جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: مرجعيَّاتُ الفِكْرِ اللغويِّ عِنْدَ سيبويْهِ في الكتاب - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
References of linguistic thought when Sibawayh in the book
اسم الطالب باللغتين
شفاء علي مانع دغر
-
Shefaa Ali Manea
اسم المشرف باللغتين
فالح حسن كاطع
--
: Faleh Hassan Katie
الخلاصة
فيُعد كتاب سيبويه (ت180ه) من مفاخرِ العربِ، مرجعًا من المراجع الرئيسة في اللغة العربيّة، و هو حجّةُ النُّحاة في كلِّ عصـرٍ ومِصـرٍ، فقد استطارت شهرتُه في أنحاء العالم العربيّ، والإسلامي، والأوربيّ منذ القرن الثاني للهجرة (الثامن للميلاد) إلى عصرِنا هذا، وقد وُصِفَ كتابُ سيبويه بـ( قرآن النّحو)؛ لما حواه من علمٍ كبيرٍ لعلماء العربيّة المتقدمين كعيسى بن عُمَر(149ه)، وأبي عمرو بن العلاء (ت154هـ)، والخليل بن أحمد (ت175هـ)، وأبي الخطّاب الأخفش (ت176هـ)، يُزاد على ما حواه من نظرية متكاملة الأطراف للنّحو بمعناه الشامل الذّي أوضحه ابن جني (ت392هـ) قائلًا:((انتحاء سَمْت كلام العرب، في تصرّفِه من إعراب وغيره كالتثنية، والجمع، والتحقير، والتكسير والإضافة، والنّسب، والتركيب وغير ذلك ليلحق مَن ليس مِن أهل اللغة العربية بأهلِها في الفصاحة، فينطقَ بها، وإن لم يكن منهم، وإن شذّ بعضهم عنها رُدَّ به إليها)) ، وبذلك فإنَّ الكتاب يحتوي على منظومة مباحث مترابطة الأطراف من الإعراب، والصّرف، والصّوت، فكان الكتاب الأوّل في وضع قوانين العربيّة؛ ولهذا السبب أقبل طلبة العلم في الطبقات جميعها ينهلون قوانينَه ومباحثَه، فعكفُوا على قراءة الكتاب وتدريسِه؛ وجاء دور دراستي هذه التي تَكَفّلت بيان المرجعيات التي اشتغل عليها سيبويه في كتابه، والتي عمل على اكتشافها لأول مرة، الأستاذ الدكتور (فالح حسن كاطع)، واستقر عندي بعد قراءة الكتاب، ومطالعاتي لشروح الكتاب ولاسيما شرحا السيرافي (ت368ه) والرماني(ت384ه)، و بعض الدراسات التي تدور حوله، وقد ذكر السيد المشرف على الأطروحة أ-د-فالح حسن أنَّ كتاب سيبويه قائم على مرجعيات ثلاث، و أنا أحاول في هذا البحث تبيان العلاقة بين لغة سيبويه وهذه المرجعيات الفكرية، وهو موضوع لم يتناوله اللغويون القدماء، أمَّا المحدثون فقد انصرفوا عنه إلَّا على هامش أبحاثهم حتى إنَّ بعضهم تحدَّث بوادٍ منفصلٍ تماما عمَّا يرمي إليه هذا البحث، وبعبارة أوضح أنَّ هذا البحث سيجيبُ عن التساؤل الآتي: هل المرجعية الفكرية أفرزت قراءة جديدة في ترجيحات سيبويه في كتابه؟ والجواب أنَّ الباحثة ستتلمس ذلك من نصوص كتاب سيبويه؛لأنها تؤمن بالتواصل بين آراء الإنسان ومرجعيته الفكرية، فلا قطيعة معرفية بينهما، ففكر المرء يأوي لمرجعيته، ومرجعيته توحي إلى فكره، فهما صاحبان يشهد لصحبتهما كتاب سيبويه نفسه. فلم تكن شخصيةُ سيبويه اللغويَّةُ ذاتَ توجهاتٍ افتراضية أو خياليةٍ أو تخمينيَّةٍ، ومن المُسلَّم به أنَّ لغته لم تكن منفصلة عن نشاطه الفكري وحركته الدائبة، فلغته وترجيحاته وآراؤه التي بثَّها في كتابه عبَّرت عن فكره وعلمه المكتسب والمبدع، وهذا يؤكد أنَّ هناك مرجعيات فكرية عدة لسيبويه، وقد حاولت في بحثي قدر الإمكان تعزيز كل حكم وكل مسألة بأمثلة من الكتاب نفسه، لكي تتضح فصول الاطروحة بطريقة علمية، و يتضح عمقها الفكري عند سيبويه، ومن أجل أن يكون البحث على درجة عالية من الدقة جَهِدت الرجوع إلى الكتاب نفسه ومن ثم إلى شُرَّاح الكتاب، وعلى وجه الخصوص، أبو سعيد السيرافي، وعلي ابن عيسى الرمانيّ، فأسعفاني بشرحيهما بما تيسر لي تعقيبًا وتعليقًا على ما استشهدت به من أقوال سيبويه، اعتضد بهما في ذلك، وقد اقتضت خطة البحث الآتي: بعد المقدمة جاء التمهيد الذي كشفت فيه عن حيثيات عنوان الأطروحة، وفككت مفردات العنوان مع نبذة قصيرة من كل مرجعية منها على حدة، ثم جاء الفصل الأول الذي وسمته بـ(المرجعية العقلية) وكان لهذه المرجعية الحظ الأوفر من بين فصول الأطروحة؛ لأنها احتوت على مسائل متعددة، كشفت عن دور العقل في فِكْرِ سيبويه النحويّ، وقامت هذه المرجعية على ثلاثة مباحث، فكان المبحث الأول (العقل تعريفه وأنواعه و أثره في كتاب سيبويه)، أمّا المبحث الثاني فكان ( المرجعية العقلية في المسائل النحوية) والمبحث الثالث (المرجعية العقلية في المسائل الصرفية والصوتية)، وجاء الفصل الثاني تحت مسمى (المرجعية العقدية)، واقتضت منهجية البحث أنْ يُقَسّم الفصل على مبحثين ضَمَّ المبحث الأول (الأدلة العقدية في كتاب سيبويه)، أمّا المبحث الثاني فقد حَمَل عنوان (المسائل العقدية في كتاب سيبويه)، وأمَّا الفصل الثالث الذي جاء بعنوان ( المرجعية اللغوية) قُسِّمت على ثلاثة مباحث، حَمَل المبحث الأول عنوان( القرآن الكريم والقراءات والحديث) وجاء المبحث الثاني بعنوان( الشعر والأمثال )، أمّا المبحث الثالث فقد جاء بعنوان ( ما سمعه من العلماء والفصحاء وكلام العرب)، ثم خاتمة تضمنت أهم النتائج التي توصلتُ إليها وتجدر الإشارة إلى أنني قمت بتخريج الآيات القرآنية في الهامش؛ لكي لا تلتبس مع النص، و أوردت الشواهد في عموم الأطروحة على سبيل التمثيل لا الحصر، وقد تخيرت الشواهد التي وجدت فيها مسألة أو حكمًا نحويًا بارزًا لتتضح المرجعيات السيبويهية جليَّاً، وفي الأخير أرجو أن أكون قد وفقت في معالجة الموضوع، وحققت من ورائه ما استهدفته قبل كل شيء، وأسألُ الله تعالى أن تكون نتائج هذا البحث واعدة وغير مسبوقة وفاتحة خيرٍ لدراسات قابلة، وأرجو ممن يتجشم عناء قراءة هذه الأطروحة أنْ يتجمل بالصّبر عليها، وأرجو أيضًا أنْ يُجَمِّلَها بتوجيهاته المسدّدة في فهم النُّصوص وتحليلِها، عسى أنْ أُوفّق لاستدراك ما فاتني، فمهما يكن من جهدٍ قد بذلته، ووقتٍ قد صرفته من أجل إتمامها يبق عملي من صنعِ البشر فما كنت فيه على صواب فبفضل من الله، وبتوفيقٍ منه، وإنْ تسربت الهفوات والهنات فالإنسان خطّاء ما حيي، والعصمة لله ولأنبيائه والأئمة.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2024
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم