صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: التّفكيرُ النّحويُّ عندَ أحمدَ بنِ مُحمّدٍ الرّصّاصِ – مِنْ عُلَمَاءِ القَرْنِ التّاسِعِ الهِجْرِيّ - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Grammatical thinking according to Ahmad bin Muhammad al-Rasas, one of the scholars of the ninth century AH, in his book Minhaj al-Talib to the verificationof Kafiya Ibn al-Hajib
اسم الطالب باللغتين
أزهار عدنان هادي المحنّا - Azhar Adnan Hadi Al-Muhanna
اسم المشرف باللغتين
أ. د. مُحمّد نوري مُحمّد الموسويّ--Muhammad Nuri Muhammad Al-Musawi
الخلاصة
فيُعدُّ النّحْو من العلومِ العَربيّةِ الذي يَنماز بالأصالةِ وغزارةِ التّراثِ، ولا شكَّ في أنَّ الواضعينَ الأوائلَ لهذا العلمِ كانت غايتُهم صونَ اللّغةِ العَربيّةِ من اللّحنِ والخطأِ في الكلام. ولذلك مرَّ النّحْو العربيُّ في بداياتِهِ بمراحلَ عدّةٍ، إذ تضمّنتْ البناءَ والتّأسيسَ، وعلى أثرِها تنوّعتْ طرائقُ التّفكيرِ لدى علماءِ النّحْوِ، والمناهجُ التي ساروا عليها في هذه المرحلةِ، وكان لهذا التنوّعِ والتّباينِ ثمرةٌ ناضجةٌ تمثّلتْ بعددٍ من الآراءِ في مسائلِ النّحْوِ المختلفةِ. وتَصبُّ هذه الدّراسة كلَّ تركيزِها على إظهارِ التّفكيرِ النّحويّ عندَ أحمدَ بنِ مُحمّد الرّصّاص ــ من علماءِ القرن التّاسعِ الهجري ــ، وقد انماز عصره بحركةٍ ثقافيّةٍ واسعةٍ أدّت إلى تنوّعِ الفكرِ النّحويّ، وميلِهِ إلى التّقسيمِ والتّفريعِ، وهي سمةٌ بارزةٌ آنذاك في علمِ النّحْوِ جاءتْ بعدَ مدّةٍ لا تمتّ للمنطقِ بصلةٍ، وتُعدّ هذه السّمةُ من أهمِّ ملامحِ التّجديدِ في النّحْوِ العربيِّ. وشرح الرّصّاص من الشروحُ المتّبِعةُ للمنطقِ في منهاجِها، ومن ضمنِها منهاجُ الطّالب إلى تحقيقِ كافيةِ ابن الحاجبِ، وهو من آثارِ أحمدَ الرّصّاصِ، إذ يُعدّ شرحاً نفيساً من كتبِ النّحْوِ التي تتصف بالدّقّةِ، ومناقشةِ الآراءِ والمذاهبِ النّحويّة، وقد حُقّقَ الكتابُ بتحقيقينِ: الأوّلِ: بتحقيقِ (فطوم علي حسين)، جامعة صنعاءَ في اليمنِ، والآخر: بتحقيق (الدّكتور أحمد بن عبد الله السالم)، دار السلام - القاهرة، وقد حصلتُ على التّحقيقِ الثاني لتوافرِهِ. ومنهاجُ الطّالبِ -بوصفِهِ شرحًا- تردّدُ فيه أسماءٌ كثيرةٌ منها: الخليلُ، وسيبويهِ، والمبرّدُ، والأخفشُ، وأبو علي الفارسيّ، والزّمخشريّ، وغيرُهُمْ الكثيرُ بتفاوتٍ بسيطٍ بينهما، مُناقشاً لآرائهِم بلغةٍ حواريّةٍ ناقدةٍ مهذّبةٍ، بأسلوبٍ منطقيّ ومنظّمٍ، ومنهجٍ تحليلي علميّ دقيقٍ. ولمّا كانَ شرحُ الرّصّاصِ بهذه القيمةِ التي ذكرتُ، كان لابدّ من دراستِهِ والبحثِ في جزئياتِهِ، لذلك أقمتُ اطروحتي على هذا الشّرح الذي يضمُّ قدراً واسعاً وغزيراً من المادّةِ النّحويّةِ من الدّراسةِ لبيانِ منهجِه بشكلٍ أوسعَ، وأخذِ فكرةٍ عن الأصولِ التي بُني عليها. فكانَ القصدُ من الدّراسةِ بيانَ الأصولِ النّحويّةِ التي وردتْ عندَ الرّصّاصِ في تقريرِ أحكامِهِ وتقعيدِ القواعدِ النّحويّةِ، وأيضاً الإشارةَ إلى تأثّرِهِ بالنّزعةِ المنطقيّةِ وارتباطِها بالنّحوِ، وبيانَ موقفِ الرّصّاصِ من وسائلِ التّوجيهِ النّحويّ للآياتِ القرآنيّةِ، وكذلك الأخذُ عنه طريقةَ مناقشتِهِ للآراءِ المختلفةِ من موافقةٍ، أو مخالفةٍ، أو تضعيفٍ، وهي جميعُها بمثابةِ قواعدَ تنبثقُ عنها الأحكامُ النّحويّةُ. ووضعتُ خطّتي بعدَ التّوكّلِ على اللهِ سبحانه وتعالى، فجعلتُها على تمهيدٍ وثلاثةِ أَفصُلٍ وخاتمةٍ: أمّا التّمهيد فعنوانُه (الرّصّاصُ ومفهومُ التّفكيرِ النّحويّ)، وقد قسّمتُهُ على قسمينِ، الأوّل منه تضمّنَ شخصيّةَ (أحمد الرّصّاص)، وكتابه منهاج الطالب، وتناولتُ منها قدراً يسيراً للدّراسة، والقسم الثاني تضمّنَ البحثَ في الفرقِ بين الفكرِ والتّفكيرِ، بعدَها الفرق بينَ الفكرِ النّحويّ والتفكيرِ النّحويّ، ثُمَّ تناولتُ بالدّراسة مراحل تطوّر التّفكير النّحويّ وأبرز ملامحه، وجاء بعدَ التّمهيدِ الفصلُ الأوّلُ الذي وسمتُهُ بـ( منهجُ الرّصّاصِ في كتابِهِ منهاجُ الطّالبِ إلى تحقيقِ كافيةِ ابنِ الحاجبِ)، وجعلتُهُ في أربعةِ مباحثَ، درستُ في الأوّلِ منها طريقةَ الرّصّاصِ في تأليفِ الكتابِ، وفي الثاني مواردَ الرّصّاصِ في تأليفِ الكتابِ وهي أقوالُ العلماءِ ممّن سبقَه والكتبُ، وفي الثالثِ جوانبَ تأثّرِ الرّصّاصِ بالنّزعةِ المنطقيّةِ، وفي الرابعِ وسائلَ التّوجيهِ النّحويّ للآياتِ القرآنيّةِ في منهاج الطالب. وأمّا الفصلُ الثاني الذي وسمتُهُ بـ(أصولُ النّحْوِ عندَ الرّصّاصِ) فجعلتُهُ في مبحثينِ، الأوّلُ منها الأدلّة النّحويّةُ عندَ الرّصّاصِ، وتضمّنتْ السّماعَ والقياسَ والإجماعَ، وفي الثاني القواعدُ النّحويّةُ العامّة الكُليّةُ، واشتملَ على طائفةٍ من القواعدِ العامّة عندَه. وانتهتِ بفصلٍ أخيرٍ تناولَ بالدّراسةِ آراءَ الرّصّاصِ النّحويّةِ، وجعلتُهُ في أربعةِ مباحثَ، ضمَّ الأوّلُ منها آراءَ الرّصّاصِ النّحويّةِ في منهاجِ الطّالبِ، والثاني موافقاتِ الرّصّاصِ، والثالثُ تضعيفاتِهِ، والرابعُ مخالفاتِه، والخاتمةُ أودعتُها أهمَّ ما توصّلَ إليهِ البحثُ. ولمّا شرعتُ في بحثي العمليّ واجهتني بعضُ الصعوباتِ متمثلةً بقلّةِ المصادرِ التي تناولتْ سيرةَ الرّصّاصِ، والتّعريفِ به، فهو عُرفَ واشتُهرَ من كتابِهِ منهاجِ الطّالبِ، وقد حصلتُ على دراستينِ فقط، وهي: الأولى/ (التّعليلُ النّحويّ عندَ الرّصّاصِ في كتابِهِ منهاجِ الطّالبِ إلى تحقيقِ كافيةِ ابن الحاجبِ)، علي مدلول طعيمه الثرواني، إشراف الدكتور محسن تيموري، وكانتْ الدّراسةُ معقودةً على مسألةِ التّعليلِ عندَه. الأخرى: (الرّدودُ النّحويّةُ في كتابِ منهاجِ الطّالبِ إلى تحقيقِ كافيةِ ابنِ الحاجبِ للرّصّاصِ)، أيمن مهدي صالح علي، إشراف أ.م.د أصيل محمد كاظم الموسوي، وجمعتِ الدّراسةُ المسائلَ النّحويّةَ، وردودَه عليها.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم