جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الإحالةُ في القرآنِ الكريمِ - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
عباس علي حسين
-
اسم المشرف باللغتين
--
الخلاصة
فقد أنهيت بحثي هذا بعد قراءة متأملة في علاقات النصّ القرآنيّ اللفظية والمعنوية لاستقراء سرّ من أسرار إعجازه البياني المتجدّد الذي يستحيل اكتناهه في دراسة واحدة ، وهذه أهمّ النتائج العامّة التي خرج بها ، ولا أزعم أنّ الجدّة فيها كلّها ، فقد تلمّس معظمها الدّارسون القدماء والمحدثون : 1. تأصيل مفهوم مصطلح الإحالة عند القدماء من اللغويين والبلاغيين والمفسرين ، فلها عندهم أكثر من تسمية منها : الإسناد ، والتّعليق ، والربط ، والسّبك ، والنّظم ، والتّأليف ، والتّأويل ، والتفسير ، والإطلاق ، والتّقييد ، والتّعميم ، والتّخصيص ، والتّضاد ، والسّببية ، والتّماثل ، والتّجانس ، والتّكرار ، والعود ، والتّضام ، والمطابقة ، والرّتبة ، والإشارة ، والإيحاء ، وغيرها من العلاقات الشكلية والدلالية ، وتحديده تحديدا ينسجم مع سعة ذلك المفهوم ، فهي علاقات بين عناصر السّياق اللغوي بمستوييه الشّكلي والدّلالي على مستوى الجملة والنصّ بأسره من جهة ، وبين تلك العناصر والعالم الخارجي من جهة أخرى ، فيرتبطان ارتباطا سببيا قصد المنشئ بها تماسك النصّ واتساقه ، وفسح المجال للمتلقي للقراءة والتأويل ، فالقرائن اللفظية والمعنوية تربط عناصر النصّ الدّاخلية ، وتضمّ بعضها إلى بعضٍ من جهة ، وتربط النصّ بالبيئة المحيطة من جهة أخرى ، بخلاف تحديد المحدثين لها بالمبهمات والتركيز على العلاقة الخارجية . وقد تنبّه القدماء لأثر المناسبة بين الآيات والسّور ، وفاتحة القرآن وخاتمته ، ومرجعها إلى رابط بينها ، عامّ أو خاصّ ، عقليّ أو حسيّ أو خياليّ ، أو غير ذلك من أنواع العلاقات ، فتتلازم عناصره الداخلية تلازما شكليا ودلاليا ، وتلازم سياقه الداخلي والوجود الواقع ، واقتضاء ذلك اقتضاء طبيعيا ، فالقرآن وحدة لا تتجزأ ، مترابطة متكاملة ، بين بعضها وبعضٍ ما يشبه الوحدة العضوية ، فسورة (الفاتحة) فيهاإحالة لاحقة على جميع سور القرآن ، ففيها تفصيل لما أجملته (الفاتحة) ، وختام القرآن بالمعوذتين إحالة سابقة على جميع القرآن . وفواتح السّور رموز تبنى عليها السّور ، وعنوان السّور ذاته يحمل قيمة إحالية لاحقة مفسرة للسورة المعنونة به ، وفي فاتحة كلّ سورة إحالة بعدية على السّورة التي ابتدئت بها ، وإحالة قبلية على السّورة التي قبلها ، وفي خاتمة كلّ سورة إحالة سابقة على السورة التي اختتمت بها ، وإحالة لاحقة على السّورة التي قبلها . فالتماسك في النصّ القرآني يتجلّى بين الصّوت والصّوت ، والمفردة وما يجاورها من المفردات ، وبين الآية وما يسبقها وما يليها ، وبين أوّل السّورة وآخرها ، وبين السّورة وما قبلها وما بعدها ، فالدالّ محيل والمدلول محال عليه ، والدالّ في السياق يحيل على دالّ آخر ، والمدلول على مدلول آخر ، فالأصوات والمفردات والعبارات في السياق اللغوي دوالّ لها قيم إحالية أفقية ورأسية ، لها مرجع خارج سياقها اللغوي يقف وراء وجود النصّ ، وبإدراك هذه المرجعية ، كأسباب النزول ، وبمعونة السّياق اللغوي ، تتحدّد دلالات النصّ وظلالها ، ويزول الإشكال ، والاحتمال ، وعند انعدام المرجعية ، الخارجية كالمأثور ، وتعدّد المرجعية الداخلية تبقى الاحتمالية قائمة . 2. الانسجام الصوتيّ للنصّ القرآني يستريح له السمع والذوق والعقل ، ودقّة اختيار الصوت ، ووضعه في أنساق صوتية خاصّة مناسبة للمواقف ، لاستحضار تلك المشاهد وأجوائها وإيحاءتها ، فالأنساق الصّوتية الشّديدة في مواقف الوعيد والترهيب والفزع والخصومات ، والأنساق الصوتية اللينة في مواقف الرحمة والترغيب ، فإذا أُبدل فسد معناه ، أو ضاع رونقه ، وذهبت بلاغته . 3. الاختيار الدقيق للمفردة للموقع الملائم ، وتناسقها مع مقتضيات السياق الخارجي في أنساق بنائية تتجه بالخطاب إلى البشر ؛ لاستكناه ما في الوجود ، وكشف أسراره ، وتلمّس سبل الفلاح . 4. استنباط القيم الإحالية في الصيغ الصرفية المستعملة في القرآن الكريم ، على مستوى السياق الداخلي بنسقيه الشكلي والدلالي ، وعلاقتها بالواقع ، وبعضها مستنبط من التفاسير والقراءات ، إذ لم يُشر القدماء من النحويين والصرفيين إليها ، والاحتمالية في الصيغة الواحدة تخدم السياق ، وتعمق بنيته الداخلية . 5. التناسق العجيب بين الدالّ ومدلولاته المتنوعة ، وانسجام التصوّرات الدّلالية المحتملة للتركيب الواحد مع السياق العامّ للنصّ القرآنيّ . 6. القرآن الكريم زاخر بإنابة قرينة معنوية مناب أخرى ؛ لتحقيق الربط بين المعنى المنقول عنه ، والمعنى المنقول إليه لعلاقة جامعة بينهما ، وبفنون التصرف بالأصوات وإقامة بعضها مقام بعضٍ ؛ لما بينهما من مجانسة أو قرب المخرج ، أو الاشتراك في بعض الصفات الصوتية ، وإيثار مفردة على مفردة ، والخروج المقصود عن الأنماط التّعبيرية المألوفة ؛ لإلقاء إشعاع على السّياق كلّه، وتوسيع ظلال الدّلالة ، وتحقيق الإيحاء النّفسي لمناسبة المقام ، وإحكام العلاقة بين النصّ والمتلقّي ؛ لأنّ المخالفة بين المبنى والمعنى أبلغ في الدلالة على المقصود ، وآكد في التّنبيه إليه ، فأثرى العربية بأساليب التعبير والدلالة .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2008
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم