صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: مقيِّدات الفعل الزمنية في التعبير القرآني - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
فالح حسن كاطع -
اسم المشرف باللغتين
حامد عبد المحسن كاظم--
الخلاصة
فلا يشك باحث مُطّلعٌ في أنّ القرآن أعظم كتابٍ ، فهو كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ، ولا من خلفه ، إذ لم يُعنَ بكتابٍ كما عُني به على مرِّ العصور ، فهو المرجع والدليل للفقهاء وسواهم ، ولو كان في القرآن ما يخالف سنن العرب في كلامها لانبرى إليه خصومه يسلقونه بألسنة حداد لكنّهم أقرّوا له وأذعنوا ، وإن لم يكن تنزيلاً من السماء كما يدّعون . الحمد لله الذي وفقني إلى تحقيق ما أتمناه ، وهو أن أبحث قضية في كتاب الله العزيز فجاء عنوان رسالتي( مقيِّدات الفعل الزمنية في التعبير القرآني) ولا أعلم باحثًا درس هذه المقيِّدات في القرآن الكريم ، ولم يُقدَّر لي أن أقف على موضوع مدوّن على وفق هذه الخطة الموضوعة في كتاب الله العزيز ، فاستدعى ذلك تقسيم البحث على ثلاثة فصول يتقدّمها تمهيد وتعقبها خاتمة ، أما التمهيد فكان عنوانه : التعريف بمصطلحات العنوان ، وهي : القيد ، والزمن والزمان ، ولعلها ألفاظ تضرب بجذورها قبل عصر الرسالة السمحاء . وأما الفصول الثلاثة ، فكان العمل فيها يسيرُ في اتجاهين متتابعين ، اتجاه يدرس هذه المقيِّدات في كتب النحو واللغة ، واتجاه آخر يرافقه وهو دراسة هذه المقيِّدات في التعبير القرآني ، فجاء الفصل الأول مفصلاً للمقيِّدات الفعلية وهي : كان وأخواتها ، وكاد وأخواتها ، فما ورد منها في التعبير القرآني أوردناه وما لم يرد فقد أُهمل ؛ لأنّ الدراسة تتضمن دراسة هذه المقيِّدات في التعبير القرآني فقط ، وأما الفصل الثاني فاختص بدراسة المقيِّدات الاسمية (الظرفية) وقد أوضحت الفرق النحوي بين الاسم والظرف ، ولكثرة هذه الظروف انتظم الفصل في مبحثين : الأول : الظروف المعربة ، والتي شملت أوقات الليل والنهار ، وما ينوب عن الظرف ، وظروفاً أُخر . والثاني : الظروف المبنية ، وقد جاء ترتيبها على ترتيب (الألف باء) . أما أوقات الليل والنهار فقد اعتمدت في تقسيمها التقسيم الذي اعتمده أبو منصور الثعالبي الذي قسّم ساعات الليل اثنتي عشرة ساعة ، وساعات النهار كذلك . أما الفصل الثالث فجاء مختصًا بالمقيِّدات الحرفية ، فكانت ثلاثة وثلاثين قيدًا حرفيًا ، وقد اعتمدت منهجًا يعتمد الدلالة أساسًا في الترتيب وهو منهج سار عليه أئمة النحاة كالزمخشري في مفصله وكابن يعيش في شرحه على المفصل فجاءت على أصناف وفصائل من مثل حروف الاستقبال وحروف النفي وحروف الجزم وغيرها ، أما ترتيبها فجاء على ترتيب (الألف باء) ، فبدأت بحروف الاستقبال وانتهيت بحروف النفي ثم جمعت ما شذّ من هذه الحروف في عنوان سميّته ( حروف أُخر) ، أما ترتيب الحروف داخل الفصيلة الواحدة فلم ألتزم ترتيب (الألف باء) ، وذلك نحو حروف النفي التي ابتدأتها بـ(لم) وأنهيتها بـ(أن) ، وذلك أنّ الحروف التي أُخّرت بُنيت أحكامها على حروف تقدّمت . وتجدر الإشارة إلى أنّ المباحث في الدراسة جاءت في أغلبها مشفوعة بإحصاءات متقنة إلا قليلاً منها لكثرة مواطن الخلاف فيها فآثرت ترك الإحصاء تجنبًا للإشكالات التي قد أقع فيها من نحو : حروف : ( الفاء ) ، و(الواو) ، و(أو) و(اللام) ، و(لا) ، و(ما) . وما ينوب عن ظرف الزمان من نحو : المصادر ، وصيغة اسم الزمان ( مفعَل) ، واسم العدد . وسيجد القارئ الكريم بشكل لافت للنظر مسألة تذكير المقيِّدات وتأنيثها وهي مسألة غير مستقرة ، فهناك مَن ذكّر قيدًا ، وأنّثه آخرون ، وسار الباحث في مراعاة ذلك على وفق النصوص المذكورة لأئمة النحاة ، فإذا ما ابتدأت بالحديث عن قيد أنّثه الخليل مثلاً أنثته ، أو عن قيد ذكّره سيبويه ذكرته ، ولا يُلتفت بعدئذ بقول متأخر ذكّر أو أنّث وإن أوردتُ نصوصه . أما الخاتمة فقد تضمنت النتائج التي توصلت إليها في البحث . وأما معيني الذي نهلت منه مادة البحث فكانت روافده كثيرة تفصح عنها هوامش كل صفحة من صفحات البحث . وأخيرًا : اعتذر إلى الله جل وعلا من كلِّ حرف كتبته ولم يقع على مراد الله عز وجل ، اللهم أني أُقرّ بتقصيري ، وحسبي أنني عشت مع كتاب الله شهورًا ، أيامها أجمل الأيام وساعاتها أكمل
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
لغة
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2008
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم