ لَدَى عُلَمَاءِ الصرف ، وَالوُصُولِ إِلَى مَعْرِفَةِ الأُسُسِ الَّتِي بَنَوا عَلَيْهَا العِلْمَ الَّذِي أَنْتَجُوهُ ، وَمِنْ ثَمَّ يُمْكِنُ تَحْقِيقُ نَظْرَةٍ شَامِلَةٍ لِمَنْ أَرَادَ فَهْمَ أَو تَجْدِيدَ ذَلِكَ العِلْم ، انْطِلَاقًا مِنْ تَصَوُّرِ أَهْلِ ذَلِكَ العِلْم فَيَسْهُلُ عِنْدَئذٍ ذَلِكَ التَّجْدِيدُ أَو إِعَادَةُ القِرَاءَةِ أَو تَيْسِيرُهُ لِمَنْ أَرَادَ ، ثُمَّ أَتْبَعْتُهَا بِالمَصَادِرِ وَالمَرَاجِعِ الَّتِي اعْتَمَدْتُ عَلَيْهَا . وَقَدْ اتَّبَعْتُ فِي هَذَا البَحْثِ المَنْهَجَ الوَصْفِيَّ التَّحْلِيلِيَّ ، مُسْتَعِينًا بِالمَنْهَجِ التَّارِيخيِّ فِي بَعْضِ المَوَاضِعِ . وَيَطِيبُ لِي أَنْ أُقَدِّمَ خَالِصَ شُكْرِي وَتَقْدِيرِي إِلَى أُسْتَاذَتِي الدُّكْتُورَة أَسِيل عَبْدِ الحُسْيَنِ حُمَيْدِي الَّتِي كَانَتْ وَرَاءَ هَذَا البَحْثِ تَوْجِيهًا وَتَقْوِيمًا ، وَلِـمَـا أَبْدَتْهُ مِنْ مُلَاحَظَاتٍ وَتَوْجِيهَاتٍ قَيِّمَةٍ انْتَفَعَ بِهَا البَاحِثُ والبحث ، فَأَدْعُو الله ــــ جَلَّ جَلَالَهُ ــــ أَنْ يَحْفَظَهَا مِنْ نَوَائِبِ الأَيَّامِ وَطَوَارِقِ الزَّمَانِ ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ .
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم