صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: نقد دعوى الأصول الأسطورية في القرآن الكريم - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Criticism of the claim of mythological origins in the Holy Qur’an An analytical study
اسم الطالب باللغتين
زينب حيدر حسن - Zainab Haider Hassan Al-Rikabi
اسم المشرف باللغتين
محمد حمزة الشيباني--Muhammad Hamza Al-Shaibani
الخلاصة
بين الحين والأخر تظهر دراسات وبحوث تتحدث عن الأصول الأسطورية للكتب المقدسة بصورة عامة والقران الكريم بصورة خاصة، وفي الآونة الأخيرة زادت وتيرة هذه الدراسات عن مدى تشابه القصص والشعائر والمعتقدات الدينية الموجود في القرآن الكريم وما موجود في الأساطير القديمة ، كالأساطير السومرية ، والبابلية والاكدية ، والمصرية ، وغيرها . وكل ذلك بغية النيل من الأديان السماوية بصورة عامة ، والإسلام بصورة خاصة ، عن طريق أدعاء أن هذه الأديان تعد أدياناً وضعية من قبل البشر ، وأن كتبهم ذات أصوٍل أسطورية ، وأنها متأثرة بما قدمه أصحاب الحضارة القديمة ، وأنها تنتحل قصصها ومعتقداتها وشعائرها من أساطير تلك الشعوب البائدة؛ لذا عمل البحث على تفكيك هذه الشبهة ومناقشتها وبيان وجه الحق والصواب فيها، فوقع على عاتق البحث نقد دعوى الأصول الأسطورية للقرآن الكريم من خلال خطوات ، هي إعادة قراءة مصطلح الأسطورة بصورة صحيحة ، هذا المصطلح الذي طالما ارتبط ذكره بالخرافات والاباطيل ، ومن خلال بيان أن الأسطورة لا تعني الخرافة بل هي تعبير الانسان الأول ، وسجله التاريخي ، إلا أنها حّرفت بتعاقب الزمان ، مع بقاء جوهرها الحقيقي ، و أن القرآن الكريم أزال هذه الشوائب عنها واظهرها بصورتها الحقيقة . ومن ثم استعراض بعض من هذه الأساطير محل الشبهة ومقارنتها مع ما جاء في الكتاب المقدس ومن ثم القرآن الكريم ، لنرى مدى تطابق الدعوى ، وبيان أن دعوى الأصل الأسطوري أسقطت أولاً على الكتاب المقدس ، ومنه2 أسقطت على القرآن كونه امتداد للكتب السماوية ، ليتضح أنه لا وجود للتطابق الأسطوري بينها وبين القرآن ، وأن نسبة الشبه الموجودة هي ليست اقتباساً أسطورياً إنما وحي من الله تعالى . أسباب اختيار الموضوع وأهميته : لعل من أهم الأسباب التي دفعتني لاختيار هذا الموضوع هو الواجب الذي تفرضه علينا هويتنا الإسلامية في الدفاع عن كتبابنا والوقوف بالضد من كل أولئك الذين يحاولون النيل من قدسيته من خلال اثارة الشبهات وتشكيك المسلمين بمصدرية قرآنهم ، وإيهامهم بأن القرآن الكريم جاء نتيجة التأثر بالحضارات القديمة ، وأنه محض اقتباسات أسطورية صيغة بقالب جديد، فكان لابّد من التصدي لمثل هذه الدعوات الباطلة والعمل على تسخير هذا التشابه الذي نجده في مواضع محدده منه لأثبات مصدره الإلهي ، وأثبات أن هذه المشتركات التي نجدها ما هي إلا بقايا شرائع قامت على التوحيد ، واندثرت معالمها مع تقادم الزمان ، وأن هذا الموروث المشترك ليس بصدفة ولا هو تأثر الإسلام بتلك الحضارات والأديان إنما هو ًمصححا موروث تركه الأنبياء الذين أرسلهم الله تعالى في جميع الأزمنة لهداية الناس ، فجاء الخبر القرآني ومكملاً لما سبقه . وعلى هذا جاءت هذه خطة الدراسة من تمهيد وأربعة فصول تعقبها خاتمة بأهم النتائج : فكان التمهيد : مدخل إلى فهم الأسطورة ، تقدم فيه إعادة قراءة لهذا المصطلح وأبرز الإشكالات المثارة عليه ، وتميزه عن غيره وبيان حقيقة الأسطورة واستعمال القرآن لهذا المصطلح وكيف تعامل معه المفسرين ، مع بيان كيفية التصدي لدعوى الأصول الأسطورية . بعد ذلك تأتي الفصول الأربعة لهذه الد ارسة التي كانت عبارة عن دراسة تحليلية مقارنة بين مجموعة من القصص والطقوس الوارد ذكرها في المصادر الثلاثة الأسطورية والكتاب المقدس والقرآن الكريم فكان الفصل الأول بعنوان : قصة الخليقة وهبوط الإنسان بين النصوص الأسطورية والكتاب المقدس والقرآن الكريم . أما الفصل الثاني فكان عن : حدث الطوفان بين الأصول3 الأسطورية والكتاب المقدس والمعطيات القرآنية. والفصل الثالث انبياء وشخصيات مقدسة بين الفكر الأسطوري والقرآن الكريم. أما الفصل الرابع والأخير فكان عن دعوى الأصول الأسطورية للممارسات العبادية في القرآن الكريم . وتختم الاطروحة بخاتمة بأهم النتائج . وبذلك كان عمل هذه الاطروحة على ثلاثة محاور هي ، محور الاساطير ، ومحور الكتاب المقدس ، ومحور القرآن الكريم ، فقد كان من الأهداف الرئيسة لهذه الدراسة هو عملية الربط والمقارنة بين هذه المحاور الثلاثة للخروج باستنتاجات مهمه لغرض نقد دعوى الأصول الأسطورية . وقد أستدعى ذلك الاعتماد على مصادر متنوعة للالمام بالموضوع ، فاشتملت الدراسة على مصادر مهمة في علم الأساطير ( الميثولوجيا ) ، ومن هذه المصادر : مقدمة في ادب العراق القديم للآثاري طه باقر ، وكتاب من ألواح سومر للآثاري المختص بالسومريات د. فاضل عبد الواحد ، ومؤلفات مؤرخ الأديان والحضا ارت د. خزعل الماجدي (متون سومرية - ) وكذلك مؤلفات الكاتب السوري في الميثولوجيا وتاريخ الأديان ف ارس السواح ( مغامرة العقل الأولى، الأسطورة والمعنى ، أساطير الأولين – القصص القرآني ومتوازياته التوراتية) ، وبعض المصادر الأجنبية المترجمة للعربية مثل: (الأساطير في بلاد ما بين النهرين لصموئيل هنري)، و كتاب (الاساطير السومرية لصموئيل كريمر) . وأي ًضا اعتمدت الد ارسة على الكتاب المقدس في اقتباس النصوص الدينية التوارتية وبعض النصوص الانجيلية ، وبعض كتب شرح الكتاب المقدس ، وكتب أخرى في نقد التوراة ومقارنة النصوص التوراتية والاسطورية ، مثل (كتاب أساطير الأولين – القصص القرآني ومتوازياته التوراتية للسواح) ، (أساطير التوارة الكبرى لكارم عزيز) ، وكتاب (الأسطورة والتوارة لناجح المعموري )، وغيرها الكثير من الكتب التي تتحدث عن البنية الأسطورية للكتاب المقدس ، ومن المصادر المهمة التي اعتمدتها الباحثة في هذه الدراسة هي كتاب (الوجود التاريخي للأنبياء وجدل البحث الأركيولوجي لمؤلفه سامي عامري) والذي يرد من خلاله على دعوى خ ارفية شخصيات الأنبياء المذكورين في القرآن الكريم ، وأي ًضا من المصادر المهمة التي استعانت بها الباحثة في هذه الد ارسة كتاب ( الأنبياء في الع ارق د ارسة4 مقارنة بين التوراة والقرآن والآثار لمؤلفه رعد شمس الدين الكيلاني ) الذي عمده في دراسته إلى أدخال البحث الاثري كمصدر لتفسير النصوص القرآنية ، واستكمال الصورة التاريخية للرواية التاريخية المذكورة في النصوص القرآنية والتوراتية والوثيقة الآثارية . بالإضافة إلى العديد من المصادر التاريخية الإسلامية والتوراتية ، وكتب الأديان و القصص القرآني والتفاسير التي شكلت جانباً مهماً من مصادر هذه الد ارسة والتي جعلها تتسم بالتنوع الفكري و المعرفي . أما منهجية الدراسة فهي : المنهج التحليلي والوصفي ، وذلك من خلال استعراض النصوص الأسطورية والتوارتية والقرآنية وتحليلها ومقارنتها للخروج بنتائج حول نقد دعوى الأصول الأسطورية للقرآن الكريم . الدراسات السابقة : بالرغم من وجود بعض الدراسات الاكاديمية التي قدمت معالجة لبعض جزئيات هذه الدراسة إلا أنه لم يقع على يدي الباحثة أية دراسة شامله تخص موضوع الاطروحة ، عدا بعض المؤلفات التي تناولت جوانب مهمة من هذا الموضوع ، مثل القرآن والأساطير أيهما أقتبس من الاخر لرشيد السراي ، الوجود التاريخي للأنبياء وجدل البحث الأركيولوجي لمؤلفه سامي عامري . الصعوبات : لا يخلوا أي عمل من العقبات والصعوبات ، فقد واجهني أثناء هذه الدراسة جملة من الصعوبات لعل من أهمها : -1طبيعة الموضوع الدينية والتاريخية والاثرية ، وهذا ما يستدعي الالمام بأكثر من تخصص لإثراء الموضوع ، والوصول إلى نتائج أكثر دقة . -2تطلبت الدراسة الاستشهاد بنصوص أسطورية ، وهذه كانت باللغة المسمارية ، وعدم معرفتي بهذه اللغة تطلب الاعتماد عن النصوص الأسطورية المترجمة ، من اللغة المسمارية إلى الإنكليزية ، ومن ثم العربية .5 -3تشعب الموضوع وتداخل معطياته ، يصعب من عملية فصلها ، مما يؤدي إلى الوقوع في التكرار في كثير من الأحيان خاصة عند عمل المقارنة . -4لعل من أهم الصعوبات التي واجهتني هي الاختلاف والتباين في الكثير من الم ارجع ، خصوصاً تلك التي تخص القصص سواء كانت الأسطورية منها أم الدينية ، لدرجة التناقض مما يصعب عملية اقتباس المعلومة والصحيحة . وفي الختام ارجو من الله أن يكون هذا العمل خالصاً لوجهه ، وأن يساهم في تعزيز المسيرة العلمية والبحثية الإسلامية . الباحثة6 التمهيد : مدخل إلى فهم الأسطورة المبحث الأول : تحديد مصطلح الأسطورة وإعادة قراءته • المطلب الأول : إشكالية مفهوم الأسطورة • المطلب الثاني : حقيقة الأسطورة • المطلب الثالث : الفرق بين الخ ارفة والأسطورة المبحث الثاني : مفردة الأسطورة في القرآن الكريم • المطلب الأول : الأسطورة في الاستعمال القرآني • المطلب الثاني : معاني (أساطير الأولين) لدى المفسرين • المطلب الثالث : التصدي لدعوى الأصول الأسطورية في القر
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم