صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: التطبيق المؤقت للمعاهدات الدولية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
( Temporary application of international treaties
اسم الطالب باللغتين
نور حسن جبار - Noor Hassan Jabbar
اسم المشرف باللغتين
أ. د. سرمد عامر عباس--Sarmad Amer Abbas
الخلاصة
التطبيق المؤقت للمعاهدات الدولية هو عبارة عن نظام قانوني يكون الغرض منه تطبيق المعاهدة أو جزء من المعاهدة تطبيقاً مؤقتاً ريثما تدخل حيز النفاذ أما يشمل المعاهدة ككل أو جزء من المعاهدة وهذا النظام شأنه شأن أي نظام في القانون الدولي لا بد ان تكون له دوافع ومبررات فاهم مبرر له هو تسهيل الاجراءات المترتبة على دخول المعاهدة حيز النفاذ وكذلك تشجيع الدولة على تنفيذ المعاهدة. والتطبيق المؤقت هو نظام يختلف عن بقية الانظمة القانونية كنفاذ المعاهدة وتنفيذ المعاهدة والمعاهدات المؤقتة، والتطبيق المؤقت للمعاهدات الدولية تترتب عليه أثار قانونية كما هو الحال في المعاهدة المطبقة مؤقتاً، وإذا لم يتم النص على هذه الآثار في المعاهدة المطبقة تطبيقاً موقتاً فالأثار المترتبة عليه هي ذات الآثار المترتبة على المعاهدة كما تترتب عليه بعض الاحكام والتحفظات والمسؤولية الدولية. المقدمــة: تلعب المعاهدات الدولية دوراً هاماً في العلاقات الدولية وهي وسيلة اتصال دولية وأصبحت اداة لتنظيم العلاقات الدولية في عهد مبكر وأول معاهدة تم توقيعها في التاريخ هي معاهدة (قادش)، التي ابرمت بين امبراطوريتي الفراعنة وعين الحيثيين، حيث تضمنت بنوداً قانونية وعسكرية ودبلوماسية نظمت العلاقات بينهما وبعد ذلك ازداد استعمال المعاهدات الدولية بشكل مستمر حتى كادت ان تصبح الوسيلة الوحيدة في التنظيم الدولي وكانت المعاهدات في تلك الفترة عبارة عن معاهدات تحالف أو صلح بحيث كان يحكم عملية ابرام المعاهدات الدولية قواعد العرف الدولي، الذي سعى بدوره الى وضع قواعد منظمة للإجراءات المتعلقة بالمعاهدات والتي كانت كلها إجراءات عرفية، بحيث تم تدوين جميع هذه الاجراءات عن طريق لجنة القانون الدولي المنشقة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة وذلك عن طريق وضع مشروع قانون المعاهدات الدولية عام 1969 والتي سميت " باتفاقية فيينا لقانون المعاهدات " ودخلت هذه الاتفاقية حيز النفاذ في 27 كانون الثاني يناير 1980 وتعتبر هي المرجع والقاعدة العامة فيما يتعلق بالمعاهدات بين الدول المختلفة من حيث أطرافها وموضوعاتها ومن حيث الإِجراءات المتبقية بشأنها، أما بالنسبة لتعريف المعاهدة الدولية فقد عرفتها اتفاقية فيينا في الفقرة (1/أ) من المادة الثانية بأنها اتفاق دولي يعقد بشكل كتابي بين دولتين أو أكثر ويخضع للقانون الدولي سواء تم ذلك الاتفاق في وثيقة واحدة أو أكثر وأياً كانت تسميته، كما يمكن تعريفها أيضاً على انها توافق إرادة شخصين أو أكثر من أشخاص القانون الدولي العام على إحداث أثر قانوني معين طبقاً لقواعد القانون الدولي وفي ضوء ذلك سنقوم بدراسة التطبيق المؤقت باعتبار أثر من الآثار المترتبة على المعاهدات الدولية قبل نفاذها، والذي يعرف على انه " عبارة عن موقف محدد يتم فيه تطبيق اتفاقية أو جزء من الاتفاقية بشكل موقت في انتظار دخولها حيز "التنفيذ". وفيما يتعلق بالفقرة (1) من المادة السابعة من الاتفاق المؤقت لعام (1972) بشان الأسلحة الهجومية الاستراتيجية دخل الاتفاق الموقت حيز التنفيذ عند تبادل اشعارات خطية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي سابقاً حيث كان من المطلوب أجراء هذا التبادل في وقت واحد مع تبادل صكوك التصديق على معاهدة الصواريخ المضادة للقذائف التسيارية لعام (1972). لذلك فأنَّنا فيهذه الدراسة سوف نقوم ببيان ما هو التطبيق للمعاهدات الدولية وبيان الأساس الذي يقوم عليه التطبيق المؤقت للمعاهدات الدولية لذلك سوف تقسم الرسالة الى فصلين في الفصل الأول نتناول ماهية التطبيق المؤقت للمعاهدات الدولية وفي الفصل الثاني تتناول الآثار المترتبة على التطبيق المؤقت للمعاهدات الدولية. أولاً: موضوع الدراسة: تهدف هذه الدراسة الى بيان مفهوم التطبيق المؤقت للمعاهدات الدولية وكذلك تحليل نص المادة (25من اتفاقية فيينا) للمعاهدات الدولية فالمعاهدات الدولية لها دور مهم في العلاقات الدولية بعد إن توثقت العلاقات بين الدول وأصبحت المؤتمرات ذات الصفة التشريعية سمة من سمات العصر وَيُعَّرفُ التطبيقُ المُؤقَّتُ بِأنّه (عبارةٌ عن موقف محدد يتم فيه تطبيق اتفاقية أو جزء من اتفاقية بشكل مؤقت في انتظار دخول حيز النفاذ أو اتفقت الدول المتفاوضة على ذلك بطريقة أو أخرى ). وقد نصت المادة (25 من اتفاقية فيينا للمعاهدات الدولية لعام (1969) على : يجوز أَنْ تسري المعاهدة او قسم منها بصورة مؤقتة بانتظار دخولها حيز التنفيذ في حالتين : 1. اذا نصت المعاهدة على ذلك أو . 2. اذا اتفقت الدول المتفاوضة على ذلك بطريقة أو بأخرى . 3. مالم تنص المعاهدة او تتفق الدول المتفاوضة على خلاف ذلك ينتهي التنفيذ المؤقت لمعاهدة أو لقسم منها بالنسبة لدولة ما اذا ابلغت الدول الأخرى التي تسري المعاهدة مؤقتاً فيما بينها برغبتها في الا تصبح طرفاً في المعاهدة. والتطبيق المؤقت هو أثر من آثار المعاهدات قبل تنفيذها شأنه شأن تطبيق المعاهدة على مراحل، أو تطبيق بعض شروط المعاهدة قبل دخولها دور النفاذ. وفي عام 2012 قررت اللجنة الدولية للأمم المتحدة ادراج موضوع (التطبيق المؤقت للمعاهدات الدولية ) على برنامج عملها، وقد تم اقراره في 3 ايار / مايو سنة 2017. ثانياً: أهمية الدراسة: إِنَّ للمعاهدات الدولية دورٌ مهمٌ في العلاقات الدولية، وَأَنَّ التطبيقَ المُؤَقَّت هُو أَثَرٌ من الآثار المترتبة على المعاهدات الدولية قبلَ دخولِها حيز التنفيذ ولذلك سوف نتعرف في هذا الموضوع على التكييف القانوني للتطبيق المؤقت، وكذلك نتعرف على الفرق بينه وبين المعاهدات المؤقتة. ثالثاً: أهداف الدراسة:
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم